دعوة حب نوبية
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني
نتشرف بتسجيلكم معنا
أخوانكم ادارة المنتدى

دعوة حب نوبية

منتدى لكل المصرين والعرب وعشاق النوبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ღحكايات اميراة ديزنى ღ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة المنتدى
عضو
عضو
avatar


انثى المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 02/06/2017


مُساهمةموضوع: ღحكايات اميراة ديزنى ღ   الجمعة يونيو 02, 2017 4:17 am



 ღسندريلا ღ
كانت تعيش سندريلا مع والديها إلى حين توفت امها. بعدها


عاشت مع والدها الذي كان يحبها كثيرا وكان يتمنى تحقيق كل امنياتها.

وكان يعتقد انه إذا كان لسندريلا ام ستكون بحالة أفضل فتزوج

بامراة كان لها ابنتان. في البداية، كانت تعامل سندريلا بلطف. بعد أن توفيى الوالد،

ظهرت امراة الاب على حقيقتها القاسية

حيث بدأت تعاملها كانها خادمة.

وسندريلا المسكينة لم يعد يتبقا لها أحد إلا


بعض العصافير والفئران الذين أصبحوا اصدقائها فيساعدونها باعمال البيت والتنظيف.
في يوم من الايام اصدر الملك قرارا يجعل كل فتاة من فتيات المدينة مخولة لتكون زوجة لإبنه الامير.

وسيختار الأمير فتاة واحدة محظوظه خلال حفل راقص.



وبما أن سندريلا مشمولة بالقرار، طلبت من زوجة ابيها الذهاب

معها إلى الحفلة فتوافق الزوجة

ولكن بشرط تنظيف البيت

وايجاد ثياب جميلة للحفلة فتقوم سندريلا بالتنظيف

ويقوم اصدقائها الفئران والطيور بتجهيز فستان.


وعند انتهاء سندريلا من التنظيف كان

الفستان جاهزا وجميلا

فذهبت إلى زوجة ابيها ليذهبن إلى الحفلة


ولكن بنات زوجة ابيها الحسودات مزقن


فستانها وذهبن إلى الحفلة


دون اخذ سندريلا. بعد ذهابهن



ظهرت

.




لسندريلا الساحرة الطيبة والتي اعطت


لسندريلا فستان انيق جديد


وعربة جميلة

.

ولكنها حذرت سندريلا السحر سيزول في منتصف الليل.

.

فشكرت سندريلا الساحرة






وانصرفت إلى الحفلة.




دهش الامير

من جمالها وطلب منها الرقص


فنسيت سندريلا كل حياتها التعيسة


.






ونسيت تحذير الساحرة.


عند منتصف الليل

تذكرت


ساندريلا التحذير فخرجت مسرعة

بدون توديع الامير


ولم تقول له اسمها ولم يبقا للامير سوا

حذاء سندريلا.
وفي الصباح الباكر استدعا نائبه وسائقة ليبحثوا عن صاحبة الحذاء التي هي


سندريلا وعندما وصلو الي بيت سندريلا



.

حاولت زوجة الاب ان لا يرا الامير سندريلا


لكن بفضل اصدقاء


.

سندريلا الاوفياء تم لقاءها



.

وعاشت سندريلا

.

والامير حياة سعيدة.





عدل سابقا من قبل ملكة المنتدى في الجمعة يونيو 02, 2017 4:26 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملكة المنتدى
عضو
عضو
avatar


انثى المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 02/06/2017


مُساهمةموضوع: رد: ღحكايات اميراة ديزنى ღ   الجمعة يونيو 02, 2017 4:22 am

الجمال النائم




كان في قديم الزمان ملك و ملكة يعيشان في قصر فخم حياة سعيدة, وفي احد الايام تمنت الملكة ان ترزق بطفلة جميلة و بعد سنوات تحققت امنية الملكة وولدت طفلة صغيرة فاقام لها حفلة كبرى بهذه المناسبة دعي اليها سبع جنيات, وعندما شاهدت الجنيات الطفلة

تمنت كل واحدة منهن امنية للاميرة الصغيرة فتمنت الجنية الاولى للأميرة:ان تكون اجمل فتاة في العالم اما الثانية ان تملك عقل ملاك و الثالثة ان تكون رشيقة و الرابعة ان تكون راقصة و

الخامسة ان تغني بصوت جميل و السادسة ان تعزف على كل الالات الموسيقية، ولكن عندما بدات الجنية السابعة تتمنى امنية للاميرة الصغيرة دخلت جنية عجوز الى القاعة. و هي في حالة غضب

شديد لان الملك و الملكة نسيا ان يدعواها الى الحفلة وتنبات بموت الاميرة من جراء وخزة باصبعها من الة الغزل عندما يصل عمرها الى السادسة عشر, ثم اختفت العجوز الشريرة بعد ان تركت الجميع يبكون و يتالمون.
و في نفس اللحظة دخلت جنية طيبة و خففت من روع الملك و الملكة و قالت لهماابنتكما لن تموت بل ستنام مدة طويلة..و انا لا املك قوة كافية لابطال مفعول السحر الذي صنعته الجنية الشريرة ان الاميرة فعلا ستخز اصبعها بالة الغزل و لكنها لن تموت بل ستبقى نائمة مدة طويلة حتى يوقظها امير شاب.
اصدر الملك قرارا لكي يحمي ابنته من الاذى و هو ان يسلم جميع دواليب الغزل الى الملك.
فقامت حاشية الملك و طافت ارجاء المملكة و جمعت كل المغازل فاحرقها الملك و لم يبقى في المملكة اية الة غزل فاطمان الملك على حياة ابنته..

و لكن بعد مرور خمسة عشر عاما كبرت الاميرة و اصبحت اجمل فتاة في المملكة

كما تمنت لها الجنية الطيبة و عندما جاء ميلادها السادس عشر

ذهبت الاميرة لتلعب

مع كلبها المدلل

و اثناء سيرها سمعت صوتا غريبا ات من اعلى البرج فصعدت ادراجه حتى وصلت الى غرفة امراة عجوزة مع الة غريبة.
و سالت الاميرة العجوزة عن تلك الالة كحب استطلاع فقالت العجوزانها الة غزل اذا اردتي ان تغزلي مثلي فتعالي و جربي, و دفع حب الفضول الاميرة ان تتقدم من الة الغزل و جلست بالقرب من العجوز لتغزل و لكنها

وخزت اصبعها و سقطت على
الارض و كانت هذه المراة العجوز نفسها الجنية الشريرة و عندما شاهد الملك ابنته ممدة على الارض بدون حراك

حزن حزنا عميقا و خشي موتها

و لكن الجنية الطيبة طمانته و قالت له لا تحزن ايها الملك

ان الاميرة لم تمت بل ستنام لمدة مئة عام و ساجعلكم تنامون معها في نفس الفترة حتى لا تخاف الاميرة عندما تستيقظ, فقامت الجنية الطيبة بتحريك عصاها السحرية فنام جميه من في القصر نوما عميقا.
و اصبحت الحياة في القصر هدوء

تام بعد نوم الجميع و نمت حول جدرانه نباتات كثيفة و انتشرت اشاعات و اقاويل بين الناس على انه يوجد تنين متوحش داخل القصر الصامت.
و بعد مرور مئة عام صادف ان كان امير يتجول في المدينة و شاهد رجلا عجوزا فساله عن اخبار القصر و الاشاعات التي سمعها من الناس فاجاب العجوز(منذ خمسين عاما اخبرني والدي انه سمع من جده انه هناك اميرة نائمة في هذا القصر),فاندهش الامير بشدة و اتجه الى القصر ليرى بنفسه ما سمعه من العجوز.و اثناء دخوله الى القصر وجد الامير صعوبة

كبيرة في شق طريقه فالنباتات كانت كثيفة جدا بحيث انه كلما قطع غصنا ازداد نموه بشكل عجيب فصاح:لم ارى او اسمع من قبل بنبات كهذا,و فجاة جاءت جنية شابة طيبة و اعطته سيفا كبيرا و له اشارة صليب في مقبضه.
و بفضل هذا السيف استطاع الامير ان يقطع اغصان النبات و ان يصل الى القصر..و لكنه فوجئ بوجود تنين له لهب ناري و عندما امسك الامير سيفه ليرد عنه اللهب فانبعث ضوء من اشارة الصليب و تحول الى شعاع قوي اعمى الضوء القوي التنين فاستطاع ان يضع سيفه في رقبة التنين فتحول مباشرة الى جنية شريرة سرعان ما ماتت
عندما ماتت الجنية اختفت هي و النباتات الكثيفة التي غطت القصر فدخلت اشعة الشمس و تفتحت الازهار و غردت الطيور فحل الربيع بالقصر لاول مرة بعد مئة عام وقف الامير ينظر حوله و هو مندهشا فظهرت الجنية الطيبة و شكرته و قالت له نحن بانتظارك يجب عليك ان توقظ الاميرة.

وعندما دخل الامير صالة القصر وجد الملك و الملكة و الحراس و جميع من في القصر نيام, وعندما وصل الى الغرفة الخاصة بالاميرة وجدها في غاية الجمال

امسك بيدها

و قبل جفونها

فاستيقظت الاميرة و في نفس اللحظة ابطل مفعول السحر و

استيقظ كل من فى القصر.

اقام الملك وليمة كبرى

و شكر الامير و قال له اطلب مني ما شئت فقال الامير(اريد ان اتزوج من الاميرة)

فوافق الملك فورا

و بارك جميع من في المملكة زواج الاميرة من الشاب الشجاع .

و جاءت الجنيات السبعة ليحتفلن بالزواج

و كانت امنيتهن هذه المرة ان

ينجب الزوجان طفلا جميلا و عاشا حياة سعيدة ملؤها الهناء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملكة المنتدى
عضو
عضو
avatar


انثى المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 02/06/2017


مُساهمةموضوع: رد: ღحكايات اميراة ديزنى ღ   الجمعة يونيو 02, 2017 4:29 am


الجميلة والوحش



قصة أتتنا من بلاد الغرب من خلف البحر والزمن العائم .
. قصة دارت أحداثها في قلعة مهجورة مسحورة ابتدعها خيال القاص
 ..فتاة جميلة باذخة الرقة والحنان



والذكاء دفعت حياتها وخاطرت بنفسها لتعيش في قصر الوحش الذي قطف والدها من حديقته زهرة حمراء كي يقدمها لابنته الجميلة التي لم تطلب من والدها المسافر في رحلة عمل، إلا وردة ناعمة لا تكلفه الكثير وهو الرجل البسيط الذي عليه أن يلبي رغبات بناته الثلاث
وهكذا كان ثمن هذه الوردة التي قطفها والدها من حديقة الوحش الانتقال للعيش في قصر هذا الوحش وإلا قتل والدها

بعد أن أخذ منه ميثاق غليظ أن يعود له برفقة ابنته التي تجرأ من أجلها على قطف الوردة من قصره
ويعود والد الفتاة مهموم حزين ليعلم ابنته بأن الوردة الناعمة التي قطفها من أجلها ستكلفها حياتها أو حياته وعليها أن تضحي هي أو أحد أخواتها بالعيش معه وهذا الأمر لا يقبله والدها ، لذلك يقرر أن يحنث بالوعد مع الوحش وإن كلفه هذا حياته .




إلا أن الفتاة تقبل التضحية وتتقدم بطيب خاطر لتقابل المجهول الذي فرضته عليها هذه الوردة بعد أن وبختها أخواتها على مطلبها السخيف هذا الذي جر لهم الويلات والحزن .
وتذهب الفتاة مع والدها للقصر وهناك تتزوج من الوحش الذي كان صوته زئير و منظره منفر يدب الرعب في قلوب مشاهديه ويخفي القسم الأعظم من وجهه القبيح بعباءة سوداء تلف جسده الضخم ، ويدان يغطيهما الشعر وأنامل تبرق فوقها مخالب حادة تقشعر الأبدان لمرآها .. ويغادر والدها بحزن و تقفل القلعة بوابتها على مصير غامض ينتظر هذه الفتاة مع هذا الوحش الذي تزوجته ثمناً للوردة قطفها والدها من قصره ..
وهكذا تدور الأحداث في قلعة هذا الوحش الذي يبدأ بمعاملة الجميلة بقسوة شديدة ويرفض حتى أن تنير أرجاء القصر حتى لا ترى وجهه القبيح وهكذا تعيش بعتمة تحاول جاهدة أن تخرج منها بمجابهتها لا الهروب منها ..
ويتفنن الوحش باضطهاد الجميلة لأنه يعلم بأنها لم تأتي لقصره حباً به وعن رغبة منها بل من أجل حماية والدها ودفع ثمن التطاول على حديقته .






وتبدأ الفتاة بالتعرف على الأشياء من حولها وتكتشف بأن هناك سحر غريب في هذه القلعة فالصحون والأباريق تتكلم معها



وتكون معها صداقة حميمة .. وتقع الجميلة تدريجياً بحب القلعة والمكان الذي تعيش به وبجمال روحها وحنانها تعكس صفاء نفسها على الأشياء وزوايا المكان
فتعمل على إزالة ركام الغبار الذي تكدست على أثاث القصر ، وتشذب أشجار الحديقة المتوحشة و تنسق الزهور في تربتها وتملأ أرجاء القصر بالورد والحياة و صوتها العذب الذي ينساب بحنان يأسر قلب من يسمعه
وتتقابل الفتاة مع الوحش على مائدة الطعام فيكون لقاءهما لقاء الأضداد تحف العتمة وجه هذا الوحش القبيح وصوت همهماته المتوحشة وهو يتناول طعامه مخفياً وجهه فيما تحدق الجميلة به بحذر وصمت وبراءة لا تحمل في عيني صاحبتها إلا جمال الطهر ،وهي تسعى جاهدة أن تتمالك شجاعتها وتكسر هذا الصمت المتوتر الذي يقف كالجدار العظيم بينها وبين هذا الوحش .





وعلى مائدة الطعام حاولت الجميلة مراراً أن تفتعل حديث مع الوحش ولكنه كان يتجاهلها ويلوذ بالصمت ، أما هي فلم تيأس وعندما تعددت محاولتها لتعرف لم يعاملها الوحش بقسوة ولم أسرها في قلعته بدعوى إنه تزوجها ؟ وهل تستحق أن تعاقب بمثل هذه القسوة من أجل وردة قطفها والدها من حديقته؟
زأر الوحش بصوت كأنه الرعد وبرق الشرار بعينيه المظللة بالعباءة السوداء الطويلة التي يسدلها من قمة رأسه لأسفل قدميه ، وصرخ بها قائلاً :
أتظنين بأني أحمق؟ ولا أعرف ما تخفينه من كره ليّ أنتِ ووالدكِ؟ ـ لقد أعلمني والدك بأنكِ كنت ستتزوجين من أوسم شاب في قريتكم ذاك المتغطرس المتباهي بوسامته المدعى "غاستون" وأنا أكرهكِ وأكرهه .
و ذهلت الجميلة من كلام الوحش الذي كان يقذفه بوجهها بحنق وكره شديد !






وأخذت تبكي بألم وهي تحاول أن توضح للوحش بأن هذا المتغطرس"غاستون" هو الذي كان يشيع بالقرية بأنه يريد أن يتزوج بها أما هي فلا تكن له مشاعر حب أو حتى كره فقد كان كل اهتمامها بالقراءة



والكتب لأنها تعشقهما بشدة .

ولكن الوحش لم يستمع لها لأن الكره والغضب استبد به وقاطعها بصوت كأنه النصل قائلاً :
- إياكِ أن تحاولي خداعي أو حتى محادثتي فلا حديث بيننا لنقوله .
وانصرفت الجميلة لحجرتها وعيناها مغرقة بالدموع لأنها لا تستحق كل ما ألم بها ، فلم تحصد شراً لم تزرعه يداها ؟
وفي أثناء بكائها اقترب منها أصدقاؤها


"الشمعدان




والساعة والإبريق"


محاولين أن يخففوا عنها أحزانها و شرعوا بالغناء من حولها ليطردوا شبح الحزن الذي ألم بها ..

وفعلاً نجح أصدقاؤها الجوامد بإخراجها من شبح الحزن وشرعت الجميلة تتأمل بهم وبالأشياء من حولها فدخل الأمل من جديد لقلبها وشرعت تغني هي الأخرى معهم من أجل "الأمل والحب والحياة" ، فيما أخذ الوحش ينصت لصوتها العذب

وهو ينساب كخرير السواقي الهادئة......... !
وتعالى صوت الغناء وبدأ الأصدقاء يرقصون حول الجميلة
 وانطلقوا في ارجاء القصر يرقصون ويغنون




فيما الوحش بحجرته ينصت لهم متعجباً من شعور جديد بدأ يدب في أطرافه وهو الوحش الذي لم يعهد أي نوع من المشاعر أو العواطف تزوره أو تعرف طريقها لقلبه !
وبدأ الوحش ينصت باهتمام للغناء ، ومن دون أن يدرك ما ألم به أخذ يتمايل مع غنائهم ويترنم بصوته المتوحش بأناشيدهم وتسلل على أطرافه لخارج حجرته ليشاهد لأول مرة بعينيه القاسية " الحياة والربيع يرقص ويغني في بهو قصره" متمثلاً بهذه الجميلة

التي كلما ازداد هو إذلالاً وتعذيباً لها كلما ازدادت هي جمالاً وحباً للحياة كأن الأمل الذي جف في صدره لا يكف عن التدفق في قلب هذه الحسناء !
و مدت الحسناء يدها للوحش وشجعه بالغناء أصدقاؤها وتقدمت رويداً رويداً من الوحش ، ويدها ممدودة له وفمها الجميل لا يكف عن الغناء ...
ووقفت أمامه تغرد بأجمل الأناشيد وتشجعه كي يغني معها من أجل

( محبة الآخرين ، والأمل ، والحياة ) .. و مد الوحش متردداً


يده البشعة بأناملها التي تنتهي بمخالب مخيفة وشعر أجعد يكسو كفه الخشن ،



ليلامس النعومة والصبا والجمال

بكف هذه الجميلة



التي احتضنت بيديها كفه ،

فيما شعر الوحش لأول مرة بشعور غريب لملس يد هذه الجميلة


، بشعور سمع عنه كثيراً إنه ، أنه ، إنه .... ..."الحنـان"

الذي لم يذق طعمه قلبه النابض بالقسوة بين أضلاعه .. !

وشرع يغني بصوته الوحشي المنفر بنبرة منخفضة ،
ويعود ليلزم الصمت ، والخجل مرتسماً بعينيه لبشاعة صوته ، فيما الجميلة أخذت تشجعه بعينيها الجميلتين على الغناء

وملامحها البريئة تعكس ابتسامة ملؤها الحنان والمودة لهذا الوحش
الضخم الذي تمسك بكفه الخشنة بيديها الناعمتين ..
وهكذا بدأت العلاقة بين الجميلة والوحش


تأخذ منحى جديد

، وبدأ الوحش يستسيغ عشرة الجميلة والحياة الجديدة التي نقلتها لقصره
، وعرف لأول مرة معنى الربيع و الأمل
.. وأخذ يخرج من عزلته يوماً بعد يوم ، ليتجاذب أطراف الحديث القصير مع الجميلة وهو متخفٍ وراء ردائه الطويل
حتى لا ترى قبحه الذي يخفيه عنها
.. فيما استمرت الجميلة تنثر الأمل والزهور بين زوايا قصر



الوحش فجددت الحياة في كل ركن به




، حتى جاء اليوم الذي دخلت به غرفة مظلمة


معزولة كان الوحش يدخلها من وقت لآخر ويمضي بها ساعات طويلة يعوي بألم وحزن ،


ويعود ليخرج منها حزيناً كارهاً لكل ما حوله .

لم يكن يدفع الجميلة لدخول هذه الحجرة سوى الفضول الذي كان يسيطر عليها لتكتشف سر هذه الحجرة ..
واقتاد الفضول قدما الجميلة لتقتحم عتبة الحجرة .


وهناك وفي داخل هذه الحجرة المظلمة تبدا للجميلة أثاث قديم علته أكداس الغبار كأن صاحبها هجرها وارتحل بعيداً عنها !.. وجالت عيناها بالحجرة لتقع مندهشة ! على وردة حمراء جميلة بداخل غطاء زجاجي ..
كانت الوردة الحمراء تلمع وتومض بضوء خلاب ، كانت أجمل و أغرب وردة شاهدتها في حياتها ..!




وحين أوشكت أنامل الجميلة أن تلمس الغطاء الزجاجي الذي بداخله الوردة المشعة


، سمعت صوتاً هادراً يصرخ بها قائلاً:

"كيف تجرأتي على الدخول هنا ؟؟؟"



واستدارت الجميلة للخلف خائفة ، لتتلاقى وجهاً لوجه مع "الوحش"
الذي كان ينفخ كالثور بخياشيمه غضباً فيما كانت أنيابه تلمع كالنصل واللعاب يقطر منها ، كأنها على أُهبت الاستعداد لتنقض على فريسة .. ! وتلعثمت الجميلة وبدأ الخوف يقطع أوصالها وهي ترتجف أمام وحش بشع غاضب يوشك أن يفتك بها بضربة واحدة من مخالبه الحادة ..! وبسرعة مخيفة رأت الوحش وقد قفز أمامها ليمسك بالغطاء الزجاجي الذي يحتوي وردته السحرية ويضمه لصدره ، صارخاً بغضب كأنه يقذف حمماً بركانية : " أخرجي أيتها اللصة ، كيف تجرأتي على الدخول هنا ومس وردتي ؟"

وبتلعثم وأسف شديد ، حاولت الجميلة أن تخرج من فمها كلمات الأسف والاعتذار للوحش لكنها عجزت وبقى هول المفاجأة مسيطراً عليها ! فيما توالت زمجرات الوحش الغاضبة وهو يهتف بحنق "


أخرجي من قصري لا أريدك هنا ،أخرجي الآن" !


وانسلت الجميلة من الحجرة مهرولة نحو بوابة القصر


لتمطي جوادها الذي أتت به للقصر لأول مرة ، وتطلق العنان لساقيه كي يحملها بعيداً عن قصر الوحش المسحور ، فيما ثلج الشتاء يندف بقوة كقصاصات الورق الصغيرة البيضاء فوق جسدها الصغير المتمسك بقوة بعنق الحصان الذي ما انفك يلهب طرقات الغابة الثلجية بحوافره وهو لا يهتدي لطريقه ، بسبب الظلام الدامس الذي خيم على ارجاء الغاب .. وبدأ يتناهى لمسامع الجميلة عواء الذئاب الجائعة التي بدأت تشكل حلقة حول الجميلة وحصانها المتعب ، وبدأ قطيع الذئاب يضيّق الحلقة على الجميلة ، وتبدت لعيني الجميلة عيون ذئاب الغاب الجائعة التي أضمرت أن تجعل من الجميلة وفرسها عشاءاً لهذه الليلة ! وأغمضت الجميلة عينيها صارخة كأنها تسلم آخر أنفاسها لنهش الذئاب التي انقضت على حصانها المتعب بعواء التوحش المخيف ! ولكن ماذا حدث؟ ! .. لم الذئاب لا تنهشها ؟؟ هل توقف الزمن عند قفزة الذئب الضخم في وجه حصانها؟

وأرهفت الجميلة السمع للعواء الذي ارتفع ليتحول لصراخ ممزوج بزئير ثائر ..!
وفتحت عينيها في العتمة بخوف قاتل لتدرك ماذا يحدث ..!
وفي العتمة التي كان يومض الثلج الأبيض بجوفها رأت الجميلة حشداً من الذئاب يطوق جثة ضخمة كانت ترفع يديها لتضرب بمخالبها أعناق الذئاب المقاتلة .. وحاولت الجميلة أن تستشف الصورة أكثر لتعرف ماذا حدث؟ .... يا إلهي ما هذا ؟!
إنها عباءة الوحش الزرقاء القاتمة !.. هل يعقل بأنه هو الذي يتعارك الآن مع الذئاب ؟ !


آه ! نعم إنه هو .. هو بزئيره ، بعباءته ، بضخامة جسده بأنفاسه المتصاعدة كأنها خوار ثور ، إنه هو.. الوحش .. الوحش
أتى ليدافع عنها ليخلصها من موت محتم !
كان الدوار يطوح برأسها الصغير فوق حصانها المثخن بجراحه المحمل بفيض أوجاعه ، وكان الليل بنعاسه يفعل مفعوله بجفنيها
ولم تدرك الجميلة كم استمرت هذه المعركة الدامية ، ولكنها استيقظت على يدين ضخمة تنتشلها من فوق الثلوج الباردة بهدوء وتحتضنها بقوة ، إنها يدا الوحش الضخمة بذلك الشعر الكثيف الأجعد الذي يكسوهما .. واسلمت الجميلة جسدها للوحش دون مقاومة فيما ضمها هو بين ذراعيه ليغوص رأسها الجميل بشعر صدره الأجعد ، وتغط بنوم عميق تحت عباءته الزرقاء ..
ونامت الجميلة على هدهدات خطى الوحش السائر تحت الثلج النادف فيما كان خفقان قلبه ولهاثه المتسارع يحملان لمسمعها صوت الأمان ويطمئناها بأنها هنا تحت عباءته وبين طيات صدره بمأمن من وحوش العالم بأجمعه !
وجدَّ الوحشُ الطريقَ تحت الثلج العاصف ، مخلفاً من ورائه خطوطاً رفيعة من الدم القاني تبرق فوق الثلج الأبيض ..
وجسده المنهك من المعركة يتأرجح بإصرار على ألا يسقط حتى يبلغ قصره المسحور ومعه جميلته النـائمـة على صدره ....


وفي صباح اليوم التالي ، استيقظت الجميلة على الضوء المتسلل من نافذة حجرتها .. لقد نامت نوم عميق ولم تشعر بما حدث من حولها .. إنها ممتنة للوحش هذا، الذي انتشلها من بين أنياب الموت .. ولكن أين هو؟ إنها لم تسمع خطاها التي يئن سلم القصر الخشبي من ثقلها ؟ .. ترى أين هو ؟ ألا يزال نائم؟
وقفزت من سريرها مسرعة قاصدة باب حجرته المغلق ...


كان الباب مغلق وأصدقائها "الساعة ، الأبريق، الشمعدان" يقفون أمام الباب والقلق يجللهم .. إنهم لم يشاهدوا الوحش منذ البارحة حين عاد للقصر ، ليضعها بسريرها ثم يتجه لحجرته بخطى متأرجحة وجسده يقطر دماً..
وقرعت الجميلة الباب .. وانتظرت صوته الهادر أن يأذن لها بالدخول أو يأمرها بالإنصراف ، ولكنها لم تسمع صوته ..!
أيعقل بأنه نائم إلى الآن؟ .. وعاودت الطرق مرة أخرى ، وأيضاً لم تتلق إجابة منه !.. حينها قررت أن تغامر وتقتحم حجرته وليكن ما يكون !
وفتحت الجميلة الباب بحذر جائلة ببصرها بقلق في ارجاء حجرته الواسعة لتقع عيناها على سرير ضخم تكوم فوقه جسد الوحش الضخم وهو يئن بصوت مكتوم !
واقتربت الجميلة من سرير الوحش بخطى قلقة .
. و فزعت قائلة :


- يا إلهي .. أنت تنزف دماً !


ومست براحتها كتفه الضخم ، إنه ساخن لقد أصابته الحمى !

وحين استدارت من الجهة الأخرى لتمس جبينه وتعاين جراحه
صرخ الوحش بصوت متوجع :


إياكِ أن تقتربي مني ، أخرجي من هنا ..

ولكن الجميلة رفضت الخروج وأصرت على البقاء ورددت بصوت مرتفع : لا لن أخرج وسأرى ماذا أصابك فقد تحتاج لطبيب


واستدارت الجميلة لتواجه الوحش وجهاً لوجه فيما أغمض هو عينيه متألماً لا من جراحه ولكن لأنها سترى قباحته





وبشاعته المنفرة وستكرهه أكثر

فجأةً زال السحر من على الوحش
ومن في القلعه وعاد الوحش كما كان شاب جميل

وذو اخلاق حسنه وعاد من في القعله الى اصلهم ..
وعاش الجميع في سعاده عارمه وتزوج الوحش من الجميله.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ღحكايات اميراة ديزنى ღ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دعوة حب نوبية :: ~¤¢§{(¯´°•. الاقسام المميزة .•°`¯)}§¢¤~ :: ♥♫♥ مـنـتدى حكاوى شهزاد♥♫♥ ~-
انتقل الى: