دعوة حب نوبية
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني
نتشرف بتسجيلكم معنا
أخوانكم ادارة المنتدى

دعوة حب نوبية

منتدى لكل المصرين والعرب وعشاق النوبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ارحـم دمــوعي روبرتا ليك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:03 am

ارحـم دمــوعي

روبرتا ليك

الملخص

كان الشاب اليونانى ليون جذاب للغاية وثرى جدا
اراد ان يتزوج اليكس غودفرى ولكنها لا تحبه لدرجة
تجعلها توافق على عرضة، ولكن ابن عم ليون ريكو لا
يعرف ذلك واقتنع ان اليكس ليست سوى فتاة طائشة كغيرها
من الفتيات اللواتى يحومون حول ليون
خطط لكى تغرم به وفعلا حصل ذلك واحبته اليكس
حتى الجنون ولكن شيئا غريبا حدث جعل ريكو لا يتأثر
بدموع اليكس ولا يرحمها من قسوته الا ان الأمورلا تسير
كما يرغب هذا اليونانى المتسلط ، وقلبه بدأ يعانده فهل فهل يستسلم له ام ماذا؟
الفصل الاول


جاءت دعوة اليونورا دين فى الوقت المناسب .وتساءلت اليكس غودورفى اذا كانت عرابتها تمر بحالة نفسية . ربما عرفت بأنه من الافضل لهذه الشابة ان تقضى الشتاء خارج لندن.
قررت اليكس ان تكتب رسالة لعرابتها تخبرها بموافقتها على الدعوة
فقالت”فى هذه اللحظة انى مرتاحه .وبلا شك ستدركين بأننى بدون عمل عطلة فى فرنسا هى ما احتاجة اشكرك كثيرا على هذه الدعوة الرائعة وتوقعى ان اكون عندك فى الاسبوع القادم”
ابتسمت صديقة اليكس وشريكتها فى الشقة عندما اخبرتها عن رحيلها قريبا الا انها حزنت لانها ستخسر صديقة عزيزة.
“سيكون المكا فارغا بدونك”قالت شيرى دايكسون
“سأسافر فقط لمدة شهر . على اى حال حين تبدأين بالتمرين لمسرحيتك الجديدة لن يبقى لديك وقت لتفكرى بى”
“بلا سأفعل فلن يكون هناك من يتذمر”
“الم تجدى احد ليسكن معك؟”
“اذا كنت قلقة على مشاركتك فى ايجار الشقة فأنسى ذلك لقد حصلت على عقد جيد مع الوكالة..............”
“بدون احسان “قاطعتها اليكس “باستطاعتى ان اتابع معك دفع الاجرة حتى لو كنت بعيدة اا فقط اقترح وجود شخص معك لاننىاعرف انك لا تحبين العيش لوحدك”
“سأسأل جين اذا كان يمكنها ان تبقى معى و لكن يجب ان تحذرينى قبل اسبوع من عودتك فلا استطيع ان اخرجها حتى تجد مكان اخر”
“هذا يناسبنى”وافقت اليكس “اشك اننى سأعود الى هنا لاقوم بدور نجمة لامعة فالمخرجين لم يطرقوا بابى حتى الان “
“انهم مجانين” قالت شيرى بعصبية “انت ممثاة بارعة كشكلك تماما وانت تعرفين كيف يتعاملون مع الممثلات........... ولكن مع ذلك فالشقراوات ما تزال تجتذب الرجال ولذلك لهن الافضلية فى المسرحيات.......... ستحصلين على هذه الفرصة اليكس انى واثقة من ذلك”
فكرت اليكس بكلمات شيرى الا انها لم تنجرف وراء هذا الحلم الذى لم يتحقق بعد
“احيانا اشعر بأننى مجنونة لعدم قبولى بأية وظيفة اخرى فالتمثيل مهنه شاقة وغير مستقرة”
“لم لا توافقى على الزواج ؟فقد سألك فرانك بادوك دائما عن ذلك”
“انا لا احبه”
ابتسمت شيرى “انت ما تزالين تبحثين عن نموذج كوالدك اعتقد ربما لان والدك الحقيقى توفى وانت طفلة صغيرة”
تمنت اليكس لو انها حقا عرفت والدها ذاك الكولونيل الرائع الذى قتل فى الحرب ووالتها التى توفيت وهى تنجبها وتركت طفلتها فى ايدى المربيات حتى تولت عرابتها رعايتها.
“انه امر غريب ولكن حتى الان ما زلت لا افهم لماذا لم تتزوج اليونورا....”
“لقد كانت منهمكة بعملها فى الصحافة”
ردت شيرى “انا لما زلت لا افهم لماذا حزمت امتعتها و سافرت الى فرنسا”
“فكرت بأنها ستنعم بحياة مريحة وتكتب كما تريد”
“هل تعتقدين انها ستندم على ذلك؟”
“لم تقل ذلك ابدا وهى ليست من النوع الذى يتذمر”
قالت اليكس واضافت “اشعر بالذنب لاننى لم ازورها منذ ان رحلت ولكنها بعيدة حتى اقضى يومين معها وكنت مشغولة فى العمل”
“بامكانك ان تستفيدى من ذلك الان واذا كنت تحبين السفرالى هناك فلما لا تمضين الصيف معها؟ فاذ كان هناك اية اشارة للعمل بامكاى ان ارسل لك “
“سأرى كيف اشعر هناك”
“ربما تتعرفي على احد الرجال الفرنسين فهؤلاء اللاتيين ذوى الشعر الاسود يحبون الشقراوات”
“اعتقد اننى سألتقى بأحد المزارعين فبالنسبة لاليونورا كابرى قرية صغيرة تقع على التلال”
“دعينى اتخيل لبعض الوقت “قالت شيرى وهى تضحك واضافت “ازوجك لرجل ثرى جدا”
“لن اجده فى بروفنس”ضخكت اليكس
“لدى شعور بأنك ستجدينه”
“وجهى شعورك الى الابريق فأنه سينفجر”
انتهت المحادثة بين الشابتين حين ركضت شيرى لترى ابريق الشاى
فى نهاية الاسبوع كانت اليكس فى منزل اليونورا بالقرية سمعتها تتحدث الى كاهن و يخبرها عن احد المزارعين الذى حصل على الأذن ليحول احد حقوله الى مخيم وهو يقوم بكافة الترتيبات لذلك الكهرباء والماء وغيرها
“لن يحصل على الشباب فى هذا المخيم” علقت اليونورا حين سمعت الاخبار “منهم يفضلون ان يبقوا قرب الساحل”
“لنأمل ان تكونى على حق “ رد الكاهن “سيكون ذلك افضل لو جاء الجميع من كبار السن على الاقل لن يقوموا بأى ازعاج”
“اين سيقومون بالتسوق ؟”سألت اليكس وهى تفكر بهذه القرية الصغيرة
“موسينور ديوقات تحدث للتو عن توسيع دكانة و الخباز سيجلب فرن يعمل على الكهرباء”
“حسنا ارجو ان يحقق الجميع ما يريدون “قالت اليونورا بحزن ودخلت هى و اليكس الى الكوخ
شعرت اليكس بان اليونورا تتعرض الى مشاكل مادية ويبدو ذلك واضحا فصحتها متدهورة
“لما لا تبيعين هذا المكان و تعودين معى الى لندن؟”سالت اليكس باهتمام
“الشباب يجب ا يعيشوا لوحدهم”
“الشباب لا يرغبون بالعيش لوحدهم”
“اذن من هو صديقك؟”سألت عرابتها
“ليس لى صديق”
“لا يمكن ان يكون سوء بالعروض التى تأتيك”
“كلا ولكى كنت مشغولة بمهنتى”
“ربما هذا يساعد مهنتك”
“اغراء المخرجين تقصدين؟”
ابتسمت اليكس “لم اتخيل ان احقق نجاحى بهذه الطريقة”
“ماذا عن الحب الحقيقى ؟ النوع القديم التقليدى؟”
“لم اجده بعد وربما لن اجده” قالت اليكس
“ربما انت الآن مشغولة بكثير من الامور ......حين يأتى الرجل المناسب سترتمين بي احضانه بسرعة”
“يا لهذا التفكير وقفت اليكس وتابعت ما رأيك لو نذهب الى القرية و نتجول قليلا”
“هل تعرفين ان الفرسيين هنا يعملون اى شئ كى يبقى المال فى جيوبهم”-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:04 am

الفصل الثانى

فكرت الكيس بكلمات عرابتها وعرفت ان اهل القرية يغتنمون فرصة مجئ السواح وخاصة فى فصل الصيف
ااخذت تراقب القوافل التى تمر فى طريقهم ثم خطرت ببالها فكرة ستعطى مردودا لا بأس به من المال ولكنه مرهق وهى نفسها ستضطر لأن تدير كل شئ ولكن حين ينجح كل شئ كما ستخطط له عندها لن تحتاج احد من اهل القرية
“الذين يخيمون هنا لن يزعجوا انفسهم بصنع الطعام طوال الوقت” شرحت لعرابتها عند الغذاء “واذا استطعنا ان نؤمن لهم الطعام السريع و الحلوى التى تجيدين صنعها انا متأكدة انهم سيفرحون كثيرا”
“ولكنى لا استطيع ان اقوم بهذا العمل وحدى”قالت اليونورا
“سأساعدك”
“انت هنا للراحة”
“لقد ارتحت مدة طويلة”
“كلا لا استطيع ان اتركك تفعلين ذلك”
“لم لا انه نوع التحدى الذى احبة”
“سأبقى هنا حتى احصل على الوظيفة التى ستقدم الى و بعد ذلك سأجد لك شخصا يحل مكانى انا متأكدة ان احدى النساء فى القرية سترقص فرحا لمجرد التفكير انها ستقبض مال اضافى”
نظرت اليونورا وكأنها غير متأكدةمما تقوله اليكس وحاولت هى بدورها ان تشرح لها الامر حتى لا يبدو وكأنها تضحى بوقتها من اجلها
“سأسر كثيرا بوجودى هنا خلال فصل الصيف ولن تتأثر مهنتى اذا اختفيت عن الانظار لبعض الوقت على اى حال هناك امل بأن أخذ دورا فى مسرحية حتى الخريف”
“موهبتك ضائعة فى لندن وكذلك ستضيع هنا “قالت اليونورا
“ربما لا املك اية موهبة”
“اذا كان هذا ما تعتقدينه فيجب ان تغيرى احترافك”
“انا اغيره....مبدئيا اننى اخطط لاعمل فى بى آولدى تى شوبى”
“انت حقا تفكرين بذلك؟”
“وماذا لدينا لنخسره”
“التوفير فى المال والكثير من الطاقة”اخذت تضحك ثم اضافت وهى تنظر الى اليكس “لا تقولى انى لم احذرك”
“لن افعل و سأذكرك بهذا التشاؤم حين نبدأ بوضع المال فى المصرف”
كانت اليكس مشغولة بالتحضير لكافة الترتيبات التى اقترحتها وتساءلت اذا كانت حقا تعرف ما تفعل فالمال قليل وهى وعرابتها فقط يقومان بجميع الاعمال
وضعا العديد من الطاولات خارج الكوخ وعلى الشرفات الا ان المطبخ بقى المشكلة الوحيدة امامهما فالمال القليل الذى بحوزتهما لا يكفى لتجهيزه بوسائل حديثة ولذلك سيضطران لاستعمال ايديهما ولكن الخلاط الكهربائى كانا بحاجة ماسة له فأصرت
اليكس ان تقدمة كهدية لاليونورا “لقد كنت انوى ان اشتريه لك قبل عودتى الى انجلترا ولهذا فأنا سأقدمه لك الآن”
كانت هديه استعملتها اليونورا فى الحال لصنع الحلوى و غيرها
“الافضل ان اتوقف عن تذوق هذه الحلوى والا سأصبح كالسيدة السمينه فى السيرك”
“لن تعانى اية مشاكل بالوزن حين تبدأين بالركض حول الزائرين”
نظرت اليونورا الى اليكس و اضافت
“انت ما تزالين نحيفة و يجب ان تتناولى الكثير من الطعام”
ضحكت اليكس و قالت “لا بأس بى كما انا”
اخذت تعمل بجد وساعدها العمل على ان تنس التفكير بعملها قليلا بالرغم من انها قلقه لان الوكالة لم ترسل لها شئ منذ ان غادرت انكلترا
رفعت خصلات الشعر عن وجهها وسألت عرابتها “هل تعرفين يجب ان ارتدى المريلة حين ابدأ بتقديم الطعام اليس كذلك”
“ستبدين فى السادسة عشر”
“هل هذا جيد ام سئ؟”
“هذا يعتمد عليك كيف تودين ان تظهرى”
“دينامكية و قادرة”ابتسمت اليكس “وهكذالن اثير الاعين الفضولية”
“لن تستطيعى ان تتجنبين نظراتهم ابدا”
“انوى ان احاول”
قررت اليكس ان ترتدى فستان قطنى بلون الزهر وبعد ذلك عادت لمتابعة عملها فحاولت قدر الامكان على تنسيق الحديقة لكى تبدو بحالة جيدة
“بالنسبة للاقاويل”قالت اليكس “فالقوافل من القرون الوسطى ويكرهون صرف المال اتمنى ان يفكروا بصرفه هنا عندنا”
فى البدايه يبقى لدينا الكثير من الطعام حتى ولو وضعناها فى الثلاجة فلن يستمر اكثر من يومين”
“اذن يجب ان نركزعلى البسكويت والاشياء التى لا تفسد بسرعة ولن نضع اى طعام حتى يطلبة الزائر بنفسه”
سنضطر لان نحضر الكثير من الاشياء بدلا من ذلك”
احتجت اليونورا “بعض الناس سيرفضون الانتظار مدة طويلة”
بعد التفكير العميق ملأا الثلاجة بأنواع الطعام و الخضار مع الكريمةو الحليب
“والآن سنجلس و ننتظر “ قالت اليكس “وحين يصل بعضهم سنعرف ما نحتاج اليه وبالطبع سنبدأ بالتحضير للصباح”
كانت اليكس على حق فقد جاءت عائلات فى اليوم التالى صباحا لشرب القهوة و الحلوى
وقال احدهم قبل ان يغادر بأنه سيعود لتناول الشاى
وفى نهاية الاسبوع كانت اليكس واليونورا مرهقتان فبالكاد حضرا طعام العشاء ثم اويا بسرعة الى الفراش قالت اليونورا وهى تضحك “لقد نسينا ان نعد النقود لنعرف كم صرفنا على الاشياء التى اشتريناها وما حصلنا عليه فى خلال هذة الايام”
“اجل ولكن نحن فى اول الاسبوع وفى نهاية الشهر سنحصل على الكثير من المال يجب ان تعترفى بذكائى “
“لقد كانت فكرة رائعة وهذا يعنى انك لن تعودى الى انكلترا خالية اليدين سنقسم المال بالنصف”
“كلا لن نفعل ذلك”
““اجل هذا ما سنفعله”
“كلا”قالت اليكس باصرار “انا اعيش هنا دون ان ادفع اجرة منزل بالاضافة الى الطعام
على الاقل سأفعل شئ مقابل ذلك”
تجهم وجه اليكس ثم اضافت “ هل تعرفين لست متأكدة اذا كنت اريد العودة الى لندن فأنا
احب هذا المكان”
انتظرى حتى تخبرك شيرى اذا كان هناك وظيفة”
“ما زلت غير متأكدة اذا كنت اريد العودة انا اتمتع بمراقبة الناس وهم يأكلون لا اعرف انها غريزة فى داخلى “
“اذن اسرعى وجدى لنفسك زوج”
“سأضع اشارة قرب الطعام و الشاى..........لا اتخيل نفسى احدى المزارعين”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:05 am

_3_
عند المساء كانت اليونورا متكدره كثيرا لأن طفلا صغيرا سقط على الخشب الذي يصفوه كطريق للوصول الى الشرفه “اذا لم نقم ببعض التصليحات فيصاب احدهم ...ذلك اللوح يجب ان يثبت بشده سأتكلم مع اغتسو”
سألت أليكس”احد المعجبين بك؟
“لا لديه ابنان يقومان احيانا بأعمال اضافيه”
“انا لا استطيع ان اسمي التصليحات التي ستقومين بها اعمال اضافيه م الافضل ان تجلبي احدهم من الذين يعتنون بالحدائق “
“ولكنهم يطلبون اجره اكثر”
“اذن لنتظر فلا جدوى من صرف المال حتى نتأكد من ان كل شئ يسير على ما يرام”
في الصباح استيقظت اليونورا واليكس على صوت الرياح والامطار فخرجا ليجدا الطاولات والكراسي قد اصبحت في فوضه تامه والرياح اخذت بعض الازهار المزروعه في الحديقه
قالت اليكس “اوه ما هذا”
“لا تقلقي لقد واجهت اياما اصعب من هذه “ قالت اليونورا ثم عادا الى الكوخ وجلسا يشربا القهوه
وعند الظهر كانت السماء صافيه والشمس تدفئ بأشعتها الارض
حاولت اليكس ان لا تفكر بالمستقبل وخاصه بمهنتها كممثله ربما لن ترهق نفسهابعد الان حتى ترسل شيري برساله تخبرها بأن العمل ينتظرها
جاء العديد من الناس لشرب القهوه فكانت اليكس تركض من الشرفه الى المطبخ
“اذا سارت الامور على هذا الشكل فيجب ان نشتري غساله الصحون” قالت اليونورا وهي ترى اليكس
“لنذهب الى نايس غدا صباحا” قالت اليكس “اذا استطعنا ان....”
“مدموزيل!”
جاء صوت من خلف اليكس فالتفتت لترى رجل بكامل اناقته يقف على الباب
“اعذريني ولكن كنت انتظر في الخارج و...”
“سأكون معك بعد لحظة”قاطعته
“اريد فقط...”
“لحظه مونسيور سأتى والبي طلبك”
“ولكن”
وقف الرجل يراقبها وهي تخدم الضيوف وبعد لحظات اقتربت منه قائله”اسفه على التأخير ولكن انا الوحيده التي تقدم الخدمه هنا ولذلك يجب ان البي طلباتهم بسرعه”
“ولكن انا اريد طلب! اتمنى ان احصل على بعض الماء للفيراري”
“لماذا”
“لسيارتي لقد ارتفعت الحرارة فيها واضطررت ان اتوقف قرب الرصيف”
“اوه اا اسفه”قالت اليكس بارتباك ولكنه ابتسم
“انا لست اسف اطلاقا في الحقيقه انا مسرور من سيارتي فلو لم تتعطل لما تعرفت بك”
“كم من الماء تريد؟”
“قنينه على ما اعتقد”
“سأجلبها لك”
“انا سأفعل ذلك”سار خلفها الى المطبخ واخذ يراقبها وهي تمتلئ القنينه ثم اخذها منها وخرج الى سيارته
“شاب جذاب”علقت اليونورا
“لم الاحظ ذلك” قالت اليكس
“لقد لاحظ هو”
تركتها اليكس وعادت الى الشرفه واخذت تسمح الطاولات ثم رأته يدخل مجددا “لقد كانت كافية شكرا لك هل تأخرت في طلب فنجان القهوه؟”
“بالطبع لا”
“هل تنضمين الي”
“لا استطيع فانا مشغوله”
“انا لست مشغولا يمكني ا انتظر”
“ربما أتأخر”
“لا بأس مادمت سأنتظر فتاه جميله مثلك”
“هل انت من فلاحين البساتين”سألت اليكس بتردد
فنظر اليها بتعجب”لماذا تسألين”
“لأ مديحك مذين بالزهور”
كان مازال يبتسم حين عادت اليه بعد لحظات بالقهوه لم يطلب منها الحلوى ولكنها جلبت بعضا منها
“تبدو صنع يد ولكها رائعه”علق
“اجل انها كذلك”
اخذ واحده ثم قال “منذ متى تحول هذا الفندق الى قهوه”
“لقد فتحنا للتو”
“نحن”
“عرابتي وانا فالكوخ ملكها اا هنا في عطله”
“لا تبدو كأنها عطله”اخذ قطعه اخرى “لذيذه”
ابتعدت عنه حتى تأخذ الجره من بعض الزبائن حتى خرجوا
“هل تنضمي الي”
“حسنا”ثم جلست بجانبه ثم اضافت “لا بد انك خبير بخدمه المطاعم”
“انا خبير بالعمالب التجاريه اها اليونانيه داخلي!”
اذن انه يوناني كان يجب ان اعرف ذلك نظرت اليه للحظات ثم ابعدت وجهها
“اسمي ليونارد بانوس..اصدقائي ينادونني ليون...وانت!”
“اليكس غوردورفي”
“اليكس انه اسم غريب! انت يونانيه ايضا لا يمك ذلك مع هذا الشعر الاشقر كم ستبقين هنا
“لا اعرف ربما بقيه الصيف “
نظر الى يديها وسأل “ليس هناك رجل يعترض اليس كذلك”
“كلا” دفعت الكرسي بعيدا ووقفت ففعل مثلها وقال “لدى شعور بأنك تتهربين مني “
“لدى عمل اقوم به “
“في اي وقت تنتهي؟ امل ان تتناولي العشاء برفقتي”
“انت عامل مجتهد”
“هذا سينفع مع عامله نشيطه مثلك “ ضحكت اليكس بصوت عال فأخذ ذلك على اه قبول للدعوه
“في اي ساعه اقللك”
ترددت للحظات ولكنها فكرت لماذا لا تقبل بعرضه؟”سأكون جاهزه عند الثامه”
ابتسم ثم خرج وصعد سيارته ولوح بيده فجأه شعرت بأها سعيده لرؤيته مجددا اه يوناني ومن الواضح اه ثري و الا لم اقتنى فيراري ولكه غامض فتسألت لماذا تفكر فيه من اللحظه الاولى لا داعي لذلك سيكون يوما جميلا وستحاول ان تبذل قصارى جهدها لكيتتمتع به
عادت الى عملها ونظفت جميع الطاولات ثم دخلت الى المطبخ ورتبت كل شئ وبعد ذلك دخلت الى غرفتها لتختار ما سترتديه لهذا اليوم الذى اليوم الذى تعتبر غريبا عن الايام السابقه الى حد ما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:09 am

_4_
وقفت اليكس تتأمل نفسها في المرآه ارتدت فستا قمحي اللون ولم تبذل قصارى جهدته في الاعتناء بمظهرها حتى لاتبدو وكأنها تريد ا تلفت نظره
“تبدي رائعه” علقت اليونورا حين خرجت الى الغرفه الجلوس “انا مسروره لأنك قبلت دعوه السيد بانوس”
“اشعر بالذنب لانني سأترك لوحدك”قالت اليكس
“انا معتاده على الوحده”
“الان انت تجعلين الامر اسوأ”
“هذه لم تكن يتي اني فقط اقول بأ جلوسي لوحدي لا يدفعني للتذمر”
هدير سياره جعلهمايلتفتان من النافذه ورأت اليكس اضواء السياره تنير المكان
“انا مسروره لان القمر واضح فسيكون الامر صعبا للدخول من الحديقه الى المنزل ليلا”
“سأضع بعض الانوار الاضافيه في الممر”قال اليونورا
فابتسمت اليكس”هذه الاعمال اضافيه سأسمح لك بأن تطلبي من ابن الجزاران يفعل ذلك”
ركضت اليكس لتفتح الباب فدخل ليوناردو بانوس وكان يرتدي بدله كحليه اللون
“تبدين خلابه م المره الاولى” تمتم حين رىها ثم لاحظ اليونورا تقف قرب المدفأه فاقتربمها وصافحها
.انت العرابه؟ارجو ا تسامحيني لأخذ اليكس منك هذا المساء
“انا مسروره لانها خارجه فهى تعمل بجد منذ ان وصلت”
“سأفعل ما بوسعي لكى ترتاح”ظر الى اليكس”لقد حجزت طاوله في لارينرارف
قالت بنبره وكأن اليكس تعرف المكان ولكنها نظرت اليه بغضون فهي لم تدخل ابدا الى احدى المطاعم الفاخره التي تقع على الساحل ولا تنوي بالتظاهر الان
“اه فندق في بيلو يقدم طعام شهي”تأمل ثيابها ثم قال”هل لديك شئ يدفئك؟ فسأقود السياره بأتجاه الساحل”
“سأحضر معطفي”
عادت الى غرفتها وهي ترتدي المعطف التي جلبته معها من انجلترا
قاد ليواردو السياره بسرعه فشعرت اليكس بالهواء العليل يلفع وجهها من الافذه
“هل تقود دائما بسرعه هكذا”قالت
“الاتحبين ذلك؟”
“ليست الى هذه الدرجه”
خفف سرعته تدريجيا”انا لا الاحظ ابدا السرعه التي اقود بها”
“اتمنى ان لا تقول ذلك لشركه التأمين”
“لا يهم فهي ملكنا”
نظرت اليه بتعجب لكنه كا يركز على الطريق فتسألت للمره الثانيه اين سمعت بهذه العائله فقررت ان تسأله
“نحن متعلقين بالسف...فاليوناني والسفن لا ينفصلا كالخبز والزبده”
ضحكت”هل يجني جميع اليونانيون جميع اموالهم م السفن”
“معظمهم تقريبا .بالطبع الطبقه الشعبيه تسمح بذلك البانوس لديهم اهتمامات اخرى غير ذلك ايضا”
تسألت الى من تعود كلمه البانوس ربما لوالده او شقيقه حتى عمه او خاله فاليوانيون اسره مرتبطه ببعضها واذا نجح احدهم في عمله فهو يوظف جميع لفراد العائله بذلك
“نحن لسا مثل الكثيريمن اليونانيون الثرياء اللذين سمعت عنهم”اكمل”نح لا نجني المال بطريقه سهله بل نكافح من اجل ذلك وكل هذا ينتقل الى الاجيال”
“هل هذا ينحصر فقط على اليونانيون “سألت اليكس
“لا في جميع انحاء العالم ولكن بالطبع يبقى اليونان منزلنا لقد تحدثنا الكثير عي اخبريني عن فسك ماذا تعلمي الى جانب الاتظار بالقرب من الطاوله ؟”
“انا ممثله”
“اه انا يجب ان اكون سمعت بك “
“لا الا اذا رأيت مسرحيات في ليدس اخشى انني لم اترك بصمات في غرب لندن”
“لا تقولي لي بأنك تريدين ان ترى اسمك يلمع؟فأنت جميله كفايه لتضيعي وقتك في اسعاد الجماهير يجب ان تسعدي رجل واحد”
“بعض الناس سيقولون بأن ذلك هو مضيعه للوقت بحد ذاته “
“هل توافقين على ذلك؟”
“في هذه اللحظه”
صمت ليوناردو فلم تكرر اليكس الاسئله واخذت تتمتع بالمناظر التى تمر بها
“ربع ساعه وسنكون هناك ... لحسن الحظ فالطرقات سهله”
“هل لديكم طرقات جيده في اليونا؟”
“اجل لكن انا لا اذهب الى هناك كثيرا خلال هذه السنوات الاخيره عشت في نيويورك جئت الى فرنسا لأن ريكو يريدني ان ادير المكتب في باريس”
“ريكو؟”
“انه ابن عمي كريستوفر الوحيد.. يوما ما سيرث المملكه بأكملها “
“انت تجعل الامر يبدو وكأنه سيكون الامير!”
“انه اهم من ذلك عندما يكون الشخص مليونير لديه رأس مال هائل ويعرف كيف يستخدم ذلك كل شئ يلمسه يتحول الى ذهب”
“مادس لم يك رجل سعيدا” علقت اليكس
“اذن الم يعرف كيف يتمتع بماله عمى وريكو يعرفا ذلك الاثنان يعملان بجد ويلعبان بدهاء ..على الاقل هذا مافعله عمي حين كان شابا الا هو يعمل فقط!”
“هل لديك اشقاء وشقيقات “سألت اليكس
“شقيقه واحده انها متزوجه من امريكى يوناني”
“اليونانيون دائما يتزوجون من بعضهم اليس كذلك “
“ ليست بالضروره ولكن هذا ما يحدث بالعاده فالعالم صغير جدا ونجد ان الناس ونلاحظ ان الناس يلتقون من مختلف الجنسيات .. ولكن نح نتحدث بجديه الان ؟ يجب ان اخبرك كم انا سعيد لأن سيلرتي قد تعطلت هذا الصباح لو لم يحصل ذلك لمل التقيت بك”
“لقد قلت لى توا ذلك
“ولكنك لم تصدقيني امسك يدها “ان اجدك في كابري جعلني اشعر كم يجد الذهب في الصحراء انت حقا فتاة شقراء جميله اول شئ لاحظته فيك هو شعرك و...”
“هل هؤلاء اضواء بيلو؟”سألت اليكس وهي تحاول ان تغير الموضوع
وصلا الى المطعم لارينرارف وجلسا يشربان الشمباننيا
“نخبك يا سيدتي الجميله اليكس “ رفع كأسه فابتسمت وفعلت مثله
اخذ ليوناردو يتنقل من حديث الى اخر ولم تشعر اليكس بالملل
“كيف حدث انك لست متزوج ؟ تصورت ان الرجال اليونانيون يتزوجون باكرا
“النساء يفعلن ذلك الرجال لا يفعلون ذلك باكرا نحن قديمي الطراز”
“تقصد انك لا تبذر الحبوب حي تتزوج؟”
“فقط في المناسبات وفي عائلتا لدينا عمى كريستوف يجب ان نرجع اليه في كافه الامور فهو يحكمان بيد من حديد ولكنه ينال دائما ما يريده بطريقه لطيفه بعكس ريكو فلديه مزاج كالثور”
“هل هو في مثل سنك”سألت اليكس
“اكبر مني ببضع سنوات ولكنه يبدو اكبر في شكله لأنه تربى مع عمي”
“ تقصد انه لم يذهب الى المدرسه ؟”
“معظم الوقت كان لديه استاذ خاص “
“يجب ان يتهيأ للامبراطوريه “تمتمت اليكس
“الامبراطوريه ليست بهذا السوء ولكن ريكو يعتقد نفسه ان حيانا اكبر من ذلك حتى”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:09 am

_5_
وكأنه لاحظ ان الحديث عن ابن عمه ممل فأخذيتحدث عن سباق الخيول .نظرت اليكس الى ساعتها و عرفت ان الوقت حان لتعود الى المنزل
“والان سنذهب للرقص فهذا سيفتح لى المجال لكي اضمك بين زراعي”
كانت ملاحظه توقعته ان يقولها “انا متأكده انك تقول ذلك لكل الفتيات التى تعرفهم”
“ولكن معك اعني ما اقول “
“انا متأكده انك قلت ذلك ايضا”
“اريدك ان تشعري بالغيره اليكس اريدك ان تفكري دائما حين لااكون معك في الصباح وخلال الليل”
“سأفكر بك كل مده وانا افرش اساني” قالت ساخره
“انت تهزأين مني”
“لا يمكن ان تتوقع ان اخذك على محمل الجد
“يجب ان تفعلى ذلك فانا اعني كل كلمه قلتها”دفع الكرسى بعيدا عنه”هيا انا اعرف نادي صغير على الساحل بأمكاننا....”
“لقد تأخر الوقت حتى اذهب للرقص”فجأه شعرت انها غاضبه لأن المساء سينتهي”فلن اعود قبل الواحده وغدا يوم الخبز مما يعني انا نبدأ الطهي الساعه السابعه”
“اغلقي بضعه ايام”
“هذا مستحيل”
“لماذا؟اذا لم يكن بسبب المال”
.ارجوك”كانت نبرتها غاضبه
“اعتذر اليكس سامحيني لم اقصد ان يبدو الامر وكأني اشترى وقتك ولك الان قد وجدتك اريد ان اكون معك طوال الوقت”
“لن اذهب الى مكان اخر”اضافت “ولكن الا تعمل”
“حين اكون في فارنيست الان انا في العطله ريكو لا يؤمن بأي شخص يرتاح من العمل كليا”
“لا يبدو انك تعمل بجهد اليوم”
“لا ريكو في مرسيليا”وصلا الى السياره فسألها مجددا
“هل انت متأكده انك تريدي العوده الى المنزل باكرا؟”
بقيت اليكس صامته فأضاف “حسنا الى المزل”
“اعتقد انك ستبقي على الساحل اليس كذلك “جلست في مقعدها واضافت “اسفه اذا كنت قد جعلت تقود هذه المسافه”
“انا لا احب قياده السياره فيلتنا تقع في كاب فاريست”
لاحظت استعماله لكلمه نحن وتسألت اذا كا يقصد عائله ام عمه؟
“اذا كان ريكو ما يزال في مارسيليا غدا سأتي واراك عد الظهر سيكون نفس الوقت مثل الليله”ترك المقود ولمس خدها بيده”سنمرح كثيرا اليكس ونحقق السعاده اتمنى ان لا تبقي قهوتك مفتوحه نهارالاحد؟”
“ليست في هذه اللحظه”قالت ضاحكه
“جيد على الاقل نستطيع ان نمضى اليوم بكامله معا”
“لا اريد ان اترك عرابتي طوال اليوم “قالت اليكس متذمره
“ربما تغير رأيك حتى نهار الاحد انها مده طويله”
“فقط اربعه ايام”
“ربما تشعر بالملل معي”
“لن اجيب على هذه الملاحظه الان افضل ان اترك افعالي تتحدث عني”
خلال الاسابيع القادمه كانت افعال ليون فعلا تتكلم عنه فقط اصبح زائر يومي للكوخ وكلما عرفته اليكس اكثر كلما اعجبت به اكثر
وسألته في احد الايام حي اقترح ان يمضيا يوما بكاملهمع بعض
“الا تقوم بأي عمل”
“بالطبع ولك ريكو وعمي في نيويورك لبضعه اسابيع وحي يبتعد القط يلعب الفأر
“انت تلعب طوال الوقت “علقت اليكس
“هذا يدل على انك لا تعرفيني كثيرا”امسك يدها وقبلهاوهما يجلسان على الشرفه في احد الفنادق الفخمه “ويجب ان اثبت لك ذلك”
“انت تفعل ما بوسعك “ابتسمت اليكس “انت تراني كل يوم تقريبا منذ ان تعارفنا “
“اتمنى لو اراك كل ليله الاتهتمي لى ولو قليلا”
“قليلا”قالت اليكس موافقه
“اريد ان اجعل ذلك اكثر انا احبك اليكس”
“انت لا تعرفني” احتجت اليكس
“كيف تقولي ذلك انا اراك منذثلاثه اسابيع”
وجدت انه من الصعب ان تشرح له ان الوقت لا يساعد على معرفهالشخص كما تريد هي فمن الممكن ان نتقابل شخص مره او مرتين وتشعر بأنك لا تريد ان تفارقه
“ربما انت تعرفني ولكن انا لا اعرفك “
“بأمكاننا ان نحقق ذلك بسهوله تعالى معى في عطله بأمكاننا ان نذهب الى كورسيكا او سردينا او اي مكان اخر تريدينه “
افضل ان اذهب الى الكوخ بدلا من ذلك”ردت اليكس وهي تنظر الى ساعتها “اخبرت اليونورا بأنني سأكون في موعد الشاي
قادها ليون الى السياره”لم تجيبي على سؤالي بعد هل ستذهبي معي”
“لا”
“لما لا”
“انا قديمه الطراز اؤمن بأنك يجب ان تحب الشخص قبل ان تنام معه”
“هكذا اذن”تردد “هل احببت من قبل”
“لم انم مع احد وهذا يجيب على سؤالك”
“ماذا فعلت بحياتك ؟ من المستحيل انك لم تقيمي علاقه عاطفيه الا اعني لك شئ”
“ماذا اعني انا لك “ قضاء ليله في سردينيا”
“الا لهذا تقولين ذلك”اوقف السياره “تعتقدين انني لا اريد سوى علاقه قصيره اريد ان اتزوجك اليكس تصورت انك تعرفين ذلك” اقترب منها ووضع يده حول ظهرها “لا داعي ان تكوني سريعه بالحكم على يا ملاكي “
قبل ان تستطيع التكلم قبلها على فمها حاولت ان تبعده عنها ولجئت الى التمسك بمقود الباب
“ما الامر ؟ هل ما زالت غاضبه مني؟”
“كلا لم اكن غاضبه فهذه احدى مشاكل التي تتعرض لها الفتاه العذبه وتتعلم كيف تواجهها “
“اذن لماذا لم تقبليني”
“انا لا احبك ليون”
ابتعد عنها ونظر اليها بتعجب”انت خائفه من الحب اليكس بالرغم من حديثك اللبق انت فتاه خائفه لم اتصور انني سأقابل احد مازال يحمل اخلاص امي.... ولكن هذا ما حصل وانا مسرور لذلك”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:10 am

الفصل السادس


اخذت اليكس تفكر بنفسها وتتسأل اذا كانت حقا تطلب الكثير؟ وهل تستطيع ان تتنازل عنما تؤمن به
“انا الرجل الذي تبحثين عنه تزوجيني يا اليكس”
“.اكون زوجتك ““نظرت اليه بتعجب “لا يمكن ان تكون جاد”
“هل تعتقدين انني لا اريد منك سوى علاقه عابره”
“بالطبع لا ولك هذا لن ينجح فنحن مختلفان”
“لا ستكون حياتنا معا رائعه ارجوك اليكس اصغي الي هناك الكثير من الاشياء بامكانا ان نفعلها سويه ساجعلك فتاه سعيده”
“انا لا احبك انا حقا مسروره لطلبك واشعر بالمديح ولكن لا استطيع ان اقبل به لن يكون هذا عادل بالنسبه لك”
“اذا كنت ارغب ....”
“لا ليون لا استطيع”
ادار ليون المحرك وادركت اليكس انه لم يرضى بجوابها وللمره الاولى تساءلت انها كانت مجنونه لترفض طلبه فهو جذاب ومن الواضح انه غنى ويشكل زوجا رائعا حاولت ان تفكر به كحيب وفشلت فمشاعرها تجاهه لا تدخل ضمن هذا
حين وصل الى المنزل اوقف السياره وسار معها على اللوح الخشب وقال”عاصفه جديده وستنهار هذه الشرفه”
“طلبنا من شخص ان يثبته لنا ولكن كما تعرف فحين يبدأ الفصل فيصبح من المستحيل ان يصلح شيئا فالجميع يركضون الى العمل في الفنادق “
“سأرسل لك شخص من عمالنا “
“هل تملك شركه بناء ايضا؟”
“ريكو يوظف شخصان في الفيلا “رد بهدوء”انه يحاول دائما ان يبرع في كل شئ ربما لم يجد هناك ما يثبته بعد الان ““
دخلا الى المطبخ فقالت اليونورا لليو”لقد حضرت لك حلوى لذيذه”
“اوه....انه طعامي المفضل “قال ليون وهويأكل احداها
“انا مسروره لانك تحب الشاى الانجليزي “قالت اليوورا وهي تخرج الى الشرفه
“وانا احب الفتيات الانجليزيات كذلك لقد سألت اليكس ان تكون زوجتي “
نظرت اليونورا الى اليكس وهي تبتسم “ليون ايضا نسى ان يخبرك بأنه قد تم رفض طلبه “قالت اليكس
“لن اقبل بلا كجواب سأجعلك تغيري رأيك..... سأترككما لتتحدثا الان سأتصل عند الثامنه
“الا تستطيع ان تؤجل ذلك الى ليله اخرى”اقترحت
“لقد وضعت الخطط كوني بانتظاري قال ليون ثم تركها



وخرج فعلقت ليونورا “هل انت متاكده انك لا تريدين الزواج منه ...لديه الكثير من المؤهلات”
“اعرف ذلك ولكني اخبرته بجوابي وهو لا يريد ان يقبل بذلك “
“اذن يجب ان توضحي له الامور وتخبريه انك تقصدين ما اخبرته به والا سيواصل ازاعجه لك انه شاب جذاب اعتاد على ان يحصل على ما يريده ولن يحب ان يتعرض للخيبه “
“ساخبره هذه الليله ولن احرف كلماتي “وعدت اليكس الا ان كلماتها تبخرت في حين جاء ليون في مزاج سئ حين علما ان ابن عمه قد عاد
“ولكني اعتقدت انه في نيويورك “قالت بدهشه
“لقد عاد هذا المساء والدتي اتصلت به وطلبت منه ان يعود “انتظرته اليكس لكي يشرح السبب والحين لم يفعل بحثت عن شئ تقوله
“لم ادرك ان والدتك تعيش هنا”
“لديها شقه في مانتون انه المكان المناسب لها لتعيش فيه فهي تتسلى بالقطط..انها قديمه الطراز “ قالت اليكس دعابه الا ان ليون لم يبتسم
“مازالت تعاملني وكأني كطفل صغير”
“الاهل لديهم هذه العاده”قالت اليكس
“حسنا ولكن انا ارفض ان اخضع لذلك لدى حياتي الخاصه ولن ادعها تملى على الاوامر”
“لا اتخيل ان احد يملي عليك الاوامر” كذبت اليكس الا انها فوجئت بنظراته الغامضه ..... ليو قوي وقادر على اخذ قراراته بنفسه ولكه يوناني وبالطبع يخضع لرغبات العائله
“لنخرج من هنا اريد ان اكون لوحدي معك”سارت معه وتسألت كيف ستخبره بأنها لا تريد ان تقابله بعد الان ولكن يجب ان تفعل ذلك مهمما كلفها الامر قاد السياره ثم اوقفها فجاءه واخذها بي زراعيه
“انا احبك لن ادع احد يفرق بيننا “
ابتعدت عه وحاولت ان تبدو مهتمه لما يقوله فسألت
“من يريد ان يفرق بيننا ليون؟”
“ريكو لكن فقط بسبب والدتي “
“الهذا طار عائدا لانك تخرج معى”
“اجل
اصبح كل شئ واضح في عقل اليكس عن عائله الباوس خائفه ان يتزوج احد افرادها فتاه غير يونانيه لهذا جاء ريكو العظيم ولك كيف يستطيع ان يضع حدودا على تصرفات ليون؟
بدون صعوبه وجدت الجواب فليون يعمل عند ريكو ومن المتوقع ان يتبع خط العائله ....والا سيخسر عمله معه
“اذا كانت عائلتك تعترض على فمن الافضل ان توقف عن مقابله بعضنا”
“هل تعتقدين ان هذا سيمنعي من حبك ؟”
“ربما”
“انت غبيه مثل ريكو”قال بغضب”الاتصدقين اني اعرف ما اريد ولدي قراراتي الخاصه هل تعتقدين انني طفل صغير يريد ان يغير لعبته كل اسبوع؟”
حاول مجددا ان يأخذها بين زراعيه ولكنها ابتعدت عنه”لا ليون لا اريد ان تمارس الحب معي لن اغير رأيي عما قلته لك”
للحظه تخيلت انه سيتجاهل ما تقوله ولكنه تركها قائلا حسنا ثم ادار المحرك وقاد السياره بسرعه هائله ولم تشعر اليكس بشئ حتى وصلا قرب المنزل “
“لا تزعج نفسك وتوصلني حتى الباب “قالت اليكس وفتحت الباب وخرجت قبل ان يستطيع منعها سمعته يناديها ولكها تظاهرت بالعكس وركضت الى الداخل وسمعت هدير المحرك مجددا فتمنت ان يذهب ولا يعود
“لم تعد تشعر بالاسف لانها رفضت الزواج منه فهى لا تحبه ولا تشعر تجاهه بأي عواطف خاصه خساره انها لن تستطيع ان تخبر والدته بذلك المسكينه تقلق للاشئ
وارتمت على سريرها وهي تحاول ان تسيطر على اعصابها وشكرت السماء لان كل شئ انتهى بسلام دون اي مشكله خاصه ان ليون لا يتوقف عند شئ ولكن يبدو انه اقتنع اخيرا بما قالته خاصه بعد الضغط الذي تمارسه عليه العا ئله وهذا لحسن حظها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:11 am

الفصل السابع
عرفت اليكس ان ليون جاد فى طلب الزواج منها لانعودة ابن عمه من نيويورك خير دليل على ذلك فمن الواضح ان الفتيات تركض وراء عائلة بانوس بسبب ثرائها الفاحش ولهذا يعتقد ريكو بأنها هى ايضا ليست جادة ولكن كم سيفاجأ حين يعرف بان هناك فتاة واحدة لا تحلم بالزواج من رجل ثرى دون ان تحبه معرفتها ان عائلة بانوس قد اساءت الحكم عليها جعلتها تتمسك بقرارها اكثر اعدم مقابلة ليون بالرغم من الاماكن الرائعة التى كان يأخذها اليها
“ما زال يزعجك “ سألت اليونورا “لن تستطيعى تجنبه الا بالعودة الى انجلترا وعلى اى حال انه الوقت لتستعيدى مهنتك لقد سألت موسينيور بلوند اذا كان يعرف شخص يستطيع ان يساعدنى وقال بأن زوجته بأمكانها ذلك”
“اذن تتخلين عن خدماتى”
“هذا من اجلك يا عزيزتى “
سأكتب الى شيرى اليوم واخبرها باننى سأعود الى المنزل لو استطعت..........”
توقفت وهى ترى ولد صغير يقف على الشرفة وهو يحمل البريد
“مدموزيل غودرفى؟” سأل
اخذت اليكس المغلف وتمنت ان تكون شيرى من ارسله ربما هناك وظيفه تنتظرها مزقت الرسالة وبدأت تقرأ
“انها من ليون “شرحت اليكس “اضطر ان يذهب الى اليونان فجأه وسيعود بعد عدة اسابيع”
فوجئت اليونورا وقالت “يبدو ان ابن عمه قد تدبر له ذلك حتى يبعده عنك يعتقد انه حقق نصرا لانه ارسل ليون بعيدا عنك”
ابتسمت اليكس “يا لخيبته حين يعرف انه فعل ما اريده تماما هذا يعنى ان باستطاعتى ان ابقى دون اية مشاكل”
“انا لست واثقة انك هذه المنطقة جيدة لامرأة مثلى ولكن لشابة...”
“لا تقولى هذا مزيدا م الايام الحارة والتمدد تحت اشعة الشمس هو ما اريده تماما “
اخذ السواح يتوافدون بكثرة الى القهوه فتمتمت اليكس وهى تبتسم “اذا ضاق العدد هذا يجب ان نحصل على المزيد من الطاولات”
“هذا فوق جثتى قالت اليونورا”مزيد من الطاولات يعنىمزيد من طهى الطعام “
“المزيد من المال ايضا “
“كلا ارفض ان اجعلك ترهقين نفسك وارهق نفسى لنضع المال فى المصرف “
تابعت اليكس عملها وهى تفكر بكلمات اليونورا وفجأة رأت رجلا يقف فى زاوية الشرفة واخبرها حدسها انه ريكو بانوس


حاولت ان تتماسك وتسيطر على اعصابها وعرفت انه يريد ان يراها ولكن ما الهدف من ذلك؟
“صباح الخير”
قالت اليكس وانتظرته لكى يعرف عن نفسه ولكنه ابتسم وطلب القهوة وتساءلت اذا كانت مخطأة ولكن لكنته ليست فرنسية يمكن ان يكون ايطالى او حتى من اوروبا الشرقية
“بالطبع انه ابن عم ليون”
قالت اليونورا وهى تنظر اليه “يبدو تماما كصورة الصحف الفرنسية تكتب عنه دائما”
“اذن لماذا لم يعرف عن نفسه؟”
“لانه يريد ان يتعرف عليك ويعرف اى نوع من الفتيات انت”
“قبل ان يرحب بى فى العائلة؟” سألت اليكس
“قبل ان يقرر كم ستكلفينه حتى تبتعدى”
“انت لا تقصدين.......”بلعت اليكس ريقها “انت لا تقترحين........اوه لا “
“آه اجل” ردت اليونورا “عائلة بانوس تجتمع بكاملها وتتضامن حين يعرفون ان احد افراد العائلة يريد ان يتزوج من فتاة مجهولة و ممثلة كذلك”
“اذا اخطأ معى بكلمة واحدة سأسكب علية هذه القهوة”قالت اليكس بعصبية
“لما لا تعرفين عن نفسك حين تقدميها له؟ هذا جعل السفن لا تجرى كما يريد”
“ريكو يعتقد اننى احاول ان اتحرش به .. واخر شئ افكر فيه هو معاملته وكأنه ليس زبون انه مثل غيره”
“اذن حاولى ان تسيطرى على اعصابك حين يخرج دفتر شيكاته”
“لن يجرؤ على ذلك”
“ربما لن يفعل ربما جاء ليرى اذا كنت ستعجبينه واذا فعل .....”
“سيعطى الاذن لليون لكى يتزوجنى”تابعت اليكس”سيخبره اننى لا اريد ان اتزوج من ابن عمه اللطيف”
“اعتقد ان هذا سيدهشه”
“ولكن سأختار الوقت المناسب قبل ان افعل ذلك قبل اى شئ اريد ان اعرف كم سيدفع لقاء التخلص منى وبعدها سأخبره تماما ماذا يمكنه ان يفعل بماله”
راقبته اليكس يجلس قرب الطاولة فاقتربت مه بعد ان انهت طلبات الزبائن
“تفضل القهوه اذا غيرت رأيك واحببت ان تتذوق طعامنا ارجو ان تعلمنى بذلك”
“انا لا اكل بين الوجبات ابدا”
كان صوته امرا كشكله نظر اليها للحظات بعينان باردتان كما توقعتها تماما
“انه امر غريب ان تجد قهوه فى مكان نثل كابرى منذ متى فتحت؟”
“منذ بداية الفصل “ قالت اليكس بأختصار وانتظرت ان يتابع كلامه
“الا تجدين العيش هنا هادئ الى درجة الملل ؟ فتاة جميلة مثلك ستحقق ما تريده على الساحل “
“ما تريده؟” سألت ببرود
“المرح و الاثارة”
“ليست لدى اية رغبة بالمرح والاثارة”
وجدت من الصعب ان تسيطر على اعصابهاتجاه الرجل القاسى
“من الصعب ان اصدق ذلك”قال متحديا “لا تبدين ذاك النوع الذى يغيش سعيدا بين المزارعين”
“اننى اجدهم لطفاء اكثر من شباب الريفيرا”
نظر اليها بدهشة وكأنه لا يصدق ما قالته “تتكلمين و كأنك تعرفينهم”
“لقد قرأت عنهم “قالت بحده وابتعدت لكى تخدم الزبائن الجدد وكانت مدركه لنظراته المحدقة وتذكرت كيف تعرفت على ليون للحظة شعرت بأنها ستخبر هذا الرجل كى يكف عن قلقه لانها لا تنوى الزواج من ابن عمه
اشار اليها بيده فاقتربت منه ليدفع الحساب دون ان ينظر اليها وضع عشرة فرنكات على الطاولة ووقف فوجدته اطول مما توقعت انه اقوى من ليون تمتمت اليكس بصوت خافت ثم حملت الفركات وركضت خلفه بسرعة
اقد نسيت الفكة مونسيور”
“لم اتوقع شئ منها مدموزيل”
“نحن لا نأخذ على الحساب اى شئ اضافى”
قالت بعصبية فأخذ منها البقية “لم اعرف ابدا شخص يرفض المال الاضافى ات لست امرأة اعمال جيدة”
“نحن نحب ان نبقى هواه سعداء”
“هذهخصائص الانجليز يتمتعون بالبقاء هواة وهذا يجعل فرصة النجاح امامهم اقل”
“ولكننا عادة نربح” قالت مذكرة
“لقد فعلت فى الماضى” صحح لها ثم سار مبتعدا فقبل ان يتسنى لها ان ترد على كلماته القاسية ولك كم هو جذاب قالت دون ان تشعر
“حسنا من ربح؟”سألت اليونورا
“ربح ماذا؟”
“المعركة التى تشنيها على نفسك انها بينك وبين نفسك وليست بينك وبين ريكو بانوس اليس كذلك؟”
“اجل” اجابت اليكس بصدق “ماذا تعتقدين سيفعل الآن؟”
“هذا يعتمد على ماذا كان ما يزال يعتبرك غير مناسبة واذا حصل على ذلك فسأنتظر لكى يأتى ليون ويعرفك عليه رسميا”
“ليست لدى اية نيه بالتعرف على عائلة ليون فأنالن اتزوجه ولكن اذا لم اعجب ريكو بانوس ...هل تعتقدين انه سيحاول ان يعيد الكرة ويشترينى “ اضافت “هل تعتقدين ان الفتاة يمكن ان تشترى ؟ اقصداذا كانت هناك فتاة حقا تسعى الى ليون للحصول على ماله بالتأكيد مما تدفعه العائلة سيكون اقل بكثير مما ستناله زوجته؟”
“هذا اذا اصبحت زوجته” قالت اليونورا موافقة “ولكن ستحصل على فرصة ...ليون قد يعرض الزواج لكنه قد يعقد اتفاقية للطلاق... هذا ما يفعله اليونانيون الاثرياء”
“كم هذا سخيف يعتبرون ان المال هو السبب الوحيد لوجودنا”
“انها منافسة ماذا ستفعلين اذا عاد ريكو بانوس؟”
سأسحره” قالت اليكس مداعبة
“تريدين يونانيان فى اصابعك كالخاتم؟”
اخذت اليكس تضحك ولكنها اخذت تفكر جيدا بريكو بانوس وماذا ستفعل اذا عاد
“ربما اعتقد انك الفتاة التى ستسعد ليون وبذلك لن يعود ابدا “
كانت اليونورا مخطأة بذلك فقد جاء ريكو فى اليوم التالى عند الظهر وجلس على الطاولة نفسها وسألها اذا كان بأمكانها ان تنضم اليه فاعتذرت
“انا مشغولة كثيرا ولا استطيع ان اجلس معك فهناك العديد من الزبائن ينتظرون”
“لست فى عجلة بأمكانى ان انتظر حتى يخرج الجميع”
“هذا لن يحصل الا حين نقفل”
“ومتى ذلك”
“عند الساعة الخامسة”
“اليس ذلك باكرا؟”
“ليس بالنسبة لنا فعند الساعة الخامسة نكون انا وعرابتى قد انهكنا التعب”
“لم تقومين بذلك اذن؟هل الحصول على المال مهم لهذه الدرجة بالنسبة لك؟”
“ليست لدينا طموح لنملك العالم سيد...”منعت نفسها من ذكر اسمه وابتعدت عنه بسرعة
انتظرت اليكس حتى خرج الجميع ثم اقتربت منه
“لقد انتهينا مونسيور”
“لا مزيد من القهوة؟”
“لم نعد نفتح للزبائن”
“فنجان قهوة لضيف اذن؟ انا اعرف اننى لن اجرؤعلى اعتبار نفسى صديق”
حاول ان يداعبها فبقيت متجمدة
“اذا كنت فى توق شديد لذلك فسأقدمه لك”
“انسى ذلك “ وقف واقترب منها وفجأة جاءت اليونورا”اسفة اعتقدت ان الجميع قد خرجوا”
“هل انت الطاهية الماهرة المسؤولة عن الطعام الشهى و الحلوى اللذيذة؟”سأل ريكو
“اجل انا مسرورة انك تمتعت بذلك”
“هذا الزائر لم يتذوق اى شئ منهم”قالت اليكس “انه فقط يحاول ان يحذر”
“لقد راقبت الجميع وهم يأكلون ولا احد يتذمر بل العكس”
ضحكت اليونورا “ربما بأمكانى ان اقنعك لكى تجرب بعضا منها بنفسك ؟ لقد صنعت القهوة لاليكس ولى واذا اردت ان تنضم الينا...”
“سأكون مسرور بذلك “ قدم الكرسى لاليونورا لتجلس و دخلت اليكس الى المطبخ لتجلب القهوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:14 am

الفصل الثامن
جاءت اليكس بالقهوة الا ان ريكو وقف بسرعة واخذها منها قائلا “انها ثقيلة بالنسبة اليك”
“لقد اعتدت على حمل الصوانى”احتجت
“هذا ما لاحظته فقد دخلت المطبخ خمسين مرة هذا اليوم” ابتسمت اليكس وشعرت بالاحمرار يعلو خداها لعلمها انه كان يراقبها
“التمارين مفيدة للجسم “
صبت اليونورا القهوة وقدمت له فنجان فأخذ يرشفه وقال “رائع انا مولع بالقهوة”
“معظم القاريون هكذا”
نظراليها بدهشة وقال “انى يونانى”
“الا تعتبرون قاريين؟”
“لااليونانيون اقوياء وهذا ما يفتقر اليه اللاتنيون”
حدق بفنجان القهوة واضاف “اسمى ريكو بانوس “نظرت اليونورا الى اليكس وابتسمت ثم قالت “ابن عم ليون؟”
“انت تعرفين ابن عمى ؟” سأل الرجل
“بالطبع ليون كان زائر يومى هنا لقد احب طعامى كثيرا”
حاولت اليكس ان تنشغل بفنجانها وكانت مدركة لعيناه التى تراقبانها ثم سألها “هل تعرفين ابن عمى انت ايضا؟”
“اجل”
“لقد رحل الى اليونان”
“اعرف لقد كتب واخبرنى ذلك لقد كان فراق مفاجئ”
“هذا يحدث دائمابالنسبة للاعمال ربما يبقى بعيدا مدة طويلة “
تنهدت اليكس وتركته يفكر كما يريد وتساءلت متى سيسألها كم تريد حتى تبقى بعيدا عن حياة ليون؟
“هل ستفعلين؟”
“انا اسفة لم اسمع ما قلته”
“لقد سألتك اذا كنت حرة هذا المساء لتتناولى العشاء معى هذه الليلة؟”
“اخشى انى لن استطيع فقد كان يوما مرهقا وانا متعبة “
“على اى حال هناك ايام اخرى “
“اسفة”
“لابأس ستكونين مرتاحة فى ليلة اخرى “ كرر كلماته وكأنه يقول بأنها لم تكن تشعر بالتعب حين كانت تخرج مع ليون
“ربما”لدي اعمال اريد ان اقوم بها
اخذت تغسل الصحون عندما سمعت هدير المحرك يزئر عرفت انه رحل دخلت اليونورا وهي تبتسم
“لا اعتقد ان المسكين قد اصيبه بخيبه امل كهذه مع فتاه من قبل لقد شعرت انه سينفجر من الصدمه”
“انه يستحق ذلك”قالت اليكس بعصبيه
“لا يمكن ان تكرهينه الى هذه الدرجه لقد اعتقدت انك تجدينه جذابا “
“جذاب جاء الى هنا كاللصوص ليتجسس على ؟اذا كنت تسمي ذلك جذاب......”
وضعت الفناجين في المغسله دون ان تتابع




“لا يمكن ان تلوميه على ما حدث “قالت اليونورا بنبره جديه
“على كل حال انت لا تعرفين نوع الفتيات اللواتى كان يخرج معه ليون قبل ان تلتقيه ربما هن حقا يجعلون عائلته قلقه”
“اذا ماذا؟”
“واذن لهذا جاء السيد بانوس ليرى كيف تبدين “
“والان وقد اكتشف ذلك ماذا ينوي ان يفعل ؟ طلب مني ان اخرج معه للعشاء؟هل هذا يساعد على المعرفه؟”
“اعتقد انه طلب منك ذلك لانه اعجب بك “
“معجب بي”ضحكت اليكس
“لا يمكن ان تكوني سطحيه انها فقط عمليه تسبق الدفع “
“ربما لن يفعل ذلك ربما طلب منك ذلك ليتعرف عليكي اكثر”
“حقا لنتوقف عن الحديث عنه اليس كذلك ؟لقد رحل وارجو ان لا اراه مجددا”
“لم يحدث ذلك”قالت اليونورا”لقد جاء الى هنا لسبب ما ولن يختفى من حياتك حتى يفعل ما يريده مهما يكن”
“اذا عاد ليتحدث عن ليون سأوضح له اننا كنا اصدقاء فقط”
“هل تعتقدين انه سيصدق ذلك انه يوناني وهم لا يؤمنون بالعلاقه بين رجل وامرأة لمجرد الصداقه وريكو بانوس واحد منهم”قالت اليونورا فتركتها اليكس ودخلت الى غرفتها
مرت اربعه ايام ولم يعد ريكو الى الكوخ فأفترضت اليكس انه سيترك الامور كما هي ريثما يعود ابن عمه من اليونان ولكن بالطبع لن يقبل بأن تتزوج ابن عمه وهذا ما لا تريده هي نفسها
“ولكن كم هذا اكاديمي “قالت بصوت عال عند الصباح حين وجدت نفسها ما تزال تفكر بعائله بانوس
“لا يمكن ان اتزوج ابدا من يوناني على اي حال فهم يعاملون النساء كأنهم درجه ثانيه ولا يعترفن بهن الا في المطبخ او السرير “
حين يعود ريكو ستخبره كل شئ بوضوح تذكرته وهو يقف على الشرفه شخصيه قويه بأثتثناء ثرائه الفاحش
الا انه جذاب ويملك سلطه تجعل اي مرأه ترغب في ان تمضي الوقت معه للأسف منعتها كرمتها من ان تقبل دعوته على العشاء كانت ستعرف عنه كل شئ فقد قرأتمن المجلات الفرنيسيه التى تكتب عنه
“لا تعتمدي على كل ما تقرأينه من الصحف فهم يضخمون الامور “قالت اليونورا محذره حين وجدتها تقلب احدى المجلات كانت اليكس تجلس على الشرفه فلم تنتبه للشخص الضخم الذي اصبح بجانبها فشعرت بالاحمرار لانها تفكر فيه
“انا مبسوط لانك تأخذين الامور ببساطه”قال وهو يصافحها
“لن نفتح قبل ساعه”شرحت”لكن اذا اردت بعض القهوه سأحضرها.....
“لم اتى من اجل القهوة جئت لأراك اتمنى ان تغيري رأيك وتقبلى دعوتى على العشاء رفضك ذلك اليوم لم يكن سوى عذر”
بقيت صامته ووضع كرسي وجلس بجانبها”هل ستقبلين ؟”
“اقبل ماذا ؟”
“تغيرى رأيك وتذهبين للعشاء برفقتي؟”
“لأ”
“هل اذا لانى ابن عم ليون ؟هل انت قلقه ربما يعترض ؟”
“لم اعط الحق لأي رجل ان يعترض على ما افعله”قالت بعصبيه
“امرأه متحرره كما ارى “علق وهو يبتسم
“دعنا لا نبدأ بالمشاجره”قالت ببرود
“لا نتشاجر انا مؤمن بأن المراءه يجب ان تلعب دورها في المجتمع”
ابتسمت اليكس لملاحظته فقال “هذا شئ جيد فهى المره الاولى التى تبتسمين على ما اقوله”
“لانها المره الاولى التى تقول فيها شئ مضحك “اقترب منها وقال اذا قبلت دعوتى للعشاء سيكون لدى الفرصه لأجعلك تتمتعين اكثر”
كان من الصعوبه ان ترفض دعوته مجددا فلا مبرر لذلك خاصه انه كان يريد ان يراها على انفراد
“حسنا انا حره هذا المساء سيد بانوس “
“في اي وقت تودين ان اقلك؟”
هذا سؤال لم يكن يوجهه ليون فهو دائما يعتقد انها يجب ان تكون جاهزه في اي وقت يأتي
“اي وقت مناسب لك؟”سألت اليكس
“انت من يعمل في هذه اللحظه لم اكن متأكدا مما اذا كنت نتريدن ان ترتاحي قبل ان تخرجي”
“سأكون جاهزه بعد الساعه السابعه “
“حسنا سأتصل بك في الساعه السابعه والنصف هذا سيعطينا الوقت لعشاء مريح وسأحضرك الى المنزل قبل منتصف الليل”

“هل تتحول سيارتك الى يقطينة ؟”قالت اليكس مداعبة الا انه نظر اليها بتعجب فعرفت انه لم يفهم قصدها
“كنت اتحدث ع سندريلا”
“آه لا انسه غودورفى لا تتحول الى يقطينه فانا لا ارغب بان ابقيك لوقت متأخر و اسرق الاحمرار من خديك”
“حسنا اراك هذا المساء “قال ثم ابتعد عن الشرفة ليذهب فسألته اليكس “هل جئت الى هنا لتسألنى فقط الخروج معك؟” التفت اليها واجاب “كان على ان افعل ذلك او ارسل حمامة زاجلة الا تجدين ذلك مناسبا بدون اتصال هاتفى؟”
“سنجد ذلك مناسب اذا اضطررنا ا ندفع الاجرة هل تعرف كم تكلف المكالمة الفرنسية؟”
“يجب ان اعرف ذلك لدى اربعة خطوط مختلفة فى شقتى حتى السابعة و النصف” قال ذلك ثم ادار وجهه ونزل الى سيارته
الملاحظة الوحيدة التى وجهتها اليونورا حين عرفت ان اليكس ستخرج مع ريكو بانوس هو ان لا تفقد اعصابها حين يكلمها عن ليون
“لو كنت مكانه لتصرفت تماما كما يفعل هو”
“لن افكر بان مالى يعطينى الحق فى السيطرة على الاخرين”
“ولكن اذا استطاع مالك ان يحميهم ؟ هذا ما كان سيفعله ريكو حاولى ان ترى ذلك من وجهة نظره”
“اذا كان ما يزال يفكر بى بتلك الطريقة اذن فهو لا يستطيع ان يحكم على الشخصيات”
“او انه ساخر جدا وفى كلتا الحالتين يجب ان نشفق عليه”
“حسنا انا اشفق عليه وهو سوف يشفق على نفسه حين اخبره رأيى به”
ارتدت اليكس الفستان البيج الذى ارتدته اول مرة خرجت مع ليون وتركت شعرها ينسدل على كتفيها ثم وقفت تتأمل نفسها فى المرآة فبدت رائعة
توقعت ان يأتى ريكو بانوس على الوقت ولكن لدهشتها اصبحت الساعه السابعة و نصف ولم يظهر له اى اثر بعد هل ينوى ان يجعلها تنتظر ؟ هل هذه طريقته لكى يظهر لها انها ليست بهذه الاهميه ؟ ولكن لا يمكن ذلك الا ان الساعة اصبحت الثامنة واصبحت شكوكها فى محلها
“انا متأكدة ان لديه اسبابه للتأخير” قالت اليونورا”ولا يستطيع ان يخبرك بذلك”
“لابد انه غير رأيه” قالت اليكس بعصبيه فضحكت اليونورا “اعتقد انى اسمع هدير سيارته”
نزل ريكو من السيارة بسرعة “اعذرينى لاننى تأخرت ولكن تلقيت مكالمة من نيويورك وانا فى طريقى الى هنا”
“عقوبة السلطة” قالت اليكس مداعبة
“هذه الليلة كانت اول مرة افكر فيها كعقوبة لاننى كنت اعرف بأنك تنتظرينى وشعرت بالغضب لذلك”
كانت اليكس ما تزال غاضبة ولكنها فوجئت بكلمات المديح خاصة امام عرابتها
“هل تريد شرابا؟” سألت اليكس
“لا الا اذا اردت انت”
هزت رأسها بالنفى ولحظات وكانت تجلس بجانبه فى السيارة كان ماهرا بالقيادة مثل ليون ولكن ريكو يسيطر على الوضع اكثر ولا يتباهى بذلك كانت السيارة صغيرة فأخذت اليكس تلتفت الى الوراء
“هل تعجبك؟” سأل بفضول
“اجل”
“لقد صممت خصيصا من اجلى”
“هذا طبيعى”





“هل انت دائما وقحة مع مرافقيك؟”
“حين اخرج بالاكراه”
“اعتقدت انك اردت الخروج برفقتى؟”
تنهدت “عرفت انه لن يهدأ لى بال الا عندما افعل ذلك “
“هل تقترحين انه حين اجعلك تخرجين برفقتى لن اكرر هذه التجربة؟”
“لن يكون هناك داع لذلك فانت لست سوى...............”
توقفت وشعرت بالغضب من نفسها لانها قالت الكثير
“حسنا “ قال وهو ينظر اليها “الن تنهى جملتك؟”
“لاضرورة لذلك”
“بالطبع تابعىما كنت تريدين قوله من فضلك “
عقدت يديها وقالت”انت سألتنى ان اخرج معك فقط لتحذرنىمن ليون”
“هكذا اذن تعتقدين اننى انوى ان اغريك بالاطعام والخمرة ثم اشتريك بالمال؟”
“اليس هذا ما تريده ؟على الاقل اشكرنى لانى وفرت عليك العشاء بأمكانك ان تجرى عرضك الان وتعيدنى الى المنزل”
لم يرد ريكو على كلماتها وقاد السيارة بهدوء الى المطعم الذى كان يقصده رحب رجل ذو شاربين وارشدهما الى طاولة رائعة
“اسف لاننى تأخرت لويس” قال ريكو بانوس معتذرا
“لا تقلق مونسيور سكرتيرتك اتصلت وشرحت الامر انا اسف لسوء حظ شقيقتك”قدم الخادم كرسى لاليكس
“اذا اردت شئ قبل الطعام ارجو ان تعلمنىبذلك”
“لا نريد سوى النبيذ لويس شكرا لك”
“لم اعرف انك تأخرت لاسباب عائلية كان يجب ان تخبرنى”
“لم تتركى لى فرصة لذلك”
شعرت اليكس انها تستحق حقا ما يقوله “هل هى اخبار سيئة؟”
“شقيقتى ولدت الاسبوع الماضى واليوم علمت ان الطفل مات”
“من المؤسف انك احتجت الى فقدان شخص لتعتذرى عن تصرفك السئ” قال ريكو فشعرت اليكس بالاحمرار يعلو خداها
“قلت اننى اسفة سيد بانوس رجل محترم كان قبل الاعتذار دون ان يضخم الامور”
“ما الذى يجعلك تعتقدين اننى رجل محترم؟”
“لم تفعل اى شئ سيئ حتى الآن” قالت اليكس فأخذ يضحك بصوت عال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:15 am

الفصل التاسع
“اجد من الصعوبة ان اغضب منك لمدة طويلة اليكس”
جاء لويس ووضع الطعام فسألته اليكس “هل انت مولع بالطعام؟”
“اجل كثيرا وبالخمرة ايضا الطعام و الشراب هم متعة الحياة”نظر اليها ثم اضاف “هناك متع اخرى ايضا”
“الجنس والاعمال “تابعت اليكس “وانا متأكدة ان الاعمال بالنسبة اليك تأتى فى الطليعة”
ابتسم وقال “ات فتاة لا تحرف كلماتها انا مسرور بذلك”
“انا فى حقل التمثيل سيد بانوس واعتذرت على ذلك”
“جميع النساء ممثلات ومعظمهم يشعرن بالخجل حين ابدى تلك الملاحظة”
“لابد انك عرفت سلالة غريبة من النساء اذن”
“لقد جعلتنى ادرك ذلك”
“اعرف ان ليون كان يتمنى ان يتزوج منك بدون شك اخبرك انه لن يدع اى شئ يقف فى طريقه”
“هل تسألنى ام تخبرنى؟”سألت اليكس
“اخبرك ليون وقع فى الحب عدة مرات فى الماضى وانا اعرف كيف يفكر”
“تقصد انه سيقع فى حب العديد من الفتيات لاحقا كذلك؟”
“لا اعرف ذلك ربما حبك سيكون مختلف عن البقية انت جميلة وتستطيعين ان تحركى مشاعر اى رجل”
“انا لم استعمل شكلى لاوقعه فى فخ سيد بانوس ليون فعل ذلك الشئ بنفسه”
“هذه طريقة جميلة للفت نظره انه رجل يحب المطاردة”
“وانا لم اتعب نفسى لاوقعه فى فخ كما قلت انت “
“اذا كنت حمقاء لدرجة الزواج منه فستكونين انت من وقع فى فخ “
“لماذا ؟”سألت اليكس بدهشة
“لان ليون ليس الرجل المناسب لك ....وليس لاى فتاة ذكية”
“وانا من الواضح اننى ذكية لقد ضيعت وقتك معى سيد بانوس انا لا احتاج اية تعويضات ماليةلكى ابتعد عن ابن عمك لقد ابعدته عنى للتو”
“لا داعى لان تتصرفى معى بكرامة انا لا الومك اذا وقعت فى حبه ففتيات كثيرات فعلن ذلك”
“انا لا احبه”اصرت “ولا انوى الزواج به”
“انت لم تعطى ذاك الانطباع لليون”
“لانه لا يصدقبان اية فتاة تستطيع ان تتخلى عنه الثقة بالنفس ليست احدى خصائله”



لم يقل ريكو اية كلمة ولكن صمته بدى وكأنه يحاول ان يصدق كلماتها فجأة شعرت اليكس انها تريده ان يصدقها
“ارجوك صدقنى انا اقول الحقيقة سيد بانوس انا معجبة بليون ولكنى لا احبه وكررت له ذلك عدة مرات لسوء الحظ لم يقتنع بذلك”
“ربما لو توقفت عن رؤيته لاقتنع بذلك “
“هذا ما كنت سأفعله اخر مرة رأيته فيها كنت اخطط للعودة الى انكلترا حي اكتشفت انك ارساته الى اليونان”
“ليون لم يخبرى انك ستتركين فرنسا”
“لم احصل على الفرصة لاخبره بذلك ارسلته بدون أى تحذير”
“لا يمكن ان تلومينا على ذلك “
كلمته دلت على انه يتحدث باسم العائلة فشعرت اليكس وكأنها تفقد اعصابها
“ربما يجب ان اشعر بالمديح لانى جعلت العائلة اليونانية متضايقة”
“هناك الكثير من ذلك النموذج الثقافى الوراثى هام جدا بالنسبه للعائلة ام انك لا تعطين قيمة لذلك؟”
لم تعلق اليكس على كلماته فتابع “نحن نتحدث عن ليون الآن وهو يحتاج الى فتاة لديها نفس العادات و التقاليد يجب ان يتمتع بقدرة كبيرة كى يستطيع ان يحل المشاكل التى تطرأ بسبب الاختلاف فى الدين الحب وحده لا يكفى وليون لا يملك القدرة على................”
“لقد اخبرتك للتو اننى لا اريد الزواج منه حين يعود من اليونانسأخبره ذلك مجددا”
“ربما لن تكونى مضطرة لان تفعلى ذلك”
“تقصد اننى سأكون فى انكلترا قبل ان يعود؟”
“لم يكن هذا ما قصدته ابدا العكس فى الحقيقة”
النظرات الغامضة فى عينيه اخبرتها انه يريدها ليست كزوجة بالطبع فتاة غير مناسبة لليون ستكون بالطبع غير مناسبة لابن عمه دفعت الكرسى بعيدا عنها ووقفت
“لقد تأخر الوقت سيد بانوس اود ان اعود الى المنزل”
سار بجانبها الى سيارته دون ان يعلق وحين اصبح بجانبها قال “لن اضع يدى على ذقنى واسألك اذا كنت تمتعت بهذا المساء ولك امل ان تكونى على الاقل تمتعت بالطعام”
دون ان ينتظر جوابها قاد سيارته ورحل بعد ان تركها امام الكوخ فشعرت وكأنها اصيبت بخيبة امل ربمالم تك تتوقع منه ان يقول ما قاله
نهار السبت ازدحمت القهوة حتى قررت اليونورا ان تفتح نهار الاحد ايضا حاولت اليكس ان تخفى استياءها لانها تريد ان ترتاح فى يوم العطلة الا انها خجلت من نفسها لأن عرابتها التى تكبرها بحوالى ثلاثين سنه لا تشعر بالارهاق
“لنفتح غدا لكن علينا ان نصنع لانه لم يبقى حلوى او بسكوت “


استيقظت اليكس فى الصباح وهى تتثاءب فخرجت لترى اليونورا قد وضعت الطولات ونظفت الصحون
“سأتضايق كثيرا هذا اليوم اذا لم يأتى زبائن سيكون الخبز الذى صنعناهقد ذهب سدى”
“اوه اجل؟”قالت اليونورا وهى تضحك وتشير بيدها الى العدد الهائل من الزوار الذين توقفوا قرب الكوخ
ازداد العدد عند الظهر فأخذت اليكس تركض من الشرفة الى المطبخ نظرت الى الطاولة وكأنها تتوقع وجود ريكو بانوس ولكنها فوجئت عدما رأت شابان يجلسان مكانه وشعرت بالغضب من نفسها لانها تفكر به
وبعد لحظات ظهر على الشرفة فاحمرت خداها من الخجل
“لم اكن اتوقع كل هذا” قال وهو يشير الى الازدحام “اعتقدت انك تقفلين نهار الاحد؟”
“عادة نقفل ولكن من السخافه ان نضيع هذا اليوم “
“من السخافة ان لا تأخذا وقتا للراحة”
“انه لطف منك ان تهتم برفاهيتى سيد بانوس ولكن لا ضرورة لذلك”
“اخشى انه لا يوجد طاولات شاغرة كما ترى “
“لم اتى هنا بصفتى زبون جئت لاراك”
وضعت يدها حول ظهرها وقالت “الم اقنعك تلك الليلة “
“تقنعينى بماذا؟”
“انى لا اريد ان اتزوج ليون”
“اذا كررت ذلك مرارا ربما اصدقك “
“ولماذا اكذب عليك “
“كرامتك؟”قال متحديا
“لا اعرف ما دخل الكرامة بذلك ؟”انتظرت ان يجيبها ولكنه لم يفعل
“لا تقولى لى بان هذه الزحمة تستمر حتى الخامسة هذا سيصيبنى بالجنون “قال بحدة
“لا داعى لأن تبقى هنا”
“لقد جئت لاراك وانوى ان ابقى هنا تخلصى من الجميع”
نظرت اليه اليكس بدهشة فابتسم وقال “اسف اليكس لقد كان شئ احمق ولكن توقعت ان تكونى متفرغة اليوم وفوجئت بذلك”
“نحن لن نستقبل زبائن بعد الآن فقد ارادونا ان نفتح فقط فى الصباح “
“اذن يجب ان تكونى حرة خلال ساعة سأقوم بجولة حول الحديقة واعود لاحقا “
“انتبه الى الطريق” قالت اليكس محذرة “الحجارة تتأرجح والشرفة ليست آمنة “
“يجب ان تعيدوا اصلاحها “
“انها وظيفة رئيسية وهى احدى الاسباب التى دفعتنا لنفتح اليوم”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:16 am

الفصل العاشر
شعرت اليكس بالارهاق ولم تجد افضل من الذهاب الى الشاطئ لتنعم ببعض الهدوء
“بماذا تفكرين “جاء صوت من خلفها فالتفتت لتجد ريكوبانوس يحدق بها
“فقط اتأمل البحر”
“سأخذك الى البحراليكس احضرى بذة السباحة”
“لا داعى لان تفعل ذلك”احتجت
“هناك حاجة ماسة “قال مداعبا
“ولكن..........”
“حاجتى توقفى عن المجادلة وافعلى كما اقول لك”
ابتعدت اليكس وهى ترتجف وكان على حق فلا داعى للمجادلة
“امهلنى نصف ساعة”
“خذى وقتك سأنتظرك مهما تأخرت”
ركضت الى الكوخ فأرتدت فستان قطنى ابيض وعادت بسرعة ولكن لتجده على الشرفة الا انها سمعت اصوات فى المطبخ فوجدت ريكو بانوس وعرابتها يجلسان على الطاولة
“اعتقد اك بحاجة لبعض الطعام “
“لا شكرا لست جائعة “الا ان ظرته كانت قاسية فجلست وحملت الشوكة وبدأت تأكل “وماذا عنك؟”سألت اليكس
“لقد تناولت فطورى متأخرا ونادراما اكل خلال النهار حين اعمل اواظب على ذلك حتى موعد العشاء

تركها تتناول طعامها بهدوء واخذ يتحدث الى اليونورا ويطرح عليها الاسئلة
“هل انت دائما فضولى بالنسبة للناس؟” سألت اليكس وهو يقود السيارة الى الساحل
“فقط اذا اثاروا اهتمامى “
“ولماذا انت مهتم بعرابتى ؟”
“انا مهتم بكل ما له علاقة بك “
“لماذا ؟”
“لان ذلك يساعد لكى اعرفك اكثر”
الهذا جئت اليوم؟”
““هل تجدين ذلك صعب التصديق ؟ انت حقا لا تنظرين فى المرآة”



“تقصد انك تجدنى جذابة”
“اجدك جميلة” قال مصححا
“انا متأكدة ان هناك الدزينات من الفتيات فى حياتك فلماذا تزعج نفسك بى؟”
“لديك الكثير من الجمال اضافة الى ذلك فأنا احب ان اتحدث اليك”
“تقصد انك معجب بى لعقلى “ قالت مداعبة
“بدونه ستكونين مثل الفتيات اللواتى عرفتهن ... اتمنى ان تكونى قد احضرت بذة السباحة معك؟”
اومأت اليكس بالايجاب ولكنها لم تسأل اين سيسبحان فسألها “ الا تريدين ان تعرفى الى اين سآخذك؟”
“هل هذا يشكل فرق اذا سألت عن المكان ؟”
“كلا حي اخطط لشئ نادرا ما اغيره”
“لهذا لم اسألك”
“يبدو انك بدأت تعرفيننى”
اخذت اليكس تتأمل المناظرالتى تمر بها وبعد لحظات اغمضت عييها فغفت
“هل تشعرين بالتعب؟”
“اجل شكرا لك واسفة لاننى غفوت كانت حماقة منى”
“احب ان اجدك نائمة بجانبى”
شعرت بالاحمرار يعلو خداها وبعد لحظات وصلا الى فيلا جميلة الا ان اليكس لم تستطع ان تتأملها فقد اقترب منها ريكو وفتح الباب
اخذا يمشيا وبدأت اليكس تشهق للمناظر الخلابة
“تعالى والقى نظرة “ سارت معه دون ان تعترض وفوجئت بوجود زورقين و عرفت انه جاء بها الى منزله
“هل اعجبك؟”سأل
“ومن لا يعجبه انهما رائعان”
“حسنا الآن سأريك المنزل من الداخل فانا فخور به “
“هل انت من صممه؟”
“استطعت ان اختار المهندس الذى وافق ان يتبع افكارى تفصيليا “
“هذا لا يدهشنى”
“رويدا رويدا اذا استمريت فى اظهار مخالبك فسأضطر الى قطعها”
رفع يدها ولكنها ابعدتها بسرعة وركضت الى الشرفة لترى الغرف الجميلة التى تدخل اليها الشمس
“معظم الناس اللذين يسكنون هنا يحاولون ان يتجنبوا الشمس عن منازلهم”
“فقط لانهم يعترضون على الحرارة”
“الا تفعل انت؟”
“حين احتاج للطقس البارد ادير مكيف الهواء”
“هل تعيش هنا طوال السنة؟”سألت
“هذا اول سؤال شخصى تسألينى اياه هل هذا يعنى ان كرهك لى بدأ يختفى؟”
“انا لم اقل اننى اكرهك سيد بانوس”
“سأجد ذلك اسهل لو ناديتينى ريكو”


“انا لا اعرفك كفاية حتى اناديك باسمك”
“نحن نعيش فى عصر الغيت فيه الرسميات وفى مهنتك اعتقد ذلك”
“هذا صحيح “ قالت وهى تسير معه داخل المنزل فوجئت وهى ترى العديد من اللوحات فى كل مكان
“جميلة اليست كذلك؟”
“اجل انها راءعة “
“هل تعرفين ان الرسم هوايتى ولذلك احب ان اسمع اى نقد”
فتح الباب لتدخل الى قاعة كبيرة “لست بحاجة لارى المنزل بأكملة “ قالت اليكس
“هل انت خائفة من ا ترى غرفة النوم برفقتى؟”
“اعتقدت انك وعدتنى بالسباحة سيد بانوس؟”
“ريكو حسنا يا صاحبة اللسان الحاد”
ضحكت اليكس لملاحظته وعرفت انه شعر بالغضب
“هل تسبحين”سأل
“كالسمكة بزعنفة واحدة”
اخذت اليكس تسبح بسرور وشعرت بأن ارهاقها بدأ يختفى خرجت وجلست على حافة حوض السباحة
“بما تفكرين ؟”
“كنت افكر كم ان الامر جميل ان تكون غنيا وتحصل على كل هذا”
“الثراء له منافسيه كذلك”
“انت تجعل الامر وكأن هناك سيئات ايضا”
“بالطبع الشخص لا يمكن ان يملك الحظ ولا يعرف كيف يحتفظ به و يحافظ عليه “
“انت تحافظ على ذلك بمجهودك؟”
“لقد اعتدت على ذلك منذ الطفولة”
“لن اكون على التفكير بأن المال وراثة جميلة فهو ليس هاما بالنسبة لى”
“انت تحبين الرفاهية؟”
بالتأكيد ولكن لا امانع بعدم الحصول عليها “
فتح فمه ليتكلم ثم غير الموضوع “تعالى اليكس سأسبقك الى نهاية البركة”
“لا ولكن....”
“لن استعمل يجاى فقط بل رجلاى”
قبلت التحدى وهى تضحك وصلا الى النهاية مع بعض وخرجا الى سطح البركة”انت تسبحين جيدا”
تمدد ريكو ثم غط فى نوم عميق وحين استيقظ قال “لقد شعرت بالارتياح بعد ان نمت فلدى مكالمات هاتفية حتى الرابعة صباحا”
“متأخرا”
ابتسم “والدى لا ينام سوى اربع ساعات لا يفهم لماذا يحتاج شخص اكثر من ذلك “
“هل ما زال يهتم بالاعمال ؟”
“ليس كما فى السابق هذا يعنى انه يعمل فقط اثنتى عشر ساعة فى اليوم”
“هل انت مثله؟”
“لاالحياة قصيرة لنمضيها فى العمل هناك الكثير من الاشياء الهامة “نظر حوله “انا امضى الوقت مع الاصدقاء واتمتع بهذا المكان”
“انت ما تزال اعذب؟”,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:16 am

الفصل الحادى عشر
“ لم احب امرأة لدرجة ان اشعر اننى اريد ان اقضى بقية حياتى معها”
“ربما لا يجب ان تنظر الى الناس بمنظار الاعمال”
“انت تجدينى غير قادر على الحب؟”
“اعتقد اك تسخر منه انظر الى الطريقة التى حكمت بها على تصرفاتى تجاه ليون “
“فقط لاننى اعرف ليون حتى الآن جميع فتياته كن.... ولكن لا لن نتحدث عنه سنتحدث عنى... هذا ما افضله “كات ابتسامته حاده “اوفق اننى ساخر فات مثلا رفضت الزواج من احد عائلة بانوس لانك لا تحبيه بالرغم من ثرائه الفاحش وانا لن اقبل بالفتاة التى سأتزوجها ان تهتم بذلك فقط “
“اقترح ان اعود الى المنزل “ قالت اليكس
“ماذا ستفعلين هذا المساء؟”
“اعتقدت انك ستعيدنى الى الكوخ”
“ليس لساعات حذرت عرابتك ان لا تتوقع عودتك باكرا”
“انا لا اصلح للذهاب الى اى مكان سوى الشاطئ الآن” احتجت اليكس
“لا اريد ان اخبرك انك فى الثوب القطنى تبدين اجمل من اية امرأة فى كامل اناقتها واذا لم تعرفى ذلك فانت حمقاء اعتقد ان ليون قد اخذك الى اوزيس فى نابولى”
“هل يعنى ذلك انك لن تأخذنى الى هناك؟”
“احب ان اكون مختلفا “
“ولكن ستتوقف عن عملك .... افضل شئ يعرفه ليون هو جميع المطاعم الفاخرة”
“ليس جميعها انت لم تذهبى ابدا الى لويس سابقا”
“ هذا صحيح وكان رائعا كيف لا يعرف ليون عنه ؟”
“انه هادئ بالنسبه اليه حين يخرج مع فتاة جميلة فهو يحب ان يريها للجميع “
“هل تفضل ان تخبئنى؟”
“حين اعرف شخص اهتم به فاريد ان اركز عليه لوحدى وهذا ما انوى ان افعله معك”
جلست اليكس فى السيارة بارتياح فقال “الآن وقد وجدتك اليكس فانا انوى ان ابقيك...”
انتظرته كى يتابع لكنه توقف
“لن اذهب الى الفراش معك ريكو” خرجت الكلمات منها بسرعة
“لا اتذكر اننى سألتك ذلك” قال ببرود
“تعرف ما اقصد”



“اجل ولكن ما قلته للتو يظهر انك لا تعرفين ما اقصده انا ها انت تحكمين على مجددا دون ان تستعملى ذكائك”
“انا اصدق ما اسمعه عنك”
“الماضى هو الماضى اليكس تعتقدين اننى اكذب اليس كذلك؟”
“لا ولكن احيانا اشعر بالرغبه بالضحك وانا اسمعك تتحدث هكذا”
“انا مسرور بذلك فلم تضحك امرأة قبلك على ما اقوله ستدعينى اراك كل يوم اليس كذلك؟”
رفع يدها الى فمه وقبلها
دهشت اليكس من كلماته فقالت “اعتقد ذلك طالما انا هنا “
“الى اين ستذهبين “
“الى انكلترا اذا بقيت بعيدة كثيرا فسينسون اسمى”
“هل هو مشهور؟ اقصد هل سمعت به؟”
“كلا فليس لهذه الدرجة”
“ولكنك طموحة”
“بالطبع”
هل انت امرأة تضع مهنتها قبل منزلها و اولادها؟”
“اعتقد انه من الممكن ان احصل على الاثنان”
“ليس هناك رجل يقبل با يكون فى الدرجة الثانيةبعد المسرح او لشئ اخر...”
“سأتأكد من اننى اتزوج رجل كذلك”
“هل تستطيعين ان توجهى قلبك؟”
“بالطبع لا ..لو كنت استطيع ذلك لتزوجت ليون فكما قلت هو ليس ذلك الرجل الذى تتخلى عنه النساء بسهولة”
“انا جاد اليكس وانت تتكلمين بسخرية ومزاح”
“لا اعرف لماذا لت مصر على ذلك”
“الا تعرفين ...الا تعرفين اننى لا استطيع ان اخرجك من عقلى منذ ان تعرفت بك ؟ انك تحولين بينى وبين عملى؟”
نظرت اليكس بدهشة وكأنها لا تتوقع كلماته”لماذا تنظرين الى هكذا الا تعرفين اك امرأة مرغوبة ؟منذ اللحظة الاولى عرفت انك مختلفة عن جميع النساء اللواتى عرفتهن”
“ماذا قال ليون عنى؟”سألت اليكس
“لا يهم ..كل ما يهم ما اقوله انا الن تقولى شئ لطيف بالمقابل؟ انت عادة لست فتاة بكماء”
“فى هذه اللحظة انا كذلك مديحك عقد لسانى”
“انا لا اتوقع ان تقبلى ذلك كمديح انا جاد”
اقترب منها وقبلها ثم اخذ يداعب شعرها”ارجوك توقف لا تفعل ذلك”
“لن اقول اننى اسف فانت اردتينى ان اقبلك”
“بالتأكيد لم افعل ذلك” قالت بعصبية
“انت تكذبين اليكس فانت تريديننى”
اخذت تضحك ثم قالت “على الاقل فانت لم تعد تصدق اننى اريد ليون هذا تحسن”
“حتى لو كنت مجنونة به بأمكانى ان اجعلك تنسينه”
“ انت لا تعانى من عقدة العظمه اليس كذلك؟”
“اعرف ان النساء يجدننى جذاب ولكن انت مترددة فى الاعتراف بذلك اعتقد انه من الافضل ان نؤجل الموضوع الى وقت تكونين فيه صادقة مع نفسك”سار الى الشرفة
“والآن يجب ان نذهب والا لن اكون مسئول عن افعالى”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:17 am

الفصل الثانى عشر
اعادها ريكو الى المنزل وحين اوقف سيارته على باب الكوخ قال لا استطيع ان اتصل بك او اتى لاخبرك فهناك اشخاص سيسافرون ويجب ان اكون منهم ولذلك قد اتأخر اذا لم استطيع ان اتى فى الوقت المناسب سأرسل سائقى
““لما لا نترك هذا المساء اذا كنت مشغول بأمكاننا ان..”
“لا اريد ان يمضى اليوم دون ان اراك اننى وقد وجدتك لن ادعك ترحلين”
تمددت فى سريرها وهى تفكربكلمات ريكو “ لن ادعك ترحلين”كم هذا جميل ولكن ربما فى نظره اسابيع او اشهر فقط وفوجئت وهى تتمنى بان ترى ريكو طالما هى هنا
اصبحت اليكس ترى ريكو كل يوم ولم تحاول اليونورا ان تخفى قلقها عليها لانها تلعب بالنار وستحرق اصابعها
“اعتقدت انك ستعودين الى لندن؟” قالت فى احد الايام
“يجب ان انتظر حتى تجد صديقة شيرى شقه”
“هذا فقط مجرد عذر انت اخبرتينى انها تحتاج فقط الى اسبوع عندما تبلغينها بذلك “
“ستفعل ذلك فى الحال اذا طلبت منها ولكن لا اريد ان ارحل من هنا”
“بسبب ريكو”
“اجل”
“ليس لديك مستقبل معه”
“اعرف لكن على الاقل ساحمل معى ذكريات جميلة”
“او قلب محطم لو كنت مكانك لحزمت امتعتى وهربت”
“لقد فات الاوان انا احبه”
“هل انت متأكدة انك تحبين الرجل او ما يمثله؟”
“تقصدين مركزه ؟بالتأكيد انت تعرفيننى اكثر من ذلك؟”
“لم اكن افكر بثرائه ولكن رجل فى مركزه يتمتع بسلطه هائلة وشهرته تفوق كل شئ حتى ان الفتيات سيكونون مصدر ازعاج لك”

“اعرف ان سلطته محط انظار الجميع ولكن هناك اشياء كثيرة تعجبنى فيه حتى لو انه لم يكن ذلك الرجل المهم ما زال يملك الاشياء التى احبها دهائه وذكائه مواقفه تجاه الحياة انه مثلى حتى انه لا يخشى ان يظهر مشاعره اذا ارد ..”توقفت “لن استطيع ان اخبرك”
“لا بأس بذلك “ قالت اليونورا “ولكن ما زلت اعتقد انه من الافضل لك ان ترحلى”
ولكننى ما زلت احبه”
“ستنسيه بسهولة اذا تركت الامر هنا فكرى بذلك”
فكرت اليكس بذلك لو تركته الآن فلن تنساه طوال حياتها
“تبدين هادئة وجميلة للغاية” قال ريكو وهو يتأملها
“انت تجعلنى اشعر بذلك فانت تملك ما تقوله الصحف طريقة مع النساء”
“اتمنى لو استطيع ان اجعلك تنسين سمعتى ماذا افعل لاقنعك اننى احبك؟”
“تزوجنى”قالت اليكس دون ان يسمعها الا انها حاولت ان تغير مجرى الحديث “هل لديك يخت؟”
“لدى العديدمن السفن والمنازل المركبة ولكن لا يخت خاص بى ولكن بأمكانى ان اشترى يخت اذا كنت تريدين ذلك؟”
“هل انت دائما تخضع لرغبات الفتيات اللواتى تخرج معهن؟”
“فقط صديقتى المفضلة ارجو ان تقصدين ما قلته؟”
“انا لا اقول......”
“يوما ما سأقنعك.....”قاطعها الا ان كلماته كذلك بقيت معلقة فى الهواء على صوت ينادى اسمه اقتربت فتاة شابة فى حوالى الخامسة والعشرين طويلة القامة جذابة الوجه وبدت لهجتها يونانيةووضعت ذراعيها حول عنق ريكو وكأنها تعرفه منذ مدة طويلة
“لقد كنا تساءل ماذا حدث لك خلال هذه الاسابيع ريكو لم نرك منذ مدة ولم نسمع ايةاتصالات منك”
“انت تبالغين الينا انا ارد على جميع مكالماتى الهاتفية”


“تقصد سكرتيرتك تفعل ذلك لقد دعوتك مرتين الى العشاء ورفضت”
“لقد كنت مشغول”
“انا متأكدة من ذلك”قالت وهى تنظر الى اليكس
“كيف حال ليون ؟ هل استطعت ان تحل مشاكله؟”
“اجل”
نظرت مجددا الى اليكس “هل تعرفين ليون؟”
“اجل”
“اليس من الغباء ان يتورط مع الفتيات ويأتى ريكو لنجدته”
“لا اعتقد ا ليون بحاجة لمن ينقذه” قالت اليكس بهدوء
“خطيبته لن توافق معك على ذلك ...لو انها تعرف”
نظرت الى ريكو “كم سيبقى ليون معها”
“لا اعرف”
“لا تقل لى ان ليون ما زال متورط مع تلك الفتاة؟”
“لقداخبرتك للتو ان كل شئ اتهى”
“كم كلفك ذلك؟ام انك تظاهرت بالوقوع بحبها؟”
“اعذرونى “ تمتمت اليكس وهى تدفع الكرسى وتخرج بسرعة
“اليكس”
تجاهلت مناداة ريكو لها واخذت تركض دون ان تعرف الى اين ستصل ولكن فقط تريد ان تبتعد ثم ركبت تاكسى حتى اوصلها الى المنزل ففوجئت بسيارة ريكو تقف امام المنزل


“لا لااريد ان اسمعك” قالت حين اقترب منها
“على الاقل يجب ان تسمعى وجهة نظرى”
“لقد سمعت الكثير من رواياتك”
“يجب ان تسمعى هذه كذلك”
“لن اسمع” ركضت باتجاه الحديقة فصرخ ريكو “اليكس انتظرى”
اخذ يجرى ورائها الا انها تجاهلت خطواته وبعد لحظات سمعته يهوى فركضت اليه وهى تعتقد انه مات
“لا تتحرك سأحضر من يساعدنا” قالت اليكس وهى تبكى
“ماذا حدث؟”سأل
“لقد سقطت هل تستطيع ان تصل الى المنزل يجب ان اذهب واحضر اليونورا لكى تساعدنا ؟”
وقف ريكو وهو يحاول ان يسيطر على الالم الذى بدأ يتفاقم حين وصل الى المنزل وهو يستند على كتف اليكس
“لم اتوقع عودتك باكرا”ابتسمت اليونورا الا ان وجهها تجهم عندما رأت ريكو
“لقد وقع بسبب وجود حجر كبير هل تعتقدين اننا يجب ان نتصل بطبيب؟”
“هذا لن يكون ضرورى كل ما اريده بعض النبيذ” قال ريكو وكأنه لم يكن موجودا
“الجرح فى ركبته يجب ان يضمد “ قالت اليونورا لاليكس فركضت الى المطبخ واحضرت منشفة وبدأت تساعد اليونورا بتضميد جراح ريكو وهو ممدد على الاريكة
“اعتقد انك يجب ان ترى طبيب”قالت اليكس بارتباك
“سأتصل به حين اصل الى المنزل” قال ريكو وهو يقف
“انت لا تستطيع ان تقود سيارة ربما من الافضل ان تبقى ها الليلة”
“لا اريد ا اضعك بموقف لا استطيع...”نظر اليها وشعر بان التعب قد نال منه
“لا اعتقد اننى سأتمكن من قيادة السيارة “
“يجب ان نأخذه الى السرير” قالت اليكس لاليونورا
“لن نستطيع ان نحركه سأتصل بالطبيب “ قالت اليكس بعد ان جاء الطبيب سألته اليكس” هل تعتقد اننا يجب ان ننقله للمستشفى؟ “
“افضل ان لا نحركه من ها ولكن يجب ان يبقى احدا معه طوال الليل”
“هذه ليست مشكله”
“جيد يبدو انه بكامل وعيه ولكن اذا لاحظت اى طارئ اتصلى بى فى الحال وفى كل الاحوال سأكون هنا عند الصباح”
“لا داعى لان تبقى معى “ قال ريكو حين فتح عينيه ووجدها تجلس على حافة السرير
“سأرتاح اذا بقيت هنا”
“ولكن انا لن ارتاح انت تعقدين الامور اليكس”
“لا داعى لان تتكلم فقط اغمض عيناك واخلد الى النوم”
“يجب ان نتحدث اريد ان..........”
“ليس الليلة سيكون هناك متسع من الوقت غدا”قاطعته اليكس
“ستهربين منى مجددا”
“كلا اعدك”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:18 am

الفصل الثالث عشر
اغمض ريكو عيناه واستسلم الى النوم وبقيت اليكس بجانبه وهى تشعر انها تريد ان تأخذه بين يديها كالطفل الصغيرفهى الآن السبب بما حصل له
اخذ يردد اسمها فقالت “ما بك ريكو هل تشعر بالمرض؟”
“لا اشعر بتحسن الآن” قال وهو يتأملها ثم اضاف “اتمنى لو تشعرى بالذنب لما فعلته”
“انا حقا اشعر بذلك انا اسفة ريكو”
“انا الذى يجب ان يأسف تعالى واجلسى يجب ان نتحدث”
“لننتظر حتى الصباح الافضل لك ان تنام”
اغمض ريكو عينيه مجددا وغط فى نوم عميق وبعد فترة قصيرة دخلت اليونورا اتجد اليكس فى المطبخ “لقد عرجت لاطمئن عليك قبل قليل ولكنك كنت نائمة”
“وريكو كذلك”
“هل انت متأكدة انه ليس صاحى؟”
“اعتقد ذلك ولكن سأذهب واتفقده “دخلت اليكس الى غرفة ريكو ادار وجهه حين رآها
“صباح الخير اليكس لقد اعتقدت انك هجرتنى”
“انا لا اهجر رجل حين يكون بهذه الحالة”ابتسمت “هل تريد بعض القهوة”
“فقط اريد بعض الماء”نظر اليها فرآها متجهمة “لا تخافى اليكس انا لا اريد ان ائتمر”
ابتسمت مجددا “الا تعتقد انك يجب ان ترتاح حتى يراك الطبيب؟”
“لا انوى ان ارتاح يجب ان اذهب فقط اريد ان ارتدى البنطلون”
“انت ترتدى بيجامة ابن الطبيب”
“حقا؟”

“حسنا سأذهب واحضر الماء انت افضل الآن” عادت اليكس لتتفاجئ انه ما زال فى السرير فأدركت انه لم يستطع ان يرتدى ثيابه
“يجب ان ترتاح ريكو فأنت مريض”قالت حين رأته يقف
“اكره البقاء فى السرير.....”
“ولكن يجب ان تفعل ذلك” اعطته اليكس الماء فشربه بسرعة
“ما زلت اريد لن اتحدث اليك”قال ريكو
“ليس الآن لا يجب ان تتكلم كثيرا...”دخل الطبيب فقاطعها “السيد بانوس افضل بكثير ولكن افضل ان يبقى فى السرير بضعة ايام اخرى”
“لا يمكن ان تتخلصى منى انا بحاجة للراحة اليس كذلك ايها الطبيب؟” قال وهو يضحك
“سأراك لاحقا ابتعد عن ما يثير اعصابك وحاول ان تبقى هادئ”
خرج الطبيب فقال ريكو وهو يضحك “توقفى عن النظر الى اريد ان اتحدث اليك الآن”
“اعرف اك ستبدأ ولكنى لست غاضبة منك لم تصدقنى حين قلت بأننى لا اريد الزواج من ليون انت على حق فمعظم الفتيات يرقصون فرحا خين يسمعون خبرا كهذا”
“ولكن انت لست مثل اية فتاة ولهذا احببتك لقد جئت الى هنا لكى ادفع لك وانتهى .. فهى لم تكن المرة الاولى التى يفعل ليون ذلك وانا دائما من يكون بالواجهه”
“لم يقل ليون عن حبه لخطيبته تبدو لعبة مدبرة اليس كذلك”
“ليون وافق عليها لو انه وجد نفسه غير قادر على المضى بذلك لوجد الشجاعة بالاعتراف لنا”
“ولكن انت تعرف انه طلبنى للزواج الا يخبرك هذا كيف يشعر؟”
“ليون دائما ينجرف وراء وجه جميل وانت اكثر من ذلك واخبرته بأنها المرة الاخيرة التى اساعده فيها واذا قرر ان يتزوجك هذا يعنى تركه الشركة والاهتمام بأموره لوحده”
“تقصد انه ذهب برضائه؟”
“اخشى ذلك اسم بانوس يعنى له الكثير واهم من اى شئ”
“لم تخبرنى الحقيقة من قبل ؟”
“حين جئت الى هنا كنت ارغب بذلك ولكن حين التقيتك خفت ان تكونى حقا مغرمة به فأردت ان احميك”
“لذلك قررت ان تجعلنى اقع فى حبك بدل من ذلك؟”
“اجل”
“كيف سيساعدنى ذلك او انك لم تفكر.....”
“لم افكر بشئ كل ما يهمنى سعادتك سعادتنا لم اشعر ابدا تجاه امرأة كما اشعر تجاهك اردت ان احميك اهتم بك وكنت اخشى من مشاعرك تجاه ليون”
“ولكنى اخبرتك باننى لا احبه”
“لم اكن متأكد انك تقصدين ذلك لهذا لم اخبرك الحقيقة عنه اردت ان تغرمى بى قبل ذلك كنت سأخبرك القصة الليلة الماضية ولكن الينا تدخلت واخبرتك عنى ثم هربت”
“لاننى كنت غاضبة اعتقدت انك تلعب معى ومازلت”
“انا احبك ........احبك واريد ان امضى بقية حياتى معك اليس لديك شئ تقولينه؟”
“لن ينفع انا لست تلك الفتاة التى تستطيع العيش بهذه الطريقة “
“لماذا ما الخطأ بذلك؟هل تحاولين ان تجدى عذر لانك لا تحبيننى؟ لا اصدقك اذا قلت ذلك انت تريدينى كما اريدك تعالى يا عزيزتى دعينى اضمك”
“لا لا تعذبنى ريكو حتى لو قلت اجل اليوم فسأندم غدا”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:18 am

الفصل الرابع عشر
“لن اجعلك تندمين انا احبك واريد ان اتزوجك مهما انتظرت”
“هل تقول تتزوجنى؟”
“اجل وماذا ..هل اعتقدت اننى اريدك ان تكونى عشيقتى الهذا رفضت؟”
وجد الجواب على وجهها”الا تثقين بى يا حبيبتى اليكس؟”
.انت قلت لى بأن اليونانى يتزوج يونانيه قلت بأنك لا تؤمن بالزواج.........”
“قلت بأن الزواج من اديان مختلفة يتطلب قدرة هائلة من الحب بالقدر الذى احبك فيه لن ارتاح اليكس حتى نكون معا وفى منزل واحد”
“انت لست على ما يرام ريكو لنتكلم غدا بذلك “قالت وهى تشعر انها تطير من السعادة
“انا لن اغير رأى اليكس كنت سأفعل ذلك حين كنا فى الفيلا ولكنى لم اكن متأكد من شعورك نحو ليون”
“ انا لم احبه ابدا “ تمددت بجانبه “لقد كنت انت طوال الوقت و من البداية..........”اغرورقت عيناها بالدموع
“اعتقد اننى اريد بعض الطعام” قال ريكو محاولا مداعبتها فضحكت اليكس “حبيبى المسكين الطبيب قال لا يجب ان تتأثر وها انا ابكى على كتفيك حسنا سأحضر الافطار فى الحال”
“الا استطيع ان احصل على قبلة؟”
اقتربت منه اليكس فأخذها بين ذراعيه وقبلها “اغمض عينيك وارتاح سأعود خلال لحظات”
“سنبقى معا الى الأبد” تمتم بهدوء ثم وضع رأسه على الوسادة مطيعا كلماتها
لدهشة اليكس فوجئت اليونورا بطلب ريكو ولم تكن مسرورة
“ولكنه التقاك منذ فترة قصيرة وكان ذلك بسبب ليون وانت لست يونانية ولا وجود للمال معك”
“هو لا يهتم بذلك “
“ولكن عائلته ستفعل كيف ستعيشين مع ذلك؟”
بقى ريكو فى غرفته وذهبت اليكس الى البريد واتصلت بالفيلا لتخبرهم عن سبب غيابه
“يجب ان نعلن خطوبتنا فأنا لا أريد ان تبدأ الاقاويل حولك”
“وعنك؟”
“انا لا يهمنى نفسى ات من اريد ان احمى “
كانت ستخبره عن شكوك اليونورا ولكنها تراجعت فيجب لن يرتاح ولا داعى لأن تعقد الامور الآن
“اريدك ان تحدثنى عن اعمالك؟”قالت اليكس
“ستجدين عملى ممل” رد ريكو
“هل انت مهتم بالسياسة؟”سألت
“والدى ربانى على ذلك لأسباب مادية اكثر منها ايدولوجية تعالى واجلسى قربى فانت بعيدة عنى”
“انا لا اعرف ماذا اقول ريكو.......” اقتربت وجلست بجانبه فأحتضنها ثم سألها “ما بك؟”
“انا لست يونانية ريكو وهذا كان احدى الأسباب التى عارضت فيها زواجى من ليون وطبعا انه يطبق عليك؟”
“لقد اخبرتك الجواب على ذلك انا اقوى من ليون ومستقل وافعل دائما..........”
“تفعل دائما الشئ الصواب طوال الوقت”
“تماما وتوقفى عن القلق يا حبيبتى الجميلة كل شئ اصبح من الماضى ونحن معا الآن”
اخذ ريكو يقبلها فوضعت ذراعيها حول عنقه وتمنت ان لا يتركها ابدا
فوجئت فى اليوم التالى بريكو يعانى من الألام فى رأسه وثم نظر الى ساعته “لا يجب ان ابق هنا لدى العديد من الخدم لا يقومون بشئ الآن سوى تناول الطعام يجب ان اعود”
“لكن لا تستطيع ان تذهب وانت على هذه الحاله” قالت اليونورا معترضة
“آمل ان آخذ اليكس لتمضى اليوم فى منزلى “
“ولك يجب ان ترتاح قليلا”
“ربما اتصل بسائقى وهو سيأتى ليأخذنا لا اعرف لما لم افكر بذلك وهناك اعمال يجب ان اهتم بها”
“لقد سمعك الطبيب وانت تتحدث الى نيويورك فنزويلا ومن ثم طوكيو” قالت اليكس وهى تضحك
“لقد كنت احاول الاتصال بوالدى فهو فى اليابان اردت ان اخبره عنا”

“هكذا سريعا؟”لم تستطع ان تخفى دهشتها
“لم لا ؟اريد ان اتزوجك بأسرع وقت ممكن ومن الضرورى ان يكون والدى موجود”
“هل فوجئ والدك؟”
“هذا طبيعى “نظر اليها فرأها قلقة “قولى اليكس هيا؟”
“اقول ماذا؟”
“انك خائفة من ان والدى لا يريدنى ان اتزوج من فتاة ليون”
“انا لم اكن فتاة ليون” قالت بعصبية
“حسنا لا تغضبى كل ما يريده ان يتعرف عليك فهو يخضع لما اقوم به وبرضائه “قال ريكو ضاحكا
“سأرتاح فتلك المكالمات الهاتفية ارهقتنى”
“هل تريد ان احضر لك شراب دافئ ؟”
“سأكون قد غطست فى نوم عميق قبل ان تحضريه”
قال ريكو ثم لمس خدها برقة
“انا قلقة عليه” قالت اليكس لأليونورا “اذا لم يتحسن فى الصباح فمن الأفضل ان يذهب الى منزله ليعاينه طبيبه”
“ربما قلق بسبب مكالمة والده لا اعتقد بأن السيد بانوس قد وافق على ما قاله ريكو”
“لابد انك على حق لهذا لا اريدك ان تعلقى آمالك ربما يقتنع ريكو ويغير رأيه”
“تتكلمين وكأنك لا تحبينه”
“انا معجبه به كثيرا ولكن ما زلت غير متأكدة انكما مناسبان لبعض لا تتسرعى اليكس اذا ما اصبحت زوجته فلن يكون لك حياتك الخاصة”
“حياتى ستكون معه ..وهذا ما اريده”
“الن تتراجعى عما تقوليه”
“كلا انا سأكون مسرورة بالزواج من ريكو و احمل اطفاله”
صعدت اليكس الى غرفة ريكو وركضت اليه بسرعة وفوجئت بحرارته المرتفعة
“ابقى معى اليكس”
“بالطبع انت تشعر بالمرض؟”
“اشعر بالعطش”
“سأحضر لك الماء”
“لا تتركينى”
“لحظة فقط”اكدت له
عادت اليكس بسرعة وهى تحمل الماء فساعدته بشربها
“لا اريدك ان تتركينىاليكس”
“سأبقى معك ريكو ارتاح الآن “
“انا احبك اليكس “قال وهو يأخذها بين ذراعيه
“ريكو لا تفعل “ حاولت ان تتخلص منه
“اريدك اليكس”قال وهو يقبلها ثم مددها على السرير بجابه
“ريكو ارجوك لا يجب دعنى اذهب ارجوك”
تجاهل ريكو صرخاتها واخذ يقبلها فشعرت بحاجته لها ولكنه لم يعرف ماذا يفعل بها
“ريكو ارجوك انت لست على ما يرام”
استيقظت اليكس فى الصباح لتجد نفسها بجانب ريكو ارتدت ثيابها وابتعدت عنه
استيقظ وقال “افتحى النافذة اشعر بالحر”
“ريكو يجب ان لا تأخذ برد”
“رأسى يكاد ان ينفجر”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:19 am

لفصل الخامس عشر
تركته اليكس للحظات وعادت “اشرب هذه الحبوب ستساعدك فى تخفيض الحراره”
“ارجوك اليكس افتحى النافذه اشعر اننى سأختنق”
“لكن يا عزيزى لن تتحسن بذلك اغمض عيناك و ارتاح”
“ماذا يحدث لى ؟ اين انا؟ واين ديمتريوس؟ يجب ان يكون بجانبى وليس انت”
“انه فى الفيلا “
“اجل اعرف ارسليه فى الحال”
“انت لست فى الفيلا انت معى فى كابرى”
“لماذا؟”
“لقد تعرضت لحادث وانت معى منذ بضعة ايام الا تتذكر ذلك؟”
“كلا يجب ان ارى والدى كارمس يريد ان يتجنبنا”
“ريكو ارجوك لا يجب ان تذهب الى اى مكان نحن فى منتصف الليل”
دخلت اليونورا لتجد اليكس تحاول ان تهدأ من روعه
“منذ متى وهو على هذه الحالة؟”
“لقد دخلت لأعطيه الشراب فلم يتركنى وهو لا يعرف اننى كنت هنا هل اتصل بدكتور هيغو؟”
“لننتظر ربما يتحسن حين تنخفض الحرارة “
“عودى الى سريرك الآن فلا داعى لأن نبقى نحن الاثنان هنا”

اومأت اليونورا بالأيجاب وخرجت وبقيت اليكس بجانبه حتى فتح عينيه
“اليكس”تمتم وامسك يدها وكانه يريد ان يتأكد من وجودها بجانبه
“حاول ان تنام مجددا انها السادسة الآن”
“لما انت هنا ؟ لماذا لست فى سريرك؟”
“لم تكن على ما يرام وفكرت انه من الافضل ان ابقى بجانبك”
“هل امضيت الليل هنا؟”
“اجل”
“هل انا طلبتك؟”
“الا تتذكر؟”
“اتذكر اننى تركتك وجئت الى غرفتى وبعد ذلك كل شئ ضباب”
“الا تتذكر شئ ابدا؟”


“فقط ما قلته للتو هل ازعجتك خلال الليل؟”
“كلا لفد كنت هادئ تماما وبقيت هنا لأساعدك بسبب الحرارة”
“يجب ان تذهبى وترتاحى تبدين كالشبح”
“الشقراوات يبدون شاحبات فى الصباح” قالت وهى تحاول ان تسيطر على اعصابها
“لا اصدق انك مثلهن “
قربها منه وقبلها برقة فشعرت بالدموع تترقرق فى عينيها ولكنها ابعدتها حتى لا يراها خرجت وتركته يرتاح
“يا الهى انه لا يتذكر شئ” قالت بصوت خافت يبدو ان الحرارة قد جعلته يفعل ما فعله
جاء دكتور هيغو فى الصباح فنصحه ان يذهب الى المستشفى لأجراء الفحوصات اللازمة
“لما كل هذه الضجة؟”قال ريكو “انا بخير”
“هذا فقط لنتأكد من انك على ما يرام “قال دكتور هيغو
“هل تعتقد اننى من الممكن ان افقد ذاكرتى مجددا؟”
“ممكن “
“لا تقلقى يا عزيزتى” قال ريكو لاليكس “ما زلت اتذكر اننى طلبتك للزواج”
“ولكنك لا تتذكر شئ من البارحة؟”
“اجل لا شئ ولكن انا متأكد انه لو حصل شئ هام لكنت تذكرت .......لا داعى للقلق ايها الطبيب”
“لا بأس سأرتب لك للذهاب الى المستشفى ولكن قبل ذلك سأتصل بطبيبك حتى يلاقينى هناك”
“لما كل هذه الضجة لاننى من البانوس”قال ريكو فضحكت اليكس “هذا لحسن حظك”
“هكذا اذن؟”
“اجل الا تعرف اننى احبك لمالك؟”
نظر اليها بعينان باردتان فأقتربت منه بسرعة “انت لا تصدق ما قلته بالطبع؟ انا احبك حتى لو كنت عامل بسيط واتمنى لو كنت كذلك”
“اوه ولكن ب........”
“على الاقل ما كنت لتشك بى “
“ولكنى لا اشك بك انا ان ارتاح اليكس حتى تصبحين زوجتى”
ارادت ان تبكى وتخبره انها حقا اصبحت زوجته
“ هل ستبقين فى الفيلا مع ريكو؟” سألت اليونورا حين كانت تتناول الطعام برفقة اليكس بعد ان وصل سائق ريكو
“لا اعرف لم يقل اى شئ ولكن سأحضر نفسى فى حال طلب ذلك”
“لا تتوقعى الكثير” قالت اليونورا
“تقصدين انه ربما يتراجع عن عرضه حين يستعيد عافيته”
“انت تعرفين ما اقصد”
“ولكن لا اعتقد ذلك انه يحبنى “
“اذا فعل فلن تتحطم حياتك انت لا تعرفينه سوى منذ مدة قصيرة”
“ولكن انا اعرفه بكل معنى الكلمة “
نبرة صوتها جعلت اليونورا تقترب منها “انت لا تقصدين انك وريكو لم...........”
“اجل لقد فعلنا ليلة امس”
“ليلة امس؟ اوه يا عزيزتى اتمنى لو لم تفعلى”
“لقد حاربته اليونورا بكل طاقتى ولكن”
“تقصدين انه فعل ذلك رغما عنك ؟ هل.....”
“كلا هو لا يعرف “ قاطعتها اليكس “يبدو ان الحرارة اثرت عليه”
“لما لم تنادينى؟”
“لم استطع ريكو كان اقوى منى لا اعرف لقد شعرت وكأننى فى كابوس”
“وماذا قال فى الصباح ؟”



--------------------------------------------------------------------------------

“هو لا يعرف بما حصل يتذكر فقط انه تركنا ودخل الى غرفته وبعد ذلك كل شئ ضباب”
“ولكن الم تخبريه؟”
“كلا فكرت انها ستكون صدمة ودكتور هيغو قال بأنه يجب ان لا يتعرض لشئ يضايقه” نظرت الى اليونورا فوجدتها متجهمه “لا تعتقدى اننى كرهته لذلك ....هذا جعلنى ادرك كم احبه ..لم احب شخصا كما احب ريكو”
حين رأت اليكس ريكو لاحقا كان ممددا فى فراشه بالمستشفى وحوله الاوراق منتشرة فى كل مكان
“ستيفانو “صرخ ريكو “قبل ان تذهب اود ان اعرفك على خطيبتى”
نظر الرجل الى اليكس”لقد سررت بهذا الخبر “
ابتسمت اليكس وارتاحت حين خرج واغلق الباب
“لماذا انت هنا اعتقدت انك فى المنزل؟”
“يريدون ان يجروا بعض التحاليل لا شئ فقط حتى يعرفوا اننى لن افقد ذاكرتى “تجهم وجهها “يا حبيبتى لا تقلقى اشعر بأننى كالحديد كما قلت لك لو لم اكن انا من يعاينون لما نظر الى احد”
تظاهرت اليكس انها تصدق ثت خرجت واتصلت بطبيب ريكو
“السيد بانوس يجب ان يرتاح لمدة اسابيع حتى يستعيد جسده الاضرار التى اصابته”
“اية اضرار؟”
“دماغه تعرض لرجه من الضغط ويمكن ان تسبب فقدان ذاكرة لذلك اتمنى ان يرتاح”
“واذا لم يحدث ذلك ؟” سألت
“لنؤجل ذلك حتى يحدث ولنتفائل الآن وانا متأكد انه سيتعافى المهم ان ينال العناية الكافية ولا يتعرض لما يثيره”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:20 am

الفصل السادس عشر
“كان يعمل مع سكرتيرته حين رأته هذا المساء”
“لقد عرفت بذلك واعطيتها تعليمات قاسية والسيد بانوس منع السكرتيرة من الحضور الى المستشفى”نظرت اليكس بدهشة فقال”السيد كريستوفر بانوس”
“اعتقدت انه فى اليابان؟”
“لقد عاد عند الظهر”
“لم التقى به بعد انا وريكو لم نرتبط الا منذ ايام”
“اذن يجب ان يطيعك يجب ان يرتاح وافعلى ما بوسعك لذلك”
“اريد ان اخبر خطيبى شئ هام ربما يضايقه..ليس لأنها اخبار سيئة ولكن لأنه سيغضب من نفسه...وكنت اتساءل اذا.......”
“فى هذه اللحظة يجب ان لا يتعرض لأى ضغط خلال اسابيع ربما يخبره الوقت الذى تريدين قوله ولكن ليس الآن”
تركته اليكس وعادت الى المستشفى لتفاجأ برجل يقف فى طريقها “اذن انت اليكس لقد كنت اريدان اقدم التهانى ولكن الآن يبدو ان ريكو بحاجة لها”
دخلت اليكس برفقة السيد بانوس وجلست بجانب ريكو على السرير
“حسنا ريكو هل حددت موعد الزفاف؟”
“كنت اريدك ان تكون موجود حتى اطلعك على التفاصيل وبالنسبة للعمل....”
“لا داعى لذلك الآن لقد انتظرت هذا اليوم بفارغ الصبر واريد ان ارى النتيجة بعد بضعة اشهر قليلة”قال وهو يبتسم فأحمرت اليكس
“لا تجعلى والدى يربكك اليكس لقد اخبرته اننا لم نناقش مسألة الأطفال بعد وحين نفعل سيكون القرار لنا وحدنا”
“قرر كما تريد”قال كريستوف “ولكن ليكونوا خمسة اولاد على الأقل فهذا مناسب”
خرج والد ريكو فقربها منه وقبلها برقة “اوه كم اريدك اليكس اتمنى ان ينتهى هذا الكابوس”
“يجب ان ترتاح ولا تتعرض لأى تأثير واعتقد اننى يجب ان اتحدث مع والدك بهذا الموضوع”
“لقد منع للتو جميع الزوار من الحضور الى هنا فقط عائلتى.... وهذا يعنى انت ووالدى فقط “تردد”وليون ووالدته بالطبع”


“بالطبع فهم عائلتك كذلك وانا اتوقعان اراهم هل عاد ليون من اليونان؟”
“كلا كيف ستشعرين حين ترينه؟”
“انا احبك لماذا تريد تأكيد على ذلك؟”
“لم افعل ذلك الا الآن... سنتزوج اليكس فور ان اخرج من هنا”
“بدون زفاف مسرف” قالت مداعبة
“اهذا ما تريدينه ؟قولى ذلك وستحصلين على ما تريدينه مئات او الالاف من الضيوف ؟ هل تريدينه فى الفيلا او فى نيويورك او لندن؟”
“ريكو ارجوك” لمست خده برقة “انا فقط اريدك ولا يهمنى كيف سنتزوج ما دمنا سنكون معا” اخذ يدها وقبلها فقال مداعبا “لا اثارة”
حين خرجت تذكرت انها لم تسأله اذا كان قد قام بالترتيبات لحضورها الى الفيلا
“اليكس”سمعت صوتا يناديها وسيارة ليموزين تتوقف قربها
“سيد بانوس”
“ومن توقعت غيرى؟لقد اطلت الوقت بجانب ريكو وكنت بأنتظارك لكى آخذك الى المنزل لقد وعدت ابنى بأن اعتنى بك كان قلق فى حال شعرت بالوحدة فى الفيلا”
شعرت بالدموع تترقرق فى عينيها وغضبت من نفسها لأنها شكت به
“ريكو لم يكن يهتم بالنساء لهذه الدرجة ولكن يبدو انك التى يحبها وينوى ان يقضى حياته معها اخبرينى عن نفسك؟ “
“ماذا تريد ان تعرف؟”سألت بعد ان قاد السيارة
“كل شئ ولكن انتظرى حتى نصل الى المنزل الأفضل ان نتحدث ونحن نتناول العشاء حين تتزوجين احد افراد البانوس فأنت تتزوجين العائلة بكاملها”
“با لهذا التفكير المخيف”
“هل انا من يخيفك ام ليون؟”
“لا اعرف ما اخبرك ريكو عنى وعن ليون ولكننى لم احبه وكررت له ذلك عدة مرات”
“ليون يصدق ما يريده هو”
“هكذا يبدو ولكن انا اقول الحقيقة “
“اعرف لن نتحدث عن ليون بعد الآن”
“ريكو ما زال يشك بى”

“لأنه يحبك والحب يعمى بصيرة الأنسان حين تصبحين زوجته سينتهى من كل هذا”
وصلا الى المنزل فقال والد ريكو”شكرا لأنفتاحك يا عزيزتى الآن على الأقل اشعر وكأننى اعرفك “
“لماذا لم تعترض على سيد بانوس؟ لا يمكن ان اكون تلك الفتاة التى اردت لأبنك ان يتزوجها”
بقى صامتاللحظات وكأنه يزن الكلمات التى سيقولها “حين كا ريكو طفل فكرت فى ان ازوجه حين يكبر لفتاة يونانية ابنة احد الأصدقاء ولكن حين بدأ يتخذ قراراته بنفسه عرفت اننى لا استطيع ان اختار له وهو قادر على الاختيار فأنا من علمه ان يكون مستقل وكل ما فعلته اننى دعوت لكى لا يتزوج من الجمال وحده بل يهتم للذكاء و اللباقه كما فعل الآن”
اغرورقت عيناها بالدموع فقال السيد بانوس “الى السرير يا طفلتى فأنت مرهقة”
“لقد بقيت هذه الأيام وما زلت قلقة على ريكو”
“وانا كذلك الرجال مثلى يفكرون بالمال والسلطة وحادث مثل الذى تعرض له ريكو يجعلك تعرفين ان لا شئ من هذا يهم “
دخلت اليكس الى غرفتها وبقيت للحظات تفكر بريكو ربما هى السبب فى ما حصل له لم تعد تعرف شئ كل ما تريده ان يتعافى وتبقى بجانبه خاصة انه لم يتذكر ما حصل لها تلك الليلة
الفصل السابع عشر
بعد بضعة ايام عادت اليكس الى كابرى لتجمع اغراضها
“ريكو يريدنى ان ابقى مع والده فى الفيلا”شرحت لاليونورا”ويريدك ايضا ان تبقى هناك ايضا”
“انا عرابتك اليكس ولا انوى ان العب دور والدتك”
“اخبرينى متى وسارسل لك السائق “قالت اليكس بعد ان وعدتها اليونورا ان تتناول العشاء فى الفيلا
وصلت الى المنزل فوجدت كريستوف بانوس يتحدث مع الطبيب مارفدج
“لا اعرف لماذا لا تتحسن صحة ابنك بسرعة ربما جسده يحتاج الى عناية قصوى وافضل ان نطلب له دكتور داريل”
تذكرت اليكس ذلك الاسم الذى قرأته فى مجلة كتبت عنه مقال يظهر براعته فى جراحة الدماغ وهو فى كاليفورنيا
“هل سيأتى الى هنا؟” سألت اليكس”فأنا اعرف انه لا يعاين الا فى مركزه”
“سيأتى يا طفلتى فأنا اعطيته المال لينشأ هذا المركز الذى اصبح مشهورا جدا الآن وسيأتى ليرى ريكو لا تخافى”
“يبدو ان المال له منافعه”
“سيكون له فائدة اكبر اذا صرفته على نفسك ريكو اخبرنى انه فتح لك حساب فى نيس ولكنك رفضت ان تأخذى منه”
“لن اشعر بالسعادة وانا اصرف ماله”
“هو يريدك ان تشعرى بأنه مالك وسيتضايق حين يعرف انك لم تقبلى يجب ان تشترى كل ما تريدينه”
“انا لا اريد سوى ان تتحسن صحة ريكو”
دخلا الى القاعة فسمعا اصوات عديدة وفوجئت بليون الذى تقدم منها حين رآها
“اقدم التهانى لك ولريكو لقد فرحت حين سمعت هذا”
“وانا دهشت حين سمعت عن ارتباطك”
“سأذهب الى غرفتى لأرتاح”قال السيد بانوس”سأراكما لاحقا”
“لم اكن لأتركك لو قبلت الزواج منى”
“حتى عندما كنت مرتبط؟”
“كان فقط ارتباط سطحى لو احببتنى كنت كسرته”
“كان بأمكانك ان تخبرنى عنه”
“ما كنت لتوافقى على الخروج معى لو فعلت ذلك واردت ان اغير رأيك”
“هذا غير صحيح احببتنى على طريقتك لا انكر ذلك ولكنك احببت مركزك كذلك ولهذا سافرت الى اليونان لم يجبرك احد على ذلك”
“اهذا ما اخبرك اياه ريكو؟”
“اجل وانا اصدقه لا تكذب ليون خاصة ان ريكو مريض على الأقل يجب ان تتحلى بالشجاعة وتكون صادق”



“اجل لقد وافقت غلى السفر الى اليونان ولكن لأننى ادركت بأنى لست الرجل الذى يسعدك ارجوك سامحينى اليكس”
“لننسى الماضى فلولاك لما تعرفت على ريكو”
امسك يدها وقبلها ثم قال”بالطبع لم اكن لأفعل هذا امام ريكو فهو سينفجر من الغيرة”
“اعتقد اننى سأذهب لأرتاح الآن اراك عند العشاء ليون”
وصل الطبيب دارل بعد ان رتب والد ريكو لحضوره
“يجب ان ينقل الى المنزل وسنسمح له بقليل من العمل ولكن دون اى ضغط” قال الطبيب بعد ان فحص ريكو
“وهذا يعنى انك لا يجب ان تتجادل معه يا صديقى”
“انا وريكو لا نتجادل هناك فقط خلافات فى الرأى ونحن نحلها بسرعة”
“لا تقلقى انسة غودفرى فأنا اقول الحقيقة خطيبك سيستعيد عافيته خلال شهر و سيصبح قادر على ان يتزوجك”
“هل هذا يعنى اننا لا نستطيع ان نتزوج الآن؟”
“ لا يستطيع ذلك فيجب ان يتجنب الاثارة هل هناك شئ اخر تريدين ان تسألى عنه؟”
هزت اليكس رأسها بالنفى وشعرت بالدموع تترقرق فى عينيها جلست اليكس قرب ريكو فأحتضنها بين ذراعيه “ات حساسة جدا هذه الايام كلما اردت ان اقبلك تتصرفين وكأنك قطعة ثلج”
“لقد اعطيت اوامر لكى ابقيك هادئ”
“اذن يجب ان ترتدى وشاح على وجهك وتلفى جسمك ببطانيه”فال مداعبا الا انه حين رأى وجهها اضاف”لا تخافى اليكس انا بخير”
“انا اسفة ولكن لا يمكننى ان امنع نفسى “
“انا استطيع يجب ان نتزوج حالما اخرج من هنا فأنا لم اعد اقوى على الانتظار”
دخلت اليكس الى غرفتها بعد ان تركت ريكو ليرتاح خاصة انه اصبح بجانبها الآن فى منزله
تمددت فى سريرها وفجأة شعرت بألم فظيع فى معدتها فحاولت ان تتماسك الا ان الألم بدأ يزدادفقامت من سريرها وسارت الى غرفة ريكو طرقت على الباب بسرعة وفتحته لأنه كا نائم
“ريكو استيقظ “قالت وهى تهزه
“اليكس؟ ما بك؟”
“اشعر بألم فظيع من الأفضل ان تتصل بالطبيب”
“منذ متى وانت بهذه الحالة؟هل هو شئ اكلته؟”
“لا اعرف انا على هذه الحالة منذ ايام”
“لماذا لم تخبريى؟”
“لم ارد ان اقلقك”
“انت تقلقينى بأخفاء الأمر عنى لا يجب ان تفعلى ذلك مرة ثانية اليكس ابدا”
حملها ومددها على السرير وجلس بجانبها “لا تخافى يا حبيبتى سيصل الطبيب بعد لحظات”
وصل الطبيب واعطاها مخدر فنامت وحين استيقظت قال لها “لقد انتهى الألم يا عزيزتى لا اعتقد انك بحاجة الى مستشفى”
فقط عندها ادركت ما يحصل لها وعرفت انها حامل
“لم اعرف اننى.....”
“حسنا لقد انتهى كل شئ الآن كل ما تحتاجين اليه بضعة ايام من الراحة سأرسل ممرضة لتبقى بجانبك”
“لا احتاج الى ممرضة”
“انا متأكد ان السيد بانوس يريد ان تكون ممرضة بجانبك”
“انه لا.............”حاولت ان تتكلم الا ان رأسها بدأ يدور
“لا تخبره هو لا يعرف .........”
“ارتاحى يا عزيزتى لا يجب ان تقلقى”
خرج الطبيب وتركها فغرقت فى نوم عميق
استيقظت اليكس فى الصباح فدهشت حين رأت الممرضة بجانبها وكانت انكليزيه
“لقد نمت جيدا هل تشعرين بتحسن؟”
“اجل شكرا لك كم الساعة الآن؟”
“الساعة الثانية”
“تقصدين اننى نمت طوال الليل و الصباح ايضا؟”
“اجل وارجو ان تشعرى بتحسن”
“لذلك رأسى يدور واشعر وكأننى فى دوامة اريد ان اتناول طعام فأنا اتضور من الجوع”
“حسنا سأحضر لك ما تريدين”
جلست فى سريرها وبدأت تبكى حين فكرت بما سيقوله ريكو حين يعرف
جاءت الممرضة وفوجئت حين رأتها “ما بك انسة غودفرى هل هناك ما يقلقك؟”
“هل تعرفين اذا اخبر الطبيب السيد بانوس عما حصل لى؟السيد ريكو بانوس؟”
“لقد كانا يتحدثان فى القاعة حين وصلت الى هنا ليلة البارحة”
“كيف بدا هل كان متكدرا؟”
“كان قلق فأعتقد انها صدمة له”
“اجل ولى ايضا هل تعتقدين ان بأمكانى ان اراه؟”
“بالطبع سأعثر عليه ولكن لا تخرجى من السرير حتى اعود “
جاء ريكو وكان متجهم الوجه فقالت اليكس “لا تقلق ريكو انا على ما يرام وسأخرج غدا من السرير”
“جيد سأقوم بالترتيبات لرحيلك”
“رحيلى الى اين؟”
“رحيلك من هنا ام هل تعتقدين اننى سأبقيك هنا بعد ان عرفت الحقيقة؟”
نظرت اليكس وكأنها لا تصدق ما يقوله”لقد كان من الصعب ان انسى انك فتاة ليون كيف تريديننى ان اتصرف حين اعرف انك كنت عشيقته ايضا اللعنة كيف توافقين على الزواج منى فى حين انك تتوقعين طفل من رجل اخر الا تشعرين بالخجل؟”
“انت لا تفهم ...ليس كما تعتقد”
“حبى لك كان اعمى ولكن انا اراك بوضوح الآن واريد..........”
“لا يمكن “اخذت تبكى “انت لا تعرف الحقيقة هل تعتقد اننى اوافق على الزواج منك وانا اتوقع طفلا من رجل اخر؟”
“اجل”
“انت مخطأ ليس الأمر كذلك”
“لماذا لم تخبرينى الحقيقة ؟هل كنت تخشين اننى سأتوقف عن حبك لو علمت كل ما افكر فيه انك كنت ستتزوجين منى وانت تحملين طفل رجل اخر”
“انت لا تفهم ...انت مخطئ ريكو لم يكن ليون من.......لم يكن عشيقى بل انت”
“انا؟ هل قلت انا؟”
“اجل” امتلئت عيناها بالدموع “اوه عزيزى الا تتذكر؟”
“هل قلت انا؟”كرر مجددا
“اجل فى الكوخ تلك الليلة حين ارتفعت حرارتك الا تتذكر شئ؟”
“ليس هناك ما اتذكره لابد انك تعتقديننى احمق حتى اصدق قصة كهذه”
“انها ليست قصة انها الحقيقة لم اكن ابدا فتاة ليون خرجت معه فقط لأنه كان مرح ولكن انت من احب “



“وفرى مزيدا من الاكاذيب انا عانيت من الالام فى رأسى ولكن لم افقد دماغى بعد”
“لقد مارست الحب معى تلك الليلة ولم استطع ان امنعك”
“لماذا لم تخبرينى فى اليوم التالى؟”
“لأن الطبيب منعنى من ذلك حتى لا تسوء حالتك”
“انا لا اصدق ما تقولينه اردت ان تتزوجينى وتوهمينى بأننى والد الطفل”
“كيف تستطيع ان تفكر بهذه الطريقة لماذا لا تصدقنى فأنا اخبرك الحقيقة”
“لأننى لن استطيع ان انسى امر كهذا لست احمق ....لقد انتهى كل شئ اليكس توقفى عن البكاء لقد انتهت اللعبة وكذلك مستقبلنا وداعا اليكس اتمنى ان لا نتقابل بعد الآن”قال هذا ثم تركها وخرج بسرعة
دخلت الى غرفتها وبدأت تحزم حقائبها “ماذا تفعلين بحق السماء؟”سألت الممرضة
“اننى راحلة ارجوك لا تضيعى الوقت بالتجادل معى انا اسقة لأنك جئت فى وقت غير مناسب ولكن.......”
“انسى ذلك انا اهتم لأجلك فقط فأنت لست فى حالة تسمح لك بالخروج”
“يجب ان افعل ذلك اذا استطعت ان تطلبى لى تاكسى ..”
“حسنا سأفعل ذلك ولكن اهدأى الآن”
لم ترى اليكس احد من افراد العائلة حين رحلت شعرت كأنها خادمة طردت من عملها يوما ما سيستعيد ريكو ذاكرته ويعرف كل شئ
“انت مجنونه كيف تتركين الفيلا هكذا”قالت اليونورا حين جلست معها فى غرفتها “كان يجب ان تقابلى ريكو و تحاولى اقناعه بشتى الطرق”
“لن يصدقنى لو رأيت وجهه ....لم يحبنى ابدا لو انه حقا يهتم بى لما صدق اننى اخونه”
“الغيرة يمكن ان تحول حياة الرجل الى جحيم حين يهدأ سيعرف كل شئ”
“لن يفعل لقد انتهى كل شئ”
“انا متأكدة انه ما زال يحبك لو انه لم يكن كذلك لما شعر بالغضب لهذه الدرجة”
“انه يرغبنى فقط وهذا يختلف عن الحب”
“ماذا ستفعلين الآن؟ اذا كنت مقتنعة ان كل شئ قد انتهى بينك وبين ريكو فلا اعتقد انه يجب ان تبقى هنا”
“لن ابقى سأسافر فى نهاية الاسبوع”
“جيد والآن يجب ان ترتاحى وسنتكلم غدا”
لدهشتها نامت جيدا لشدة الارهاق
جاء كريستوف بانوس فى الصباح لرؤيتها”لقد هربت من المنزل هكذا؟ حسنا اخبرينى؟”
“افضل ان تسأل ابنك”
“هل تعتقدين اننى لم افعل ذلك ولكنه يرفض ان يخبرنى يقول اننى لا يجب ان اتدخل بشئونه..لا اعرف ما حصل له”
حاولت اليكس ان تخفى عه الحقيقة لأن ذلك لن يبدل شئ فقالت له
“لم نعد مغرمين ببعض لحسن الحظ ادركنا ذلك قبل فوات الآوان”
“ لماذا جاء الدكتور مارفدج الى المنزل؟”
“لقد كنت مريضة”
“حدثت امور كثيرة فى يوم واحد انا لا اصدق انك تقولين الحقيقة”
“اسفة”ادارت وجهها بأتجاه المطبخ “هل تريد بعض القهوة”
“شكرا عرابتك تفعل ذلك “ تأمل وجهها للحظات
“انت ما زلت تحبين ريكو فأنا ارى ذلك فى عينيك”
لم تستطع ان تجيب فأضاف “وهو ايضا يحبك لو انه لا يحبك لشعر بالسرور لرحيلك بدل ان يتصرف كالدب الكاسر”
“لا احد يحب ان يعترف بأنه اخطأ خلال اسابيع سينسى بسرعة”
“وهل نسيته انت؟”
“لدى عملى “
“ابنى احمق وانت ايضا حمقاء ولكن اذا لم تخبرانى الحقيقة فلن استطيع ان اساعد”
“احيانا يجب ان يترك المرء لوحده حتى يقرر مصيره”
“اذن وكأنك تقولين ان اهتم بشئونى فقط؟”
“اوه لا تغضب منى “
“انا فقط غاضب لانك لن تصبحى ابنتى” قبل يدها ثم وصل الى سيارته فقالت “الوداع سيد بانوس”
“ارفض ان اصدق ان هذه هى النهاية”
دخلت اليكس الى غرفتها وبدأت تجهش بالبكاء على سريرها يجب ان تنسى ريكو وهذا هو الحل الوحيد بالرغم من انها لن تستطيع بسهولة
دخلت اليونورا اليها وحاولت ان تهدأ من روعها
“يا الهى اليونورا كيف استطاع ان يفعل ذلك .... كيف حكم على هكذا دون ان يسمع كل شئ للنهاية”
“اهدأى يا عزيزتى ستحاولين ان تنسى واعرف ان هذا لن يكون سهل ولكن اغمضى عيناك واستسلمى للنوم وحين تستيقظى ستشعرين بتحسن تصبحين على خير”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى عروس المنتدى
عضو
عضو
avatar

انثى المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: ارحـم دمــوعي روبرتا ليك   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:21 am

عادت اليكس الى لندن واتصلت بها الوكالة لتمثل فى مسرحية فذهبت فى اليوم التالى الى المسرح وحاولت ان لا تتشائم حين رأت العديد من الفتيات واخذت الاسئلة تنهال على الفتيات وبدأ قلب اليكس يخفق ثم تقدم منها رجل طويل القامة “انا جاك جدى المنتج ومخرج الفيلم اقدم تهنئتى لك”
“تقصد اننى حصلت على الدور؟”
“اجل سنبدأ نهار الثلاثاء خلال اسابيع سنقوم بجولة ثم نعرض المسرحية فى هذه البلاد”
عادت اليكس لتخبر شيرى بما حدث معها وكانت تكاد تطير من الفرح
كان الشهر المقبل من اصعب الايام التى مرت بها اليكس فقد كان جاك جدى يتوقع جهدا كبيرا ولكن لأنه رجل لامع ولم يفشل ابدا اطاعه الجميع وحين كانت تعود الى المنزل تفكر بأن دور ليزا كورت هو ما حلمت به طوال حياتها الا انها لم تستطع ان تنسى ريكو فهو دائما معها اينما ذهبت
“ماذا تفعلين هذا المساء ؟”سألها جاك جدى فى احد الايام
“لا شئ لا تقل بأننى سأشتغل بعد فأنا مرهقة”قالت اليكس مداعبة
“اريدك لنفسى ستتناولين العشاء برفقتى هل لدى اى اعتراض على ذلك؟”
“ابدا”قالت بهدوء
اخذت اليكس تخرج معه وكانت تسر برفقته الا انها لم تستطع ان تتوقف عن حب ريكو فهذا يتطلب سنوات
“هل رميت الماضى وراءك؟”سألها جاك وهما يجلسان فى احد المطاعم
“لماذا انت فضولى فيما يتعلق بماضى؟”
“هذه افضل طريقة لأعرف اذا كنت استطيع ان اكون جزء من المستقبل “
“لقد اصبحت كذلك هذه المسرحية ستستمر مدة طويلة”
“انا اتحدث عن حياتك الخاصة اليكس لا حياتك العملية”
“ليس لدى حياة خاصة جاك مهنتى تعنى كل شئ لى”
“هذا غير صحيح فأنت تبدين متضايقة كثيرا من الماضى ولكن يجب ان تنسى ذلك فكرى فى المستقبل ما رأيك ان تكونى فتاتى اليكس؟ “
“لا اريد ان اكون فتاة احد”
“لن اقبل بلا كجواب انا اقع فى حبك”
“ارجوك لا........انا لست جاهزة لشئ جدى”


“ولكن انت لست من النوع الذى يفضل ان يلهو اليس كذلك “
“كلا”
“لا يمكن ان تعيشى كراهبة يا عزيزتى “
“لست راهبة ولكن لا اريد اى رجل الآن”
“اليكس انا احبك......واريد ان اجعلك تتخلصين مما يحزنك”
ادارت اليكس وجهها بعيدا وحاولتان تخفى دموعها
“هذاواضح حين ترفض امرأة رجلا فهذا يكون بسبب رجل اخر”حملت حقيبتها ووقفت فدفع جاك الحساب وخرجا معا
كانت اليكس فرحة بنجاح المسرحية فوقفت خلف الستارة تراقب الناس وهم يهنئون جاك ثم اقترب منها
“بماذا تفكرين ؟”سألها
“كنت افكر بأنك لابد ان تكون مسرور بنجاح المسرحية”
“سأبدأ العمل بمسرحية اخرى الاسبوع المقبل”
“الا تاخذ فرصة ابدا؟”
“ابدا وانا مهتم بذهابك معى ؟ حسنا اعرف الجواب على هذا ولكن اتمنى ان تأتى معى لحضور حفلة نهار السبت؟ “
“هذا سيكون بعد ان انتهى من المسرح بالطبع فالمخرج يحب العمل ان يكون كاملا ولا يقبل بالاهمال “
“حسنا انه يعفيك هذه المرة”
“ولك حفلة من هى؟”
“ديك لينارد انها حفلة لأبنته لتينا ستكون حفلة رائعة فأنت تعرفين اسراف اليونانيين”
حاولت اليكس ان تسيطر على اعصابها حتى لا يرى توترها
“هل تعرف السيد لينارد جيدا؟”
“لقد كنا اصدقاء فى اكسفورد ....وهذا يخبرك بأننى كل حفلة ليتنا هى خطوبة اوه نسيت ان اخبرك لقد كان حضورك على المسرح رائعا اليوم”
“حقا؟”
“انا لا امدحك فهذه الحقيقة”
نهار السبت اخذت اليكس تحضر نفسها لحضور حفلة آل لينارد فأرتدت ثوب مخملى اسود تزينه ورود حمراء حول العنق


“لم اعرف ان الحفلة كبيرة لهذا الحد “علقت حين وصلا الى منزل لينارد الذى بدأ يخص بالناس
“ست مئة مدعو يأتون من نيويورك اضافة الى الفرقة الموسقية “
“ياللأسراف”
“يجب ان تنتبهى من لينارد فهو لا يستطيع ان يتوقف امام فتاة جميلة مثلك بأمكانك ان تبعديه اذا قلت بأنك فتاتى”
“بأمكانى ان اقول كلا انها كلمة يجب ان تستعملها المرأة معظم الوقت”
“لا تقسى على ديك فقد تزوج منذ ان كان شابا بالتخطيط من قبل والديه وارجو ان يتكرر ذلك مع ابنته لتينا”
“هل تعرف خطيبها؟”
“فقط بالسمعة انه يونانى ابن اخ كرستوف بانوس”
ارتجفت اليكس وشعرت انها ستسقط “امسكى نفسك؟”
“اجل فقط صداع مفاجئ سأرتاح لا بأس “فكرت اليكس بأن ريكو بالطبع سيكون موجود
اخذت تتكلم مع الفتيات وفجأة وضع احدهم يده على كتفها وقال “اليكس يا لها من مفاجئة سارة لم اتوقع رؤيتك هنا”
قدمت اليكس التهانى لليون وخطيبته ثم استأذنت لتذهب الى جاك الا ان ليون اعترضها”كلا يجب ان اتحدث اليك”
“ماذا حدث بينك وبين ريكو ؟ولا تحاولى ان تعطينى اعذار اريد الحقيقة”
“قررنا اننا لا نحب بعض”
“من قرر؟”
“نحن الاثنان ارتباطنا كان خطأ”
“ربما كان خطأ بالنسبة لك ولكن ليس بالنسبة لريكو لقد اصبح لا يطاق منذ فراقكما”
“ هل هو هنا؟”
“هذاطبيعى وعمى كذلك ستلتقين بهما اتمنى ان تأتى لحضور الزفاف اليكس سيتم ذلك بعد شهر”
“وقفت اليكس بجانب جاك الذىقال “تعالى يا عزيزتى لنجلس الى طاولة ونتناولالطعام فأنا اتضور جوعا “
سارت اليكس معه وفوجئت حين رأت ريكو وقف يتأملها من بعيد وكأنه لا يصدق ثم ادار ظهره فحاولت ان تنظر الى المدعوين
“انت لم تخبرينى انك تعرفين ليون بانوس”
“لقد كان ذلك منذ فترة طويلة التقينا فى فرنسا وفقدت الاتصال به حين عدت الى لندن”
بعد لحظات استأذنت منجاك وقالت انها تريد ان تحضر حبة اسبرين فخرجت الى الحديقة واخذت تستنشق الهواء
“مرحبا اليكس”قال ريكو
نظرت اليه ببرود وسارت لتدخل لكنه اعترضها “لا تذهبى اريد ان اتحدث اليك”
“ليس لدينا ما نتحدث عنه”
“ربما انت لا ولكن انا ....لا تذهبى اليكس”اخذ يتأملها برقة”لقد اصبحت اجمل من قبل وحققت نجاحا باهرافى مسرحيتك”
“يجب ان تشاهدها”
“لقد شاهدتها ليلة البارحة وكنت ممثلة رائعة”
“لم تكن بكاملها تمثيل”قالت ببرود
“قلت انك لن تقعى فى الحب مجددا”
“اجل هذا صحيح وانا اعنى ذلك”
“لقد فكرت بك كثيرا اليكس”
“وانا ايضا ولكن فقط بندم هل تعتقد ان بأمكانك ان تبتعد فأريد ان انضم الى الآخرين”
شعرت بأنه سيرفض ولكنه ابتعد وتركها فدخلت لتفاجأ بألينا “مرحبا اليكس لقد كنت اقول اذهب الى الحفلات التى يقيمها لينارد وستلتقى كل من تعرفه”
بقيت اليكس صامته فوضعت الينا زراعها حول كتف ريكو”اسفة لأننى جعلتك تنتظر ولكن كنت اتحدث مع تينا”
اوصلها جاك الى شقتها فقالت”هل تمانع اذا لم اخرج معك فأنا اريد ان اسهل الامور”
“انا سهل”قال مداعبا
“اذن برهن عن ذلك وتخلى عنى تصبح على خير جاك اراك الاثنين”
تمددت فى سريرها واخذت تفكر بريكو هل من الممكن ان يتزوج من الينا لم تسمع جرس الباب يقرع الا بعد ان تكرر عدة مرات
“اللعنة اعتقدت انك لست هنا”قال ليون بعصبية
“كنت نائمة ولكن لما انت هنا؟”
“لقد جئت لآخذك الى ريكو فى المستشفى “
“هل تأذى ماذا حصل؟”
“حادث سيارة اسرعى وارتدى ثيابك انه يطلبك بأستمرار ووعدته ان احضرك اليكس”
اوقف ليون السيارة بسرعة فركضت اليكس الى حيث كريستوف بانوس
“اليكس”اخذها بين ذراعيه بحنان
“لم يتوقف ريكو عن منادتك سآخذك اليه”
“هل اصابته خطيرة؟”
“كا يمكن ان يقتل ولك انه محظوظ”


فتح ريكو عيناه حين دخلت “لقد جئت اعتقدت انك لن توافقى على المجئ”
“ليون قال ......قال انك طلبتنى”
“اجل تعالى الى جانبى لا استطيع ان اسمعك من بعيد”
اقتربت اليكس بهدوء فقال”الا تتحملين قربى اكثر من ذلك؟ لا الومك عندما اتذكر ما قلته لك كيف تصرفت..”
“اتمنى ان لا تكون قد جئت بى الى هنا لنتحدث عن الماضى”
“ماذا غيره؟يجب ان اتحدث اليك”
“الا تستطيع ان تنتظر انت مصاب ريكو ويجب ان ترتاح”
“لن ارتاح الا اذا تحدثت اليك يجب ان تسامحينى اليكس لقد اسأت اليك اعرف ولكن سامحينى.......”
“اسامحك؟”
“لاننى شككت بك لقد استعدت ذاكرتى اليكس ادركت ما حدث فى الكوخ الا تفهمين ما احاول قوله؟ تعالى الى عزيزتى ودعينى اسمع انك سامحتينى”
“تعالى يا حبيبتى”كرر ريكو الا ان اليكس بقيت فى مكانها
“كلا ابدا”
“اذن انت مازلت تكرهيننى انا لست مندهش ....حين افكر بما قلته لك فكرى فقط اننى احببتك كثيرا وكنت مصاب بالغيرة وعرفت الخطأ الذى اقترفته”ابعد عنه الشرشف وانزل رجله المصابة
“اليكس لم اتوسل الى شئ فى حياتى ولكن انا اتوسل اليك ان تسامحينى قولى ذلك”
“لا داعى لأن تتوسل”
“هل من الصعب ان تفعلى ذلك؟”
“انه الجزء السهل النسيان هو المستحيل”
“سأجعلك تنسين”وضع يديه حول خصرها لكنها ابتعدت بسرعة
“كلا ريكو لن ينجح الامر لن انسى ابدا لنك لم تثق بى سأخاف دائما ان افعل شئ يجعلك تشك بى بسهولة”
“لن اشك بك ابدا”
“ليس الآن ربما ولكنك ستفعل لا يمكن ريكو يجب ان تتوقف هنا”
“يجب ان نتابع اليكس انا احبك واريد ان اتزوجك”
“كلا لن اشعر بالسلام وانا معك”
“انت لست منطقية اليكس انا احبك الا تصدقين ذلك؟”
“لقد احببتنى من قبل ولكنك كنت تشك بى توسلت اليك ان تصدقنى رفضت ان تصغى حتى “
“هل يجب ان ادفع ثمن ذلك طوال حياتى”
“انا يجب ان ادفع ايضا”
“لا داعى لأحدنا ان يدفع لا يمكن ان تتخلى عنى اليكس “
“لما لا ؟ لقد تدبرنا انفسنا بعيدا عن بعض لشهور انا متأكدة انك ستقع فى حب فتاة اخرى”
“هل فعلت ذلك انت؟ انه المنتج؟”
“كيف تسرع بالشك بى انت تفعل تماما كما قلت ما زلت لا تثق بى ولن تفعل ابدا”
اخذت تشهق كطفل صغير ثم فتحت الباب وخرجت بسرعة نزلت الى القاعة

“انسة غودفرى هذا لك”قالت الخادمة وهى تحمل مغلف
“لى انا؟ ولكن كيف....”
“السيد بانوس كان يحمله حين وجدته خارج المنزل”
“انا لا افهم”
“كان فى طريقه اليك حين حصل الحادث خرج من الحفلة قبل الجميع وامضى بعض الوقت فى مكتبه فدخلت لأعرف اذا كان يحتاج الى شئ قال انه يكتب رسالة عرضت عليه ان اوصلها بنفسى ولكنه قال انه سيفعل”
فتحت اليكس الرسالة وبدأت تقرأ
“حين انفصلنا فى فرنسا عرفت اننى لن استطيع ان انساك فأصبحت كالمجنون وعرفت اننى اشتاق اليك يوما بعد يوم رؤيتك الليلة اكدت ما اشعر به اننى لن اتوقف عن حبك لو لم اجدك اليوم كنت سأبحث عنك فى كل مكان لا تضحكى على كلماتى فأنا احبك اكثر من نفسى واعرف اننى اسأت اليك لو اخبرتنى من البداية انك تحبين ليون لتزوجتك رغم ذلك واهتممت بالطفل بنفسى اردت ان اخبرك هذا فى هذه الحفلة الليلة ولكن لم استطع حين رأيتك شعرت بتوتر وهذا لا يحصل معى عادة اكره نفسى لما فعلته بك عودى الى اليكس ولنبدأ مجددا سأحضرلك الرسالة بنفسى ولكن سأنتظر فى مدخل الشقة اذا سامحتينى اضيئى المصباح وانا سأصعد اليك”
كانت الدموع تبلل وجه اليكس يا الهى كان يريدها رغم انه كان ما زال يصدق انها كانت تحمل طفل ليون
ركضت اليكس بسرعة الى غرفته وفتحت الباب بسرعة
“لقد عدت مجددا”
“اجل”
“لماذا عدت اليكس؟”
“بسبب الرسالة اعطتنى اياها الخادمة لماذا لم تخبرنى انك كتبتها؟”
“لا اعرف فقد اخبرتك كل شئ من لحظات”
“بالطبع فعلت ولكن هذه كتبتها قبل ان تستعيد ذاكرتك طلبت منى ان اعود رغم انك كنت تظن ان ليون عشيقى”
“كان يجب ان اسمع ما يقوله قلبى دون الاصغاء الى عقلى المرعب كنت سأتى اليك فى اليوم التالى”
“يبدو انك اصغيت الى قلبك فى النهاية فرسالتك تقول ذلك”
“ولكن بعد ان جعلتك تعانين الكثير هذه الايام الماضية كانت كابوس”فركضت اليكس بسرعة الى ذراعيه
“اوه اليكس كم احبك لن اتركك بعد الآن ابدا”
“لا تتكلم الآن ريكو فقك احضنى”قالت اليكس وهى تبكى
اخذ يقبلها برقة فشعرت وكأنها تعيش فى حلم هل ريكو حقا معها الآن
“لقد مارست الحب معك حين كنت فاقد الذاكرة اذا فعلت ذلك الآن وفقدتها مجددا فيجب ان تخبرينى ماذا افعل”قال مداعبا
“لن تفعل شئ الآن” قالت وهى تضحك “فيجب ان ترتاح وتخلد الى النوم”
“ولكن اليكس يجب ان نتزوج بأسرع ما يمكن .......”
اغرورقت عيناها مجددا بالدموع “اريد ان اكون زوجتك بأسرع ما يمكن فأنا ايضا.....”
تذكرت المسرح فريكو لن يقبل ان يشاركه احد فيها
“ماذا هناك يا حبيبتى؟”
“لست حرة فلدى عقد ويجب ان اكمل المسرحية”
“اذن ماذا؟”
“لذلك يجب ان اكون على المسرح كل ليلة الن تمانع؟”
“كلا اذا كان هذا ما تريدينه انت ممثلة موهوبة واذا اردت ان تتابعى ممارسة مهنتك فسنرتب خططنا على اساس ذلك “
“ولكنك تكره ان تشركنى مع الجماهير الى جانب ذلك فأنت تسافر كثيرا ولا اريد ان ابتعد عنك” اخذها بين ذراعيه “ماذا تحاولين ان تخبرينى يا حبى؟”
“ان زواجى منك اهم من المسرح”
“حسنا سأتصل بريك لينارد وهو يلغى العقد”
“اوه..... انه سلطة المال”
“هل هذا يضايقك؟”
“ليس الآن سنتزوج فور خروجك من هنا “
“هذه المرة لن تهربى منى”
“لن افعل ذلك”
“يجب ان تنام يا حبيبى”
“لن تختفى اليس كذلك؟اخاف ان استيقظ واجد نفسى فى حلم”
“انت لا تحلم يا حبيبى انا هنا ولك يجب ان ان.....”فكرت انها ستخبره لاحقا عن الطفل الذى خسرته بسبب الصدمةالتى تعرضت لها”تسرع بالشفاء الا فأنا من سيفقد ذاكرته”




* * * * * * * * * * * * *



تمت بحمد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ارحـم دمــوعي روبرتا ليك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دعوة حب نوبية :: ~¤¢§{(¯´°•. الاقسام المميزة .•°`¯)}§¢¤~ :: ♥♫♥ منتدى روايات رومانسيه♥♫♥-
انتقل الى: