دعوة حب نوبية
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني
نتشرف بتسجيلكم معنا
أخوانكم ادارة المنتدى

دعوة حب نوبية

منتدى لكل المصرين والعرب وعشاق النوبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص من القران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير الحياة
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

انثى المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 02/06/2017


مُساهمةموضوع: قصص من القران   الجمعة يونيو 02, 2017 12:50 pm

am



ورد ذكر القصة في سورة الكهف الآيات 83-98.

قال الله تعالى( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ))

القصة:


لا نعلم قطعا من هو ذو القرنين. كل ما يخبرنا القرآن عنه أنه ملك صالح، آمن بالله وبالبعث وبالحساب، فمكّن الله له في الأرض، وقوّى ملكه، ويسر له فتوحاته.

بدأ ذو القرنين التجوال بجيشه في الأرض، داعيا إلى الله. فاتجه غربا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من وراءه. وربما يكون هذا المكان هو شاطئ المحيط الأطلسي، حيث كان يظن الناس ألا يابسة وراءه. فألهمه الله – أو أوحى إليه- أنه مالك أمر القوم الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذهم أو أن يحسن إليهم.

فما كان من الملك الصالح، إلا أن وضّح منهجه في الحكم. فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة. أما من آمن، فسيكرمه ويحسن إليه.

بعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الغرب، توجه للشرق. فوصل لأول منطقة تطلع عليها الشمس. وكانت أرضا مكشوفة لا أشجار فيها ولا مرتفات تحجب الشمس عن أهلها. فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب، ثم انطلق.

وصل ذو القرنين في رحلته، لقوم يعيشون بين جبلين أو سدّين بينهما فجوة. وكانوا يتحدثون بلغتهم التي يصعب فهمها. وعندما وجدوه ملكا قويا طلبوا منه أن يساعدهم في صد يأجوج ومأجوج بأن يبني لهم سدا لهذه الفجوة، مقابل خراج من المال يدفعونه له.

فوافق الملك الصالح على بناء السد، لكنه زهد في مالهم، واكتفى بطلب مساعدتهم في العمل على بناء السد وردم الفجوة بين الجبلين.

استخدم ذو القرنين وسيلة هندسية مميزة لبناء السّد.

فقام أولا بجمع قطع الحديد ووضعها في الفتحة حتى تساوى الركام مع قمتي الجبلين. ثم أوقد النار على الحديد، وسكب عليه نحاسا مذابا ليلتحم وتشتد صلابته. فسدّت الفجوة، وانقطع الطريق على يأجوج ومأجوج، فلم يتمكنوا من هدم السّد ولا تسوّره. وأمن القوم الضعفاء من شرّهم.

بعد أن انتهى ذو القرنين من هذا العمل الجبار، نظر للسّد، وحمد الله على نعمته، وردّ الفضل والتوفيق في هذا العمل لله سبحانه وتعالى، فلم تأخذه العزة، ولم يسكن الغرور قلبه.

ذي القرنين. النموذج الطيب للحاكم الصالح. يمكنه الله في الأرض, وييسر له الأسباب; فيجتاح الأرض شرقا وغربا; ولكنه لا يتجبر ولا يتكبر, ولا يطغى ولا يتبطر, ولا يتخذ من الفتوح وسيلة للغنم المادي، واستغلال الأفراد والجماعات والأوطان, ولا يعامل البلاد المفتوحة معاملة الرقيق; ولا يسخر أهلها في أغراضه وأطماعه.. إنما ينشر العدل في كل مكان يحل به, ويساعد المتخلفين, ويدرأ عنهم العدوان دون مقابل; ويستخدم القوة التي يسرها الله له في التعمير والإصلاح, ودفع العدوان وإحقاق الحق. ثم يرجع كل خير يحققه الله على يديه إلى رحمة الله وفضل الله, ولا ينسى وهو في إبان سطوته قدرة الله وجبروته, وأنه راجع إلى الله.".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبير الحياة
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

انثى المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 02/06/2017


مُساهمةموضوع: قصص قرانيه للعبره   السبت يونيو 03, 2017 5:44 pm

قصة النمرود بن كنعان 

النمرود بن كنعان"رجل عذبه الله ببعوضه"

قال بن جرير : أنه ملك الأرض شرقها وغربها أربعة

مؤمنان وكافران..

فالمؤمنان هما"سليمان بن داود,وذو القرنين"

والكافران"بختنصر,ونمرود بن كنعان" ولم يملكها غيرهم.

نمرود بن كنعان هذا الرجل المتكبر إدعى الألوهية..قال "أنا أحي وأميت" أقتل من شئت وأستحيي من شئت فأدعه حياً لا أقتله..

قال زيد بن أسلم: اول جبار في الارض كان نمرود ,فكان الناس يخرجون ويختارون من عنده من الطعام ليأكلوا..فخرج معهم مرة سيدنا "إبراهيم" عليه السلام ليختار من الطعام مثل الناس..

وكان هذا الملك يمر بالناس ..فيسألهم: من ربكم؟..ويقولوا: أنت

حتى مر بـ "إبراهيم" عليه السلام ,فقال له :من ربك؟

قال: "ربي الذي يحيي ويميت" قال "أنا أحيي وأميت"

قال "إبراهيم" : "فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فإت بها من المغرب.فبهت الذي كفر"

فرده هذه النمرود عن الطعام ولم يعطيه شيء.

فرجع "إبراهيم" عليه السلام ,ومر على كثيب من الرمال..فقال: "ألا آخذ من هذا الرمل فأتي به أهلي,فتطيب أنفسهم حين أدخل عليهم ",فأخذ منه وأتى أهله ووضع متاعه ثم نام,فقامت زوجته لتجد في متاعة أطيب أنواع الطعام وأجوده وصنعت له منه,وقدمته إليه فقال: من أين هذا؟

قالت: من الطعام الذي جئت به!

فعلم أن الله رزقه فحمد الله..

أما الملك الجبار النمرود فبعث الله له ملكاً ليؤمن بالله ويبقي على ملكه..ولكنه قال: وهل رب غيري؟

فجاءه ملك ثانٍ..فرفض أن يؤمن,ثم جاء ثالث,فرفض أيضاً.

فقال له الملك ..إجمع جموعك في ثلاثة أيام..فجمع ذلك الجبار جيوشه وجموعه..

فأمر الله أن يفتح عليه باباً من البعوض...فمن كثرتها ..أكلت من لحومهم وشربت من دماءهم,فلم يبق إلا العظام وكذلك لم يبق إلا الملك نمرود الجبار ,فلم يصبه شيء

ولكن!..

بعث الله عليه بعوضة ,دخلت في أنفه..ودخلت إلى دماغة

فمكث هذا الملك الجبار 400 سنة يُضرب بالمطارق والنعال حتى تهدأ البعوضة..

وللعلم أن النمرود كان قد ملك الأرض لـ400 سنة قبل ذلك

فعاقبه الله بـ400 سنة أخرى من العذاب والخزي والذل عن طريق بعوضة صغيرة..

وهذا جزاء من إدعى الالوهية ..فكانت نهايته أن عذبه الله بحشرة حتى هلك ومات..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرة شيماء
موسسة الموقع
موسسة الموقع
avatar


انثى المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 31/05/2017







مُساهمةموضوع: رد: قصص من القران   الخميس يوليو 06, 2017 7:16 am

يأجوج ومأجوج
يأجوج ومأجوج مكنوش شخصين زي ما الاسم بيوحي , ولا كائنات فضائية زي ما البعض بيزعُم.. دي اسامي قبيلتين من نسل يافث بن نوح
قبيلة يأجوج اسمها مأخوذ من أجيج النار يعني إلتهابها بشدة
وقبيلة مأجوج اسمها مأخوذ من الماء الأجاج الي هو شديييد الملوحة لدرجة انه بيحرق من كتر ملوحته .. أو يُقال مأخوذ من ماج الماء يعني تقلّب واضطرب
و أسمائهم لوحدها خير دليل على غلظتهم 
الغريب والمميز فيهم شكلهم الي غريب عن البشر شوية..
وشهم عريض مدّور ومُسطح ومليان، عيونهم صغيرة، شعرهم اسود محمر
أقوياء جداا ومحدش يقدر عليهم.


أعدادهم كبيرة لدرجة انه في أحاديث عن يوم القيامة لما ربنا يأمر بإخراج أقوام من النار للجنة هيخرج شخص واحد بس من كل 1000, والمقصود إن الـ999 من يأجوج ومأجوج هيفضلوا في النار , و الواحد ده من باقي نسل آدم هو الي هيخرج للجنة - والمراد اننا نلاحظ قد ايه عددهم كبييير جدا حتى رغم مقارنتهم بباقي النسل كله -
فتخيّل كمية الفساد الي ممكن تحصل بـ قوم أضعاف أضعافنا عدداً وقوةً وبأساً
_
الي حصل إنهم كانوا أقوام مفسدة ف الأرض، بيئذوا كل القبائل الي جنبهم , بيهجموا عليهم مرة كل سنة ياخدوا كل خيرات البلد ويتسببوا في قتل الناس وإصابتهم ويمشوا.
وكان في الوقت ده في ملك صالح يُلقب بـ ذي القرنين , ربنا ميّزه بالتمكين ف الأرض (إنا مكنّا له في الأرض) يعني إداله الإمكانيات الي تخليه يقدر يتصرف زي ماهو عايز.
ذو القرنين مكنش نبي ولا من الأولياء فهو الي عنده مكنش معجزات ولا كرامات , إنما ربنا ملّكه مفاتيح العلم ,, فبقى في ايديه علوم الهندسة والجغرافيا والفيزيا وغيرها وكان عليه كيفية التصرف بها
بمعنى إن ربنا إداله الأسباب الي يقدر من خلالها يوصل لأي حاجة هو عايزها وينفذها (وآتيناه من كل شيء سببا) .. فـ كان بيتّبع الأسباب دي ويمشي ف الطريق الي ربنا سمحله بيه عشان يوصل لـ مُراده (فأتبع سببا)
كان بيمشي بـ جيشه في شرق الارض ومغاربها يُرسي حكمة الله في أرضه ويُقيم العدل والصلاح في كل مكان يروحله
من ضمن رحلته انه إتجه غرباً حتى وصل لمغرب الشمس ,, بس إيه مغرب الشمس دي ماهو في أي مكان في الأرض فيه غروب! 


لأ هنا بقى المقصود انه وصل لآخــر أرض معمورة بالسكان -في زمانه- من جهة الغرب
فلاقى الشمس بتغرب على أرض زراعية مليانة عيون ميّة ,( فوجدها تغرب في عينٍ حمئة) الحمئة دي الرماد ,, والمقصود بيها إنعكاس الطين الي ف الأرض الزراعية على العيون الي في الأرض خلّى لون العين كأنه إسود ,, فبقى شكل الشمس وهي بتغرب كأنها داخلة جوا عين الميّة السودا
المهم إن أهل الأرض دي كانوا ناس ظالمين ,, فربنا خيّر ذي القرنين قال (إما أن تُعذب وإما أن تتخذ فيهم حُسنا) , طب الظالمين يستحقوا العذاب وده منطقي إنما إيه وجه الإحسان الي ممكن يكون مع ناس ظالمة؟!
الإحسان إنه يوّعيهم يمكن يكونوا من أهل الغفلة ولما يلاقوا الي يفهمّهم ويذكّرهم يتعظوا ويرجعوا عن ظلمهم
فكان قرار ذي القرنين إن (من ظلم فسوف نعذبه ) ولاحظ قال فسوف , وده دليل إنه مش هيحاسب حد بأثر رجعي , لا ده هيفهّمهم الأول وبعد كده يديهم مهلة والي يظلم فيهم بعدها هو الي هيتعذب
أما (من ءامن وعمل صالحا فله جزاءً الحسنى)
وابتدا من اول وجديد يُرسي العدل في القرية ويبدّل دولة الظلَمة بدولة جديدة على أُسس مُنصفة
_
إتجه بعدها لـ مشرق الشمس ..وقد يكون ده سبب تسميته ذو القرنين [لأنه بلغ قرني الأرض ,, أي مغرب الشمس ومشرقها] ويُقال لأنه كان لابس خوذة عليها قرنين زي بتاعت المغول ,, ويُقال لأنه وازن بين قرن العلم وقرن الإيمان و طبّق الاتنين سوا
إختلفت الأقاويل والنتيجة واحدة .. إن مش هيفرق معانا اصلا سبب التسمية كان ايه بس للعلم بالشيء مش اكتر
المهم لما وصل للمشرق أو زي ماقولنا لآخـر أرض معمورة من جهة الشرق
لاقى فيها ناس مافيش بينهم وبين الشمس أي ساتر
لا مباني ولا شجر ولا حاجة خالص (وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا) .. أغلب الظن إن الأرض نفسها مكنش بيثبت عليها بناء ,[ أو يُقال إنهم كانوا من البلاد الي الشمس عندهم بتقعد 6 شهور نهار من غير ليل]
المهم إنهم كانوا متعرضين لشمس مميتة طول النهار ,, كانوا بيهربوا منها بالإختباء في الماء أو يُقال في الأسراب , ولما تغيب يطلعوا يعيشوا وياكلوا ..
مانعرفش ذو القرنين عمل معاهم ايه او ساعدهم إزاي لأن القرآن ماذكرش تفاصيل أكتر من كده عن القصة دي
بس أعقب بقوله تعالى (كذلك وقد أحطنا بما لديه خُبرا) .. فـ ربنا وحده الي عالم باللي حصل معاه في القصة دي وفي غيرها .. وقيل في معنى (كذلك) إنه حكم فيهم زي ماحكم في أهل الغرب
_
كمل ذو القرنين مسيرته لحد ماوصل عند قوم عايشين بين سدين , ويُقال في منطقة محيطة بجبلين أو منطقة مليئة بالجبال .. [الجبال دول الي كان قوم يأجوج ومأجوج ساكنين بينهم .. / يعني الناس دول جيران يأجوج ومأجوج ]
وقوله تعالى (لايكادون يفقهون قولا) فسره بعض العلماء انه من هول المصيية الي هما فيها مكنوش قادرين يعبّروا , وفسرها علماء آخرين إنهم كانوا بيتكلموا لغة غريبة وصعبة , وفسرها آخرون إنهم جُهلاء في العلم [واستدلوا على الجهل ده بطلبهم بناء السد بدل الردم] وفسرها آخرون إنهم لا بيتكلموا ولا بيسمعوا فـ إتفاهموا مع ذي القرنين بالإشارة..
المهم إن الناس دي كانوا عارفين ذي القرنين وده يبيّن قد إيه كان مشهور.
قالوله يا ذي القرنين هنديّك الي انت عايزه من الاموال بس تبني سد بيننا وبين يأجوج ومأجوج
وافق على مساعدتهم ورفض أي مقابل وقال العلم الي ربنا إداهوني خير من أموالكم 
مكنش عايز فلوس بس كان عايز عمالة ,, ناس تشتغل معاه لأن المأمورية كبيرة وصعبة ومحتاجة قوى عاملة كتير ,, (فأعينونني بقوة)
ومن بلاغة القرآن إنه صححلهم المطلوب بإنهم هيبنوا ردم بدل سد
والفرق من وجهة نظر هندسية إن السد بناء حي والردم بناء ميت 
فالسد له عمر افتراضي بيمتد لعشرات السنين ولما يفنى ويُهدم بيتحوّل لـ بناء ميت
أما الردم هو من الأصل بناء ميت ,, فبيعيش ماشاء الله له من السنين من غير ما يفنى ..
ابتدوا فعلاً يبنوا الردم وطلب منهم حديد وعملوه ألواح متساوية 
حطوا الألواح مع بعض بين الجبلين وابتدوا ينفخوا فيها النار عشان تحمى
لما أحمرّت جابوا نحاس مُذاب دلقوه عليه وهو سخن وبـ كده تفاعل النحاس مع الحديد عمل حاجتين :
• صنع سد منيع وقوي صعب جداااا إن حد يكسره 
• جعل الردم أملس فبقى إستحالة حد يتسلّقه .. وده معنى قوله تعالى (فما اسطاعوا ان يظهروه ) يعني يتسلقوه
ومن ساعتها قوم يأجوج ومأجوج محبوسين في مكانهم على الأرض ,, وخروجهم منه هيكون من علامات قيام الساعة
_
يُحكى في حديث خروج يأجوج ومأجوج إنهم كل يوم بيقعدوا يهدّوا السد ده بكل قوتهم ,, فلما يبتدي يبانلهم شعاع الشمس من ورا السد ويكون قرّب خلاص انه يتهدم 
قائدهم يقولهم تعالوا بكرة نكمل فـ يرجع السد زي ماكان بقدرة ربنا
يجوا بكرة يلاقوا السد رجع زي الأول ويبتدوا من أول وجديد
لحد ما في يوم القائد ده يقولهم تعالوا بكرة نكمل - ان شاء الله-
فيجوا اليوم الي بعده يلاقوه زي ما سابوه آيل للسقوط ,, فيكملوا عليه ويتهد بأمر الله (فإذا جاء وعد ربي جعله دكآء )
يخرجوا ساعتها على البشر و (من كل حدب ينسلون) يعني بتلاقيهم نازلين من الأماكن المرتفعة بسرررعة وكثرة وبينتشروا في الأرض ويسعوا فساد فيها لدرجة ان شوية منهم يعدّوا على بحيرة -يُقال إنها بحيرة طبرية- فيشربوها مرة واحدة ويخلوها أرض ناشفة قبل حتى ما الباقيين يوصلولها
_
يفضلوا خاربين الدنيا لحد ما ربنا يبعتلهم "نغف" وده اسم الحشرات الي بتبقى في أنف الجمل , فيقضي عليهم!
سبحان الله الجبّار في الارض ربنا بيجعل نهايته على أهون سبب
عشان مانعظّمش الأسباب ونعظّم المُسبب سبحانه وتعالى

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص من القران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دعوة حب نوبية :: ~¤¢§{(¯´°•. القسم الاسلامي•°`¯)}§¢¤~ :: ♥♫♥ قصص الانبياء والشخصيات الاسلامية♥♫♥-
انتقل الى: