دعوة حب نوبية
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني
نتشرف بتسجيلكم معنا
أخوانكم ادارة المنتدى

دعوة حب نوبية

منتدى لكل المصرين والعرب وعشاق النوبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة فيلم روعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميرة شيماء
موسسة الموقع
موسسة الموقع
avatar


انثى المساهمات : 248
تاريخ التسجيل : 31/05/2017







مُساهمةموضوع: قصة فيلم روعه   الخميس يونيو 22, 2017 9:46 pm

زمان كنت اتفرجت علي فيلم لميرفت امين .....
أسمه أسفة أرفض الطلاق كانت متجوزة حسين فهمي
بعد فترة من جوازهم هو قرر يسبها ويطلقها......
وعشان هي مؤمنة بفكرة انها لازم تحافظ علي بيتها
طعنت في الطلاق بحجة انها عايزاه ووقفت قدام المحكمة تطلب منهم يوقفوا اجراءات الطلاق لانها ماقصرتش في حاجة ولانها خايفة علي علاقتهم وبيتهم وطول الفيلم بتسعي انه ميطلقهاش وميروحش لغيرهاااا
وفي اخر الفيلم رجع ورجع وحاسس بقيمتها جدااا بس بعد ما خلاها نامت كتير معيطة وناس كتير اوي ضايقوها بكلامهم 
واكتشفت انه كان علي علاقة بغيرها وفي اخر دقايق في الفيلم رجع وبشتياق.. ....
بس ساعتها هي مرجعتش مش عشان كرامتها ولا عشان انه خانها ولا عشان كلام الناس .......
قالتله جملة مش هنساها ابداااا انا خسرت معاك حاجة كبيرة جدااا خسرت معاك (الأمان... )طلب منها تديله فرصة قالتله الأمان مفيش في فرص
لما بنحس بالغدر من حد سقف توقعاتنا فيه بيقع فوق راسنا
بتبهت الدنيا مهما كانت البشاير ......
لكل اتنين مرتبطين مش افظع حاجة هي الخناقات ولا حتي الانفصال لمده طويله افظع حاجة هي انكم تفقدوا الأمان مع بعض .......
ساعتها مهما قعدتوا تغنوا لبعض ريحة الغدر بتكون معبيه المكان بتكسر فينا حاجات لو فكرنا نجمعها ونبدأ من تاني بتشوكنا وتقطع اجزاء تاني مش من جسمنا.. من روحنا.......
.................الأماااااااااااان .........

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرة شيماء
موسسة الموقع
موسسة الموقع
avatar


انثى المساهمات : 248
تاريخ التسجيل : 31/05/2017







مُساهمةموضوع: رد: قصة فيلم روعه   الأحد يوليو 09, 2017 10:33 am

"واحدة زهقت من خيانة جوزها المتكررة ليها فعشان تربيه اتفقت مع صاحبه إنها تعمل حادثة بالعربية وتمثل إنها فقدت الذاكرة وجالها حالة نفسية بتخليها تتقمس كل يوم شخصية جديدة غير شخصيتها الحقيقية ولازم جوزها يسايرها عشان تخف، وعملت الخطة دي عشان تنتقم من جوزها وتطلّع عينه معاها".
دي قصة فيلم "حواء والقرد" بطولة السندريلا سعاد حسني في دور الزوجة ومحمد عوض في دور الزوج وعبد المنعم مدبولي في دور صديقه، إنتاج عام ١٩٦٨ تأليف أبو السعود الإبياري وإخراج نيازي مصطفى،
وهي هي نفس قصة مسلسل (ريح المدام)..
كل ما أقارن بين العملين في دماغي وخصوصاً لما أقارن أداء سعاد حسني في الشخصيات المختلفة بأداء مي عمر بزعل أوي.. اللي هو أنا ماعنديش مشكلة إن الفكرة مسروقة من فيلم قديم، بس مي عمر تعمل دور سعاد حسني لأ كدة كتير كدة أوڤر

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرة شيماء
موسسة الموقع
موسسة الموقع
avatar


انثى المساهمات : 248
تاريخ التسجيل : 31/05/2017







مُساهمةموضوع: رد: قصة فيلم روعه   الإثنين فبراير 12, 2018 2:22 am

لم أكن أعرف حقيقة زوجي إلا ليلة زفافي إليه .. فبعد أن انسحب المدعوون وهدأ صخب الفرح 


وتوقف قرع الطبول .. وجدتني أمامه وجهاً لوجه في حجرة واحدة والباب مغلق علينا ..


أطرقت برأسي في حياء وحمرة الخجل تعلو وجنتي .. لم أنظر أبداً تجاهه .. ولم أفتح فمي بكلمة 

واحدة .. هو الرجل ويجب أن يبدأ هو ..

طال انتظاري دون جدوى .. تمر الدقائق بطيئة مملة .. لا صوت .. ولا حركة .. ازداد خوفي 

وقلقي .. تحول الحياء إلى رعب شديد .. شلني حتى الصدمة ..

لم لا يتكلم هذا الرجل .. لم لا يقترب .. ما به ؟ 

تململت في جلستي دون أن أحيد نظراتي المصوبة نحو الأرض .. 

ترى هل هو خجول لهذه الدرجة .. أم أنني لم أعجبه .. ؟‍‍ ‍

صرخة قوية دوت في أعماقي .. لا .. بالتأكيد أنا أعجبه .. فأنا جميلة .. بل باهرة الجمال .. وهذه 

ليست المرة الأولى التي يراني فيها فقد رآني أثناء الخطبة مرة واحدة .. ولكنني لم أحاول 

التحدث معه إطلاقاً .. هو لم يبادر ولم أشأ أن أكون البادئة فيظن بي الظنون .. حتى أمي قالت 

لي ذات يوم بأن الرجل يفضل المرأة الخجولة ويكره الجريئة الثرثارة .. 

بسملت وحوقلت .. قرأت آية "الكرسي" في سري وأنا أحاول طرد الشيطان .. ولكنه أيضاً لم 

يتكلم .. هل هو أبكم لا ينطق ؟ .. كلا فقد أكد لي أبي بأنه يتكلم بطلاقة لا نظير لها .. أخي حكى 

لي كيف أن حديثه حلو وحكاياته كثيرة .. إذاً ما به ؟

ربما هو ليس في الحجرة معي .. هنا فقط رفعت رأسي بذعر لتصطدم عيناي به .. أخفضت 

عيناي بسرعة وصدري يعلو ويهبط .. ولكنه لا ينظر إلي ..

أنا متأكدة من ذلك .. في نظرتي السريعة إليه أدركت هذا .. رفعت نظراتي إليه ببطء 

وأنا أغرق في ذهولي ..إنه لا يشعر حتى بوجودي .. فقط ينظر إلى السقف بقلق وعلى وجهه 

سيماء تفكير عميق ..

تحرك فجأة ولكنني لم أستطع أن أبعد نظرات الدهشة عنه .. لم ينظر إلي كما تبادر إلى ذهني .. 

فقط نظر إلى الساعة ثم أخذ يقضم أظافره بعصبية شديدة ..

تحولت دهشتي إلى نوع من الحزن .. ممتزج بيأس مر ..

قطرات من الدموع انسابت من عيني لتتحول إلى أنين خافت تقطعه شهقات تكاد تمزق صدري 

الصغير ..

حانت منه إلتفاتة عابرة لا تدل على شيء .. فارتفع نشيجي عالياً يقطع الصمت من حولي ويحيل 

الحجرة الهادئة المعدة لعروسين إلى مأتم حزين .

اقترب مني ببطء .. وقف إلى جواري قائلاً بصوت غريب أسمعه لأول مرة :

لماذا تبكين ؟

هززت كتفي بيأس ودموعي لا تزال تنهال بغزارة على وجهي ليصبح كخريطة ألوان ممزقة ..

عاد لي الصوت الغريب مرة أخرى قائلاً .

اسمعي يا ابنة عبد الله بن راشد .. أنت طالق ‍..

توقفت دموعي فجأة وأنا أنظر إليه فاغرة فاهي من شدة الذهول .. هل هو يهزل .. يمثل .. 

يسخر ..

أين الحقيقة والواقع في وسط هذه المعمعة .. هل أنا أحلم .. أم أنه كابوس مرعب يقضي على 

مضجعي ؟..

أفقت في اليوم التالي على بيت أبي .. وأنا مطلقة .. وأمي تنتحب بحرقة .. وأبي يصرخ من بين 

أسنانه ووجه أسود كالليل :

لقد انتقم مني الجبان .. لن أغفرها له .. لن أغفرها له ..

وقتها فقط عرفت الحقيقة .عرفت بأنني مجرد لعبة للانتقام بين شريكين .. أحدهما وهو أبي قرر 

أن يزوجني لابن شريكه لكي يكتسح غضبه الذي سببته له خلافاتهما التجارية ..

والآخر قرر أن ينتقم من أبي في شخصي .. ولكن ما ذنبي أنا في هذا كله .. لماذا يضيع 

مستقبلي وأنا لا زلت في شرخ الشباب ؟ .. لماذا أتعرض للعبة قذرة كتلك ؟

لم أبك .. ولم أذرف دمعة واحدة .. واجهت أبي بكل كبرياء .. وأنا أقول له :

أبي .. لا تندم .. لست أنا من تتحطم ..

نظر أبي لي بدهشة وغشاء رقيق يكسوو عينيه .. وإمارات الألم والندم تلوح في وجهه ..

أسرعت إلى حجرتي كي لا أرى انكساره .. نظرت إلى صورتي المنعكسة في المرآة فهالني ما 

أراه .. أبداً لست أنا .. لست أنا تلك الفتاة الحلوة المرحة الواثقة من نفسها .. لقد تحطم كل 

شيء في ثوان .. تاهت الحلاوة وسط دهاليز المرارة التي تغص بها نفسي .. وسقط المرح في 

فورة التعاسة الكاسحة .. وتلاشت الثقة كأنها لم تكن .. وأصبحت أنظر لنفسي بمنظار جديد 

وكأنني مجرد حيوان مريض أجرب ..


أرعبتني عيناي .. أخافتني نظرة الانتقام الرهيبة التي تطل منهما ..

أغمضتهما بشدة قبل أن تسقط دمعة حائرة ضلت الطريق ..

أسرعت إلى الهاتف وشعلة الانتقام تدفعني بقوة لم أعهدها في نفسي .. أدرت أرقام هاتفه 


بأصابع قوية لا تعرف الخوف .. جاءني الصمت المميز الغريب الذي لن أنساه مدى الدهر ..


يكفي أنه الصوت الذي قتلني ليلة زفافي وذبحني من الوريد إلى الوريد .. قلت له بنعومة 

أمقتها : 

أنا معجبة !


لم أكن أتوقع أبداً سرعة إستجابته و لا تلك الحرارة المزيفة التي أمطرني بها دون أن 


يعرفني .. 


أنهيت المكالمة بعد أن وعدته بأن أحادثه مرة أخرى وفي نفس الوقت من كل يوم ..


بصقت على الهاتف وأنا أودعه كل غضبي وحقدي واحتقاري .. سأحطمه .. سأقتله كما قتلني .. 


كما دمر كل شيء في حياتي الواعدة ..


استمرت مكالمتي له .. وازداد تلهفه وشوقه لرؤيتي ومعرفة من أكون .. صددته بلطف وأنا 


أعلن له أنني فتاة مؤدبة وخلوقة .. ولن يسمع مني غير صوتي ..


تدله في حبي حتى الجنون .. وأوغل في متاهاته الشاسعة التي لن تؤدي إلى شيء .. سألني 


الزواج .. جاوبته بضحكة ساخرة بأنني لا أفكر بالزواج حالياً ..


أجابني بأسى :


أنا مضطر إذن للزواج من أخرى .. فأبي يحاول إقناعي بالزواج من إبنة عمي .. ولكني لن 

أنساك أبداً يا من عذبتني ‍..! 


قبل أن أودعه طلبت منه صوراً للذكرى موقعة باسمه .. على أن يتركها في مكان متفق عليه 


لأخذها أنا بعد ذلك .. وصلتني الصور مقرونة بأجمل العبارات وأرق الكلمات وموقعة باسمه 


دست على الصور بقدمي وأنا أقاوم غثياني الذي يطفح كرهاً وحقداً وإحتقاراً ..


بعد شهور أخبرني عن طريق الهاتف بموعد زواجه .. ثم قال بلهجة يشوبها التردد :


ألن تحضري حفل زواجي .. ألن أراك ولو للحظة واحدة قبل أن أتزوج .. قلت له باشمئزاز :


وزوجتك أليست هي الجديرة بأن تراها ليلة زفافك ..


رد باحتقار :


إنني لا أحبها .. وقد رأيتها عشرات المرات .. ولكن أنت إنك .. أنت الحب الوحيد في حياتي ..


وعدته باللقاء وفي نفس ليلة زواجه !. من جهة أخرى كنت أخطط لتدميره فقد حانت اللحظة 


الحاسمة لأقتله كما قتلني .. لأحطمه كما حطمني .. كما دمر كل شيء في حياتي البريئة ..


جمعت صوره الممهورة بأروع توقيعاته في ظرف كبير ..


وقبل دخوله على عروسه بساعة واحدة كان الظرف بين يديها .. وكانت الصور متناثرة بعضها 


ممزق بغل .. وصور أخرى ترقد هادئة داخل الظرف بخيالي تصورت ما حدث .. 



العريس يدخل على عروسه التي من المفترض بأنها هادئة ومرحة وجميلة ..



فيجد كل هذا قد تبدل .. الهدوء حل محله الغضب والراحة اتخذ مكانها الصخب .. والجمال تحول 


إلى وجه منفر بغيض وهي تصرخ بوجهه قائلة :


طلقني ! 


لم أخفي فرحتي وأنا أحادثه في نفس الليلة :


مبروك .. الطلاق .


بوغت سأل بمرارة :


من ؟


قلت له بصوت تخلله الضحكات :


أنا المعجبة .. .........,,

كم هذا انتقام ايتها المعجبه 

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة فيلم روعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دعوة حب نوبية :: ~¤¢§{(¯´°•. الاقسام المميزة .•°`¯)}§¢¤~ :: ♥♫♥ منتدى روايات رومانسيه♥♫♥-
انتقل الى: