دعوة حب نوبية
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني
نتشرف بتسجيلكم معنا
أخوانكم ادارة المنتدى

دعوة حب نوبية

منتدى لكل المصرين والعرب وعشاق النوبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص وروايات رعب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميرة شيماء
موسسة الموقع
موسسة الموقع
avatar


انثى المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 31/05/2017







مُساهمةموضوع: قصص وروايات رعب   الإثنين ديسمبر 04, 2017 8:05 pm

بيقول صاحب التجربه دى حصلت 
لما استأجرت شقه في حي من احياء القاهرة كان بيحصل معاية حجات غريبه وماكنتش قادر افسرها ..
كنت دائما بصحى علي صوت حفل زفاف في الشقه ، بمعني صوت اغاني وزغاريد في الصاله ، ولما كنت بخرج اشوف الصوت ده جى منين ماكنتش بلاقي الصوت ...
استمر الوضع لأيام طويله من غير ما الاقي اي تفسير للموقف ده ..
الموضوع بداء يزيد اكتر من الاول ومابقاش متوقف علي صوت حفل زغاريد بس ، الموضوع يتطور ، لحد ما في يوم صحيت علي نفس صوت حفل الزفاف الي بسمعه دايما ..
اول ما خرجت من الاوضه ، شفت في الصاله الي مستحيل كنت اتوقعه يحصل ..
شوفت ناس كتير جدا في الصاله الي كان واقف والي كان قاعد علي الكراسي !!!!
لكن الاغرب من كل ده وشوش الناس دى كانت مخيفه جدا !
شوشهم كانت محروقه !! 
مش باين من ملامحهم اي شئ !!! 
اتفزعت عشان الاقي نفسي في الاوضه وكل شئ طبيعي جدا ، قلت اكيد كابوس ...
لكن بعدها بدقائق .
نفس صوت الزغاريد والاغاني رجع تاني !!! 
طلعت من الغرفه للصاله ، عشان اشوف نفس الناس موجودين في الصاله وفي وشوشهم السعاده ...
بعدها بدقائق .
سمعت صوت انفجار جي من المطبخ عشان تتحول الشقه لجحيم !! 
النار مسكت في الشقه كلها وكل الناس الموجودين اتحوله لكتل من النار !!!!
فقت بعدها وانا موجود في مكاني في الاوضه ...
مستحملتش الي بشوفه والي بيحصل في الشقه ..
قررت ان هسيب الشقه لكن قبل ما هسبها رحت لسكان المنطقه عشان اسأل لو في اي شئ حصل في الشقه الي انا ساكن فيها ؟
واحكي علي الي بشوفه يمكن الاقي اجابه ؟
بالفعل عملت كده وكان الرد بالنسالي مش قادر ان اصدقه ..
الشقه دى كان فيها حفل زفاف من ٥ سنين وست من الي كانه موجودين في الشقه كانت في المطبخ بتحضر للمأكولات مع اصحاب حفل الزفاف ..
ف الي حصل انفجرت ابوبة بتوجاز وكل الي كانه موجودين ماته محروقين بعد انفجار ابوبة البتوجاز !!!!
فضلت الشقه مقفوله ل ٣ سنين ما اتفتحتش .
لحد ما اتفتحت من سنه تقريبا و بعدها انا استأجرت الشقه دى !!!
انتهت..

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرة شيماء
موسسة الموقع
موسسة الموقع
avatar


انثى المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 31/05/2017







مُساهمةموضوع: رد: قصص وروايات رعب   الإثنين ديسمبر 04, 2017 8:21 pm

صاحب الموقف ده بيقول ، لما كنت في طريقي لتوصيل بضايع لمستودع في مدينة مرسي مطروح ، لما كنت ماشي في طريق العلمين لحظت ان في حد بيشاور عليه ....
ولما قربت اكتر شوفت راجل بيشاورلي ، وكان معا ست وطفل ، انا اول ما قربت ووقفت العربيه عشان اشوفهم يمكن يكون العربيه بتعته فيها مشكله ومحتاج مساعده ...
لما وقفت ونزلت بالعربية لسا هقرب علي الراجل في لحظه لقيت عربيه نقل كبيرة ماشيه بسرعه جدا !!
قعدت اقول ( حاسب حاسب ) عشان بعد اخر كلمه قلتها العربية دهستهم !!!
طلعت اجري علي الي ادهسم بالعربيه قدامي وكانت الصدمه ، مالقتهمش اصلا وله لقيت العربية الي كانت مع الراجل الي ادهس قدامي دلوقتي !!!!
ازاي طيب وانا لسا حالا شيفهم بيدهسم بالعربية اية معقول انا كان بيتهيألي !!!
طلعت وركبت العربية بتعتي علي طول وكنت مخضوض ومش قادر ان استوعب الي شفته !!!!
لما وصلت للمستودع وكلمت ناس من الي موصل ليهم البضائع كان ردهم : وانتا اية الي نزلك من العربيه اصلا ... طب يعني انا شايف حد قدامي بيطلب المساعده مش هنزل واشوف هما عوزين اية ده حتي اكون ندل لو ماعملتش كده ...
كان الرد منهم : يابني الي شفتهم دول اصلا مش بني ادمين
رديت وقلت : يعني اية مش بني ادمين
وكان الرد منهم : بص طريق العلمين معروف ان طريق محدش بيحب يقرب منه وحتي لو في حد بيمشي علي الطريق مش بيركزه مع اي حاجه بتحصل ..
والي انتا شفته ده قرين الي ماته ، يعني الي بيموته في حادث سير علي الطريق القرين بيتخض من الموته بالشكل ده ، ومش بيصدق ان خلاص صاحبه مات ف بيفضل يقرر نفس الحادث كل يوم ، وانتا لو بعد كده شفت حاجه زى كده ماتركزش معاها وماتنزلش من عربيتك !!!!!!!!!!!

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرة شيماء
موسسة الموقع
موسسة الموقع
avatar


انثى المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 31/05/2017







مُساهمةموضوع: رد: قصص وروايات رعب   الخميس ديسمبر 07, 2017 12:44 pm

( عفاريت المقابر )
جرت العادة فى بلدتنا بزيارة سنوية الى المقابر لقضاء اسبوع كامل فى داخلها وكانت المقابر تبعد عن بلدتنا بعشرات الكيلو مترات قابعة قرب الجبل ، وكانت المقابر متصافة بجانب بعضها البعض كانها قرية مهجورة وبها قليل من الاشجار تصارع الحياة بقليل من مياه المطر وكنا نتدبر احتياجتنا من اكل وشرب من قرية صغيرة تبعد عن المقابر بعدة امتار ، ولمست الوفاء من جراء هذه العادة لاحبابنا الذين رحلوا ..

عفريت المؤاساة … يجلس بجوار الحزانى ليؤاسيهم

وفى احدى زيارتنا للمقابر تذكر والدى اشقاءه الذين خطفهم الموت مبكرا فجلس بجوار قبرهم واجهش بالبكاء 
وبالمصادفة كان يمر من امام مقبرتنا العم صالح جارنا فى المقابر فسمع صوت البكاء واتجه نحو والدى واخذ يربت على كتفه قائلا .. يكفى بكاء ونحيب لن يفيد بشي مثلما قال عفريت المؤاساة ...

عفريت المؤاساة! .. كانت عبارة مخيفة لها رنين في قلبي قبل أذني ونظرت إلى العم صالح مشدوها وأجاب العم صالح عن سؤالي قبل أن اطرحه … قال انتم تعلمون انه كان لى ابنا فقدته وهو فى ريعان شبابه وظللت سنين عديدة اتى هنا وانوح عليه وفى احدى المرات توفى احد الاقارب وذهبت مع العائلة لدفنه ، وكما فى كل مرة تركت الجمع يبداون فى الدفن وذهبت بعيدا قاصدا مقبرة ابنى رغم عتمة الليل الموحشه ورائحة الموت ورهبة المكان .. ولما وصلت للمقبرة ألقيت جسدي على قبر ابني وأخذت أنوح وابكي ...

فسمعت صوتا من الخلف يقول : لك سنين عديدة وأنت تاتى الى هنا وتنوح على ابنك يكفى بكاء لن يفيد بشى ..

واقترب منى هذا الشخص وأنا مازلت غارقا في دموعي وقال : هيا ضع يدك على لاساعدك على 
النهوض ..
فخيل لي انه احد المشيعين .. ولما وضعت يدي عليه اخترق ذراعي جسده وكأني اتكأت على هواء فانتصبت مذعورا واذا بى امام عفريت وجه لوجه عينيه تتوقدان كانهم جمر يلتهب وفمه يتسع كبئر عميق ..

خيم الصمت لثواني طويلة مرت علينا كأنها سنوات .. وكل منا يحدق فى وجه الاخر ..

هل اركض أنا ... أم سوف يتلاشى هو ؟ .. رحت أسال نفسي ..

وبدون ما اشعر أغمضت عيني وصرخت صرخة كاد أن يفزع منها الأموات وأطلقت ساقي للريح هاربا مذعورا 
فخرجت ضحكة مخيفة من العفريت تلاشى صداها فى سكون الليل بين الاموات ..

وصرت اركض فى المقابر والرعب يدب فى قلبى ويزداد الخوف اكثر واكثر ومع كل خرفشة ورقة او صوت ات من بعيد تخيل لى ان العفريت يركض خلفى .. وعودت من حيث أتيت لكني لم أجد احد من المشيعين ... لقد رحلوا وتركوني .. 

امتلئ قلبي بالذعر بعد أن وجدت نفسي وحيدا وشعرت بان روحي تبتعد عن جسدي وأخذت أحملق كثيرا في الأفق لتعود الطمأنينة إلى قلبي بعد أن رأيت احد الأشخاص يشق الظلام بنور الشعلة ... لقد شعروا بعدم وجودي ورجعوا يبحثوا عنى …وتوقف العم صالح عن الكلام وذهب الى مقبرته وهو يدك الأرض بعصاه الغليظة

العفريت أبو نواس ... لبى نداء الزوج وخطف زوجته
بعدها نظر إلي والدي وقال وهو منفعل ... لا تتكلم في أمر العفاريت داخل هذا المكان لا قليل ولا كثير 
وصمت برهة وهو يتذكر إحدى حكاياته العجيبة ليسردها لي لتكون درسا وقال … عجبا لهذه الحياة 
قبل ثلاثين عاما كنت فى زيارة للمقابر هنا وحدث امر عجيب ومرعب مع شخص يدعى قاسم
كانت مقبرة قاسم على مقربة منا هنا وفى احدى زيارته كان اطفاله الصغار معه وزوجته ايضا 
وذات ليلة اخذ يمزح مع زوجته قائلا : انشالله أبو نواس ياخدك ويريحني منك ...

وإذا بزوجته تختفي من امامه فى التو واللحظة ..

يفرك قاسم عينيه غير مصدق ... يبحث هنا وهناك .. لم يجدها .. يركض في أرجاء المقبرة .. كاد أن يجن جنونه فجلس على الأرض من هول المفاجأة : أين زوجتي ... لقد اختفت تماما ... هل أنا في مملكة الخوف ... لا لا ده أكيد كابوس ... راح قاسم يسال نفسه ..
ولما فاق من غيبوبته قرر ان يذهب الى احد العرافين الذين لهم باع طويل فى السحر وكانت رحلة البحث عنها اكثر غموضا ورعبا ... اخذ العراف اليد اليسرى لقاسم وكتب عليها كلمات السحر ووضعها على البخور الذي أمامه وقال له اقبض على البخور بيدك اليسرى ولا تفتحها حتى أقول لك واخذ العراف كتاب قديم كان أمامه وقطع منه ورقة وكتب عليها وأعطاها لقاسم في يده اليمنى وقال له : لقد سخرت لك اشد أنواع السحر اذهب سريعا ألان إلى المكان الذي اختفت منه زوجتك وا ..........

فذهب قاسم إلى المقبرة ووقف فى المكان الذى اختفت منه زوجته ورفع يده اليسرى المغلقة فى اتجاه الشمال وفتحها فوجد نفسه على مشارف طريق مظلم ينيره قليل من النار كما قال له العراف

ذهب الى داخل الطريق ومشى قليلا واذا به يجد ملكا جالسا على عرشه منظره مهيب ومخيف عيناه مشقوقتان بالطول فى وجهه وأذنه كأذن خيل وشعر راسه كاد ان يلمس الأرض تقدم قاسم ببطء وجسمه يرتعش من الجالس على العرش واعطاه الورقة التى كانت فى يده اليمنى بدون ان يتفوه بكلمة كما قال له العراف ...

اخذ الملك منه الورقه وما أن قراها حتى نادى بصوت مرعب على الحراس ...
الملك : ائتوني سريعا بأبو نواس واحضروا معه زوجة هذا الرجل ..

في لحظة من الزمان ذهبوا الحراس ورجعوا قائلين رفض ان ياتى معنا

الملك : أصعدوا إلى النخل واقصفوا جريدا اخضر واضربوا به ابو نواس واحضروه على الفور ..

وما هى الا لحظات واذا بى ارى العفريت ابو نواس حضر ومعه زوجتي وهى ترتجف من هول الرعب.

الملك : كيف تجرأت وخطفت زوجة هذا الرجل ؟ ..

أبو نواس : لقد كنت عائدا من سفر وكانت المقابر طريقى الذى امر فيه وسمعت زوجها ينادينى بان اخذ زوجته فخطفتها على الفور ولم امسسها باى اذية ..

الملك : نحن لسنا ندا للعراف الذي أرسله أنسيت انه في إحدى المرات أنى عصيت أمره فسخرني بكتاب السحر الذي في يده وجعلني اعمل طوال الليل في حقله ..

ونظر الملك إلى قاسم وقال : .خذ امرأتك ولا تدعها من يدك حتى تخرج من هذا المكان ، فاخذ قاسم زوجته ورجع للخلف وعندما استدار وجد نفسه داخل مقبرته ..

توقف والدى عن الكلام وبعدها تمدد على الفراش لياخذ غفوة .

انقلب السحر على الساحر
وأما أنا فكنت ارتعب من الظلام قبل ان ينتهى النهار لابد ان اذهب سريعا الى القرية المجاورة للمقابر لاشترى احتياجات الجسد قبل ان يخيم الليل على المكان وذهبت قاصدا القرية ولما وصلت اليها وجدت بقالة يعلوها يافطة كتب عليها التائب الى الله توجهت اليها وكان صاحبها رجل مسن منحنى الظهر ودار بيننا حديث ..

انا : ما اجمل العبارة التى كتبتها على اليافطة

هو : بل إن في الأمر سر وسوف أخبرك ما سره … كنت في بداية شبابي شاب طائش لا يعرف من الدين أي شي أو حتى أقوم بأي أمر من أمور الدين وتدرج الأمر بي حتى تعلمت أمور السحر .. وفي إحدى المرات كنت احضر الجن لأقوم بعمل الشر لأحد الأشخاص وبعد الانتهاء منه ذهبت إلى عرس كنت مدعو فيه وقضيت الليل بأكمله خارج المنزل وعند عودتي في الصباح دخلت غرفتي لأنام وإذا بي أرى الجن أمامي ينفث غضبا ... آه لقد نسيت أن اصرفه وظل طوال الليل حبيس داخل الغرفة ..فضربني الجن فانحنى ظهري فى الحال وسريعا امسكت بكتاب السحر وقرات التعويذة وصرفته وهو يتوعدنى فى الهاوية .. ومن بعدها عزمت على التوبة الى الله والندم على ما فات

انا : احمد الله الذى جعل فيك بذرة خير قبل فوات الاوان

واخذت الطعام منه وذهبت قاصدا المقابر اركض بخطواتي قبل حلول الظلام ...

سارق الأموات …قاده حظه العاثر إلى مقبرة الاجتماع
وبعد الانتهاء من العشاء أسندت رأسي على إحدى حوائط المقبرة واخذت افكر كثيرا ولا ادرى ما الذى جعلني ارتعب ودبت في جسدي قشعريرة الخوف والموت من هذه القصص المخيفة وأنا أجول بنظري في هذا المكان الموحش كأني أراه أول مرة واذا بى انتبه على اصوات عذبه تشدو الحان الموت

" كنت فين يا وعد يا مقدر ..دى خزانة وبابها مسدر "

إنها بكائية موسيقاها سوداء تعزف كلماتها النساء عن ... الموت ... والقبر
لقد فارق الحياة احد الأشخاص وجاء " التربي" ليضم مواطن جديد الى عالم الاموات .. وذهبت إلى مقبرتهم بصحبة والدى لنشد من أزرهم وأخذت همسة بنظري إلى "التربي" الذي فتح القبر وبعد البسملة اخذ حفنة من الرمل وقذفها فى وجه القبر وبعد ثوانى نزل الى القبر للخلف بظهره وكأنه يوجد عداوة بينهما وبعد الانتهاء من الدفن وانصراف الجميع تقدمت إلي "التربي" و كعادتي السيئة اخذت الدهاء طريقى وابتسامة مزيفة تعلو وجهى قائلا : مرحبا بالرجل المملوء شجاعة ... ابتسم هو وراقت له التحية ورحب بي


قلت له : لماذا قذفت القبر بالرمل ونزلت للخلف بظهرك ؟

أجاب "التربي" قائلا : يا صديقي لعل وعسى أن يكون احد العفاريت داخل المقبرة فقذفت الرمل لينتبه لوجودى واخاف ان انزل بوجهى لربما لم ينصرف بعد من المكان فنتصادم وجه لوجه ولذالك نزلت بظهرى افضل
هذه توارثتها من جدى بعد الذى حدث مع سارق الاموات …

سارق الأموات! ..

مابالي هذه الليلة الغبراء اسمع عبارات مرعبة كادت أن تقتلع قلبي .. رحت احدث نفسي ..
وحين شاهدنى "التربى" متعجبا مندهشا من قوله استرسل في الحديث قائلا : كان يسكن في القرية القريبة من المقابر شخص يسرق الاموات بعد دفنهم كان يذهب الى المقابر ليلا وينبش القبور وياخذ الاكفان من على جسد الاموات واحيانا كان يحالفه الحظ فيجد بعض الخواتم والاقراط الذهبية التى تترك مع الميت كنوع من الاكرام له 
وذات يوم سمع السارق عن موت احد الاثرياء وفى ليلة حالكة السواد تجوبها رياح باردة بقسوة وتثير الغبار خرج السارق من بيته وذهب الى المقابر قاصدا قبر الميت الثري وعندما وصل إلى المكان بدا ينبش القبر ونزل فى داخله وقبض على يد الميت بعد ان جرده تماما من الاكفان يبحث عن الذهب في يده …

ولكن مهلا فاليد ليست بشرية على الإطلاق .. بل أشبه بحافر حيوان ..

وشدته هذه اليد نحوها وهو مرعوبا لايقوى على الحراك ولايدرى ماذا يفعل ولم يشعر إلا وأيدي العفاريت تقبض عليه من الامام والخلف ليتجمد الدم فى عروقه واصوات الصراخ المرعبة تخرج من العفاريت الذين احاطوا به واخذ قلبه يدق بسرعة معلنا ان يوم القيامة قد قام وان الاموات قامت لتنتقم منه لما فعله فى مواطنيها واذا به يرى عيونا كثيرة انبثقت فى الظلام عيون حمراء تدوران فى محجريهما لم تعد اقدامه تقوى على حمله من الرعب وتوقف قلبه عن النبض واغلق عينيه واستسلم الى عزرائيل الذى اخذ روحه ..

وفى الصباح وجدوه جثة هامدة يحتضن ارض القبر بيديه ..

فسألت "التربي" وجسدي يرتجف : كيف علمتم بما حدث داخل القبر ؟

أجاب "التربي" لقد أتوا بأحد العرافين وقال لهم لقد كان فى هذه المقبرة اجتماع يضم عفاريت كثيرة وهو اقتحم عليهم المكان .. حظه العاثر قاده إليهم ..

انتبه عزيزي القارئ .. اجتماع العفاريت القادم هو الليلة فى حجرة نومك عندما تطفئ مصباح غرفتك ! .

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرة شيماء
موسسة الموقع
موسسة الموقع
avatar


انثى المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 31/05/2017







مُساهمةموضوع: رد: قصص وروايات رعب   السبت ديسمبر 09, 2017 4:38 am

((( المقبرة المسكونه )))

انا ماجد عمري 35سنة متزوج ولدي بنتين هند 5سنوات وسمر 3سنوات اعيش انا وحنان زوجتي بالقاهره واقضي معظم ايام اجازتي في بيت العائلة بقرية بمحافظة الفيوم كلما ذهبت الي تلك القرية تراودني احلام بتلك المقبرة التي زورتها من اكثر من 30عاما لم تمحي يوما من ذاكرتي برغم مرور تلك السنوات كنت ان ذاك طفلا ذو خمس سنوات العب واتجول بالقرية مع اطفالها وكنت استمع مرار وتكرار عن قصة تلك المقبرة التي تسكنها جنية تخطف الاطفال وتاكلهم كنا اطفالا نصدق ما نسمع ملئني الشغف والفضول ان اذهب لتلك المقبرة اصطحبت زميلي من القرية خالد ولم اخبره حينها اننا سنذهب اليها بل تحدثت له وقتها عن جنازة العمدة التي سيشهدها كل سكان القرية واننا سنكون اول المنتظرين لها وما ان وصلنا الي تلك المقبرة وعلم خالد بالامر اصابه الرعب وتركني مسرعا عائد الي القرية .
استجمعت قوتي وتركت خالد يعود واقتربت اكثر لانظر عن كثب للمقبرة فمن الفضول ما قتل كانت المقبرة متهالكة بعد لبناتها متساقط مظلمة رغم سقفها المثقل بالثقوب كلما مر الهواء بداخلها يصدر صوتا اشبه بصوت همهمه ترددت في بادئ الامر وكأن شيئاً بداخلي ينصحني بعدم النظر لتلك المقبرة وشعرت بالخوف الا ان فضولي لمعرفة ما الذي تخفيه تلك المقبرة دفعني الي النظر اقتربت من باب المقبرة ونظرت كانت المقبرة شديدة الظلمة لا اري شيئاً اقتربت اكثر وشعرت ان احد ما من الداخل يراقبني...
وضعت عيني علي احدي ثقوب الباب فهالني ما رأيته كانت فتاة ذات شعر اسود طويل منحنية على ظهرها بشدة حتى ظننت انها ستنقسم نصفين وما ان لمحتني اراقبها حتى فتحت فمها وكانه رخو بدون فكين وعيونها فارغة من بؤبؤها تمتم لي بكلمات ثم صرخة صراخاً مخيفاً لم اسمعه قط تيبس جسدي من هول منظرها وتجمدت انفاسي من سماع صراخها وفقدت الوعي 
لم افق الا علي صوت غفير المقابر يوقظني ويسألني ما الذي اتي بك هنا يا بني ..لم اشعر بشيء حولي ولم استطع الكلام وقتها كأنني كنت بعالم اخر نظرت الي اعلي كانت الشمس مازلت مشرقة عدت مسرعا الي المنزل مرتميا في احضان امي متمتم بكلمات غير مفهومه ولا اعلم ما حدث لي ان كان حقيقة ام سراب حاولت امي ان تفهم مني ما حدث لكنها لم تفهم شيئاً من كلامي اسرع ابي لاخذي الي المستشفي فحرارة جسمي مرتفعة وجسدي ينتفض كانني مصاب بماس كهربائي ويتصبب جسدي عرقا لا ادري ما حدث بعدها كنت بعالم اخر كإنني بممر ضيق اري تلك الفتاة المخيفة تنظر الي بعيناها البيضاوتاه وتتمتم لي بكلمات وتطاردني كلما حاولت الهرب منها وجدت نفسي عند تلك المقبرة
عيناي تنطبقان على بعضهما البعض دون وعي مني وانا بين سكرات النعاس سمعت صراخا مخيفا يشبه ما سمعته في المقبرة صراخ تركني ارتمي من سريري الى الارض واقوم كالمجنون لا اعلم ما يحدث طارت روحي وفزعت من نعاسي.. اترقب والتفت حولي ودقات قلبي تكاد تتوقف الي ان عم الهدوء بعد هذا الصراخ ورحت اركض ببصري بين جنبات غرفتي ماكان ينقصني من الرعب ان تنقطع الكهرباء وانا في تلك الحالة قمت من مكاني وغادرت غرفتي باحثاً عن امي وانا اتمشى في عتمة البيت احسست بحركة قادمة نحوي لم اكن لادرك ماهيتها بسبب الظلام الشديد الي ان فجاءة لاحت شرارة كهربائية في البيت كانت كافية لاراها قادمة نحوي تقف في اول البيت ومنحنية بقسوة على ظهرها ويديها الى الخلف اخذت تقترب مني لم اتمكن من رؤيتها لكن صوت خطواتها كان كافياً لاعلم وجهتها والتي هي انا علمت انها تحول بيني وبين غرفة امي لهذا اخترت العودة الى غرفتي وباقصى ما املك من سرعة كنت اركض كالمجنون ولا التفت خلفي البتة حتى وصلت الى غرفتي واوصدت بابها كنت استمع الى وقع خطواتها في جنح الظلام وهي تدنو من غرفتي .. خطوة .. خطوة .. خطوة .. خطوة ..الي ان توقف الصوت امام باب غرفتي .. توقفت خطاها ... توقفت دقات قلبي بوقوفها عند بابي .. خطوة .. خطوة .. خطوة .. خطوة .. وهكذا الا ان اختفي الصوت وابتعدت عن غرفتي بعد قليل عادت الاضاءة الى غرفتي لارها جالسة علي سريري تنظر إليّ وفقدت وعي لا ادري وقتها كما عدد المرات التي عرضت علي المختصين من الدكاترة لتشخيص حالتي فقد انهكت عائلتي من كثرة المستشفيات التي ذهبوا بي اليها الي ان هداهم القدر بحديث خالد زميل القرية الذي كان معي فقص عليهم ما حدث الي ان وصلنا الي تلك المقبرة وتركني هناك وذهب .
وما ان علم ابي بذلك اسرع باحضار شيخ القرية الي منزلنا وقص عليه ما حدث لي احضروني وقتها في غرفة الاستقبال كنت مستلقياً عيناي تكاد لا تنطبقان علي بعضهما البعض من الرعب برغم شعور بالنعاس المفرط وقام ابي بتقيد اطرافى كما امره الشيخ وقال لي لا تخف يا ماجد انا معك دخل الشيخ وجلس علي مقربة مني ووضع يده فوق رأسي وبدأ يقرأ القران شعرت وقتها بضيق شديد كان شيئاً يتحرك داخلي ينتفض جسدي وتتحرك اطرافي بدون وعي مني صوتي اصبح صراخا لا يكاد يتوقف كلما زاد الشيخ قرأة كلما زاد الصوت وانقطعت الكهرباء وظهرت الفتاة بشعرها الاسود الطويل وفاها الرخو وعيونها الفارغه ارها جيدا وسألها الشيخ لا اعلم اهو يراها مثلي ام يكلمها من خلالي فهي تلبست بي.... قال لها من انتي وماذا تريدين تكلمي والا احرقتك بالقرآن... سمعنا صوت ضحكات هسترية مرعبة تتردد من جدران الغرفة بسخريه وقالت انا التي سوف تؤذيكم الا لم تتوقفوا عن القراءة هو من اقتحم مقبرتي وازعجني واذاني وانا سكنته ومستحيل ان اتركه بدأ الشيخ يقرأ ايات من القرآن ويكررها . 
اختفت وقتها تلك الفتاة وعم الغرفة السكون نظر الي الشيخ وقال لي ما اسمك.. قلت ماجد.... فقال لي،... اسمك جميل اتشعر بشيء ...فاجبته لا ...
شعرت وقتها بسعادة كبيرة ...فانا استطيع التحدث رايت دموع الفرح على وجه ابى لسعادته بشفائي
ثم اخبره الشيخ اني تلك الروح التي تسكنه قوية وستعود مرة اخرى ولابد من معرفة سبب تلبسها به حتي لا تأتيه مره اخري ونصحه بان يحرص دايما علي تلاوة القران بالبيت والتحصين بالاذكار والاستغفار الدائم وانصرف الشيخ من بيتنا .
اخذتني امي بين احضانها ودموعها تتساقط علي وجهي فرحا بشفائي ظنت ان كابوسي انتهي وانني سأمارس حياتي الطبيعية مرة اخري رغم شعوري الدائم ان تلك الفتاة تقف خلف جدران منزلي تراقبني ومرت السنوات وهي تطاردني في احلامي ويقظتي اشعر بوجودها حول منزلي تنتظر فرصة مناسبة لتؤذيني مرة اخري الي ان كنت في سن ال 20 وذات يوم كنت جالسا مع ابي وتبادلنا اطراف الحديث عن تلك المقبرة وماذا حدث بها اخبرني ابي انها قصة قديمة منتشرة في القرية فمنذ زمن بعيد اتي رجل دجال غريب الي القرية هووابنته الصغيرة وإستئجر منزل بالقرية وانتشر عنه قدرته علي تسخير الجن في اعمال السحر الي ان ضاقت القرية به فقد كثرة حالات الطلاق وانتشر الرعب بالقرية الى ان وصل الامر الى موت عروسة رغم لم يمضى على زاوجها عدة اشهر فقد قتلها زوجها ظنا منه انه راى رجل فى غرفة نومهم واسرع يتجول فى القرية مشهرا سلاح الجريمة لمن يعترضه الا ان قتل نفسه بعدها .
ضج اقرباء القتيلة والعريس فور علمهم ان ذلك الدجال له يد وسبب اصيل فى تلك الحادثة احاطوا بمنزله وقتلوه واحرقوا المنزل وشفقوا علي الفتاة فتركوها لتعيش حياة بائسة لا اب لها ولا مأوي سوي تلك المقبرة التي دفنوا الدجال بها كانت تمكث يوميا امام تلك المقبرة لمدة عام الا ان اختفت تلك الفتاة في نفس اليوم الذي قتل فيه الدجال ولم يراها احد بعد ذلك 
ظن اهل القرية بموت الدجال واختفاء بنته ان الامر انتهي مضت سنوات الي ان فوجئ اهل القرية بامرأة غريبة عن القرية تسأل عن رجل غريب اتي هذه القرية منذ بضع سنوات ومعه طفلة صغيرة وبدأت تصف لاهل القرية اوصاف ذلك الرجل هو وابنته وعلم اهل القرية انها تقصد الدجال وابنته فاخبروها انهم قد ماتوا اثر حادث غامض ادي لاحتراق المنزل وقد دفنوهم بتلك المقبرة ذهبت تلك المرأة الي المقبرة والحزن يكاد يقتل قلبها ودموعها لا تتوقف لفراق زوجها وابنتها... مر بها راعي غنم وهي جالسة في هذه الحالة رق لحالها وتعجب من حالتها قائلا لها لما البكاء ظني انكي اخطأت المكان فهنا دفن شر اهل هذه القرية انه الدجال وابنته الذين لطالما عانت وضجت منهم سكان تلك القرية وقتلوه ودفنوه فلما تبكين انتي عليهم اتعرفيهم .
يحكي راعي الغنم.. انها حين علمت بما حدث تغير وجهها ونبرة صوتها ولم تتلفظ لي بكلمة واحدة لكنها كانت تمتم بكلمات غريبة لم افهمها ونزعت خسلة من شعرها ومزقت قطعة ثوب من ردائها وكتبت عليه كلمات وحروف غريبة وجرحت معصمها فنزف الدم علي تلك القطعة ثم ضمتها علي بعضها البعض وقذفتها داخل تلك المقبرة وتركتها مسرعةوانصرفت.. 
وانتابني الرعب وقتها فانصرفت دون ان اعلم من هي او ماذا تصنع... الا انني كلما مررت من جانب تلك المقبرة اسمعها وكأنها موجودة بداخل تلك المقبرة او ربما صوتا يشبه صوتها يتمتم بكلمات غريبة من داخل المقبرة .
ومن وقتها وكل من يذهب الي تلك المقبرة تصيبه اللعنة او تتلبسه تلك الفتاة..
شعرت حينها ان الامر لن يتوقف وان اللعنة ستفقدني كل متع الحياة فقررت ان اتزوج واعيش في القاهرة ومرت الايام الي ان ذات يوم قرأت في احدي الصحف المحلية عن العثور على فتاة صغيرة مقتوله امام مقبرة بالفيوم شدني عنوان المقال وقادني فضولي لاعلم التفاصيل كتب في المقال من شهود عيان رأوا الفتاة قبل مقتلها بفترة بسيطة كانت تلعب مع فتاة صغيرة شعرها اسود طويل وملابسها قديمه الي ان اخذتها واتجهوا سويا الي المقابر . لا اعلم لم شعرت بانها هي تلك المقبرة المسكونة .لقد استدرجت فتاة الي المقبرة وقتلتها اصابني الرعب وتخلصت من الصحيفة وعزفت علي عدم العودة مره اخري لتلك القرية 
انتهي..

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص وروايات رعب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دعوة حب نوبية :: ~¤¢§{(¯´°•. الاقسام المميزة .•°`¯)}§¢¤~ :: ♥♫♥ منتدى روايات رومانسيه♥♫♥-
انتقل الى: